تجارب ومواقف غريبة

شكل حلزوني في السماء

بقلم : سيفينيا – لا انتمي

رأيت شيء يعبر السماء لونه أبيض حلزوني الشكل
رأيت شيء يعبر السماء لونه أبيض حلزوني الشكل

في هذا العالم المرئي يوجد الكثير من الأشياء الغامضة والتي لا ويوجد لها تفسير ، أشياء أو حتى مخلوقات نادرة الظهور وأن ظهرت لا تكشف أبدا ماهيتها او تصنيفها وسرعان ما تتلاشى وكأنها لم تكن ..

كما حدث معي من ظاهرة غريبة لم أراها بالعمر إلا مرة واحدة ، بدأت الواقعة منذ حوالي 7 سنوات حيث كنت أبلغ من العمر 16 عام تقريبا و كنت أهوى في ذاك السن الإنطواء والعزلة فكنت أجلس طويلا في الطابق العلوي من بيتنا حيث كان مهجورا ولا سقف له ، كنت أجلس في النهار وفي الليل أحياناً وفي يوم الواقعة ذاك جلست في هذا الطابق في الظهيرة حتى اتكأت وأخذت أتأمل السماء فكانت زرقاء جميلة صافية جدا لا سحب ولا غيوم سبحان الواحد الأحد ، أخذت اتأمل ليس طويلا حتى تفاجأت بظهور شيء غريب يعبر السماء كما نحن نعبر الطرق والشوارع ، وكان هذا الشيء المجهول لونه أبيض ناصع جدا ظاهرا بوضوح يميل لشكل حلزوني ليس به أية معالم أخرى تكشف ماهيته ، وكان بعيدا جدا ولكن ظاهر بوضوح وكان يعبر السماء بشكل دائري كيف أصف حركته ، هل تعلمون لعبة اليو يو عندما تصدم بالأرض كيف انها تدور حول نفسها إلى أن تتوقف ؟ كذلك هذا الشيء المجهول يدور حول نفسه بشكله الحلزوني وكأنه أسلوب سير جديد وكان بطيء جدا عبر أمامي وأنا في غاية الذهول ، أخذت أغلق وافتح في أعيني ظننته خيال ولكن مازال موجود وقفت في مكاني وجلست وأيضا مازال موجودا وقتها أيقنت أن هذا حقيقي ،

عبر لمدة حوالي 5دقائق حتى إبتعد كثيرا ومن ثم إختفى سبحان الله لم أقل في وقتها سوى هذه الكلمة ، سبحان الله ، نظرت بعدها حولي إلى السماء لم أجد شيئا غريبا آثار سيره في السماء كما هي زرقاء والصفاء كما هو وكأنه أتى من عدم ليذهب للعدم!

لا أعلم إلى هذا اليوم ما يكون هذا وماهيته ولكن ما أعلمه جيدا أن ملك الله كبير لا حد له وخلقه لا عد له سبحان الخالق ، والكون كبير جدا ومهما إجتهدنا في العلم وتطورنا لن يكون علمنا سوى نقطة في بحر علم الله الذي لا نهاية له فذاك المرئي ما بالك من عوالم غير مرئية ماذا ستكون وما فيها من غرائب ..
 
شاركني برأيك يا من تقرأ وضع إفتراضا لذاك الشي لعلي أجد تفسيرا ..

تاريخ النشر : 2020-04-21

مقالات ذات صلة

23 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى