تجارب من واقع الحياة

شخصيتي ترفض النمو!

بقلم : أصايل – المملكة العربية السعودية

عندما أتحدث مع المعلمة أو زميلاتي الطالبات ، في المدرسة عموماً و في الأماكن العامة مع الغرباء ، يصبح صوتي بلا وعي منخفضا جداً ولا يستطيع الطرف الآخر سماعي ، وكلما حاولت رفع صوتي لا أستطيع و أتلعثم – رغم أنني أمتلك صوت عالِِ في البيت -!

أحزن عند قيام من بجواري التحدث نيابة عني رغم قدرتي على الكلام!

كم مرة سكت عند سؤال كنت أعرف أو لست متأكدة من جوابه أو حديث لدي رأي عنه لكنني أصمت خوفاً من التلعثم و التسبب بموقف محرج وندمت على ذلك؟

الغريب أن شخصيتي بالعالم الإلكتروني على النت إجتماعية جدا ، لدي العديد من المعارف الأجانب و العرب من دول مختلفة أتواصل معهم بأريحية ، حتى أنني أقول كلاماً لطيفاً – أخجل قوله في الواقع – لعائلتي عن طريق تطبيق الواتس.

كيف أكون شخصاً قيادياً وواثقاً من نفسه؟ أريد أن أبادر ، أريد التحدث بشجاعة وثقة كزميلتي بالصف ، ما شاء الله تلقي النكات و الموضوعات بالوقت المناسب مع الشخص و المكان المناسبين ، ما هي الخطوات – في البداية تكون بسيطة – التي يجب علي تنفيذها؟

الرجاء مساعدتي أنا حقاً غير قادرة على التحمل.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
16
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك