تجارب ومواقف غريبة

صاحب الظل الطويل أسوء انتقام!

بقلم : إلهام

ظهر لي ظل طويل و ضخم لا يوجد به شيء واضح
ظهر لي ظل طويل و ضخم لا يوجد به شيء واضح

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، متابعين موقع كابوس سوف أحكي لكم قصتي الغريبة التي لم أجد لها تفسيرا …

بالبداية أنا فتاة عمري في العشرين قصتي الغريبة هي أننا قد سكنا شقتنا الجديدة وسكنا فيها سنتين فقط و نقلنا بيت جديد  ولكن خلال هذه السنتين وعلى آخر سنة قبل أن ننتقل للبيت الجديد  بشهرين كان كل شيء على ما يرام لكن حدث شيء لم يكن بالحسبان….

في يوم من الأيام كنت أرتب المنزل و انتهيت من الترتيب وذهب جميع اخوتي إلى أعمالهم و خواتي للمدرسة وبقيت في البيت أنا و أمي و أبي ، و كان في البيت يوجد غرفتين أمي و أبي في غرفة يشاهدون التلفاز وأنا بعد التعب ذهبت للغرفة الأخرى لأنام  وتركت باب الغرفة مفتوح و ما لبثت إلا دقائق ورأيت كابوس لن أنساه ما حييت.. اظن أني كنت في بداية نومي ولا أعرف أن كان هذا حلم او حقيقة لكني اشك أنه حقيقة فأنا عندما اغمضت عيناي  ظهر لي ظل طويل و ضخم لا يوجد به شيء واضح الواضح أنه جسد رجل طويل و ضخم و جميع تفاصيل جسده سوداء ودخل من خارج الغرفة عبر الباب الذي تركته مفتوح و كان يقترب مني حتى وصل إلى أمامي وجلس عندي ولم أرى سوى جسده من الخلف ، أنا خفت وقلت له : من أنت ؟ تجاهل سؤالي و رد علي : كيف حالك؟
قلت له : بخير من أنت ؟
قال : لا عليك مني فأنا لن اكشف عن نفسي
قلت له : ولماذا أتيت ماذا تريد مني و ما هدفك؟
قال : لا تخافي لن اعمل لكِ شيء وليس عندي هدف جئت فقط كي اتكلم معكِ عن أمور في حياتي
قلت له : و ما دخلي أنا لن أتكلم معك حتى تقول لي من أنت…. تجاهل سؤالي و ذهب وبعدها استيقظت على طول( أعرف أن البعض لن يصدق أنني اتذكر الحديث الذي صار بيننا لكن من مر بتجربة غريبة كهذا سيصدق) كنت خائفة و كنت اتصبب عرقاً و أحاول استرجاع انفاسي و تذكرت ما حدث كان الجوال بجانبي ونظرت إلى الساعة فأنا نمت الساعة الـ9:12 و استيقظت الساعة الـ 9:28 ص.

 خرجت من الغرفة بسرعة و وجدت أبي و أمي مكانهم يتفرجون وحاولت أن أنسى ما حدث…. مر اليوم الأول من ثم اليوم الثاني نفس الروتين أتى الساعة الـ9 فكرت وقلت سوف أذهب لأنام وسوف انظر ماذا يحدث قلت يمكن ان يكون حلم ولكي أتأكد يجب ان أنام لست بناعسة لكن قلت سوف أرى ما سيحدث تركت باب الغرفة مفتوح وذهبت لأنام وفعلاً حصل الذي كنت ابحث عنه ، لكني هذه المرة لم اخف لا أعرف لماذا، جلس وتحدث معي عن أمور كثيرة عادية ، لقد نسيت ما كان حديثنا واستيقظت وأنا فرحة قلت يمكن أنني أملك شئ خاص مثل القوة او التواصل مع الجن وهكذا مر اليوم الثاني أتى اليوم الثالث نفس الروتين ونفس النوم لكن هذه المرة أتى الجسد الأسود وهو حزين و أتى معه شخصان اقصر منه وكان صبيان ولم أرى سوى ما رأيت من الرجل الأسود من الخلف هذه المرة ، كان حديثنا : قلت له أهلا بك من جديد لكن من هذان الصبيان الذين معك؟… تجاهل كلامي وقال : أنا حزين اليوم طالما كنت اشعر أنني مظلوم لم يرحموني هم قتلونا!!!! صدمت فعلاً مما قال قلت في نفسي أنني اتواصل مع شخص ميت خفت كثيراً. قلت له: ماذا تقول من ظلمك من قتلك و ما شأني أنا هل أتيت أنت كي اساعدك هل أنت حقيقي ارني من أنت وما شكلك الحقيقي؟ قال: عندك مرآة انظري إليها لأنني لن أكشف عن ملامحي فأنا مخيف…( وفعلاً كان عندي مرآة في هذا الحلم وليس في الواقع) تحمست كثير و نظرت إلى المرآة لكن سرعان ما تغيرت و تشكلت ملامح وجهي إلى شكل مخيف عيناي حواجبي فمي… خفت كثيراً و رميت بالمرآة قال لي: لأجل ذلك لم ادعك تكشفي عن وجهي….وذهب مع الطفلين ….

استيقظت وقررت أن لا أنام مجددا بنفس الوقت ولن اذهب إلى تلك الغرفة إلا حين انظفها ، و مرت الأيام وحصل لي مشاكل ومواقف غريبة ، مرة يقولون الجيران أنهم يسمعون صوتي اصرخ ليلا عند الساعة الـ1 بعد منتصف الليل و يوقظهم ويحسبون أنني ملموسة فيني جني و دعو لي بالشفاء و اعطو لأبي عنوان لشيخ لأجل أن يقرأ عليّ ،  فعلاً صدمت لأن عائلتي لم تسمعني اصرخ سمعوني الذين في الدور الرابع (كانت العمارة أربع ادوار ونحن في الدور الثالث)  كيف ذلك؟ لا أدري! و المخيف أنهم يقولون كانوا يغطون على اذانهم عندما اصرخ ويحضنون اطفالهم لكن اهل هذه الشقة في الأعلى فقط أما الشقق التي بجانبنا و تحتنا لم يسمعو اي صوت لي…

و الموقف الثاني…. كنت عند صديقتي شقتنا مقابل بعض لا يفرق بيننا سوى صالة صغيرة جداً كنا نشرب الشاي و نتحدث عن أمور عادية ثم أتت أختي لتخبرني أن والدي يريدني ذهبت فوراً فإذا بي أرى  والدي واقف أمامي في الغرفة عيناه حمراء من الغضب نظرت حولي عليّ أعرف سبب غضب أبي لكن أمي وأختي لديهم نفس السؤال عرفتهم من عيونهم…. صرخ أبي في  وجهي قائلاً: لماذا صوت ضحكتك لآخر الدنيا هل تريدين أن تفضحينا أمام الناس هل تريدين أن يقولو عنكِ أنك فتاة ****** و لم احسن تربيتك. وكان قد رفع يديه ليضربني ولكن أمي وقفت بيننا وقالت: ما بك نحن لم نسمع لها صوت و إلا أنا كنت سوف اتصرف معها لن انتظرك هل انت مجنون!… اذهبي يا إبنتي…. ذهبت وكلامه يدور في عقلي و مُنعت أن أذهب لصديقتي لأن أبي لم يقتنع أنه لست أنا الفاعلة( لكن كيف لست أنا وهو حلف بالله و أكد أنه صوتي!

مرت الأيام و الموقف الثالث هو أنني كنت نائمة و أمي كانت في المطبخ وعلى حسب كلامها رأتني أمشي من أمام المطبخ و ذهبت للغرفة (الملعونة) وقبل أن اختفي قالت لي أو بالأصح لمن تشبهني: ألا تريدين أن تفطري الآن؟ : ردت شبيهتي بغضب و عدوانية : لا اريد أن افطر…. وذهبت مسرعة فإذا أمي تعود للغرفة وتلقاني في الغرفة( ليس الملعونة) و تستغرب كيف استطعت أن أنام بهذا السرعة!…لم توقظني انتظرت لمدة ساعة بعدها أنا استيقظت لوحدي قلت لها : صباح الخير ، وكانت زعلانة مني ولم ترد عليّ  استغربت ذلك كيف تزعل مني مالذي فعلته حاولت معها بكل الطرق و أخيراً رضيت عني و قالت سبب زعلها (السبب الذي ذكرت سابقاً شبيهتي) خفت فعلاً وحلفت لها أني لم استيقظ ولا ادري عن هذا الموقف شيء والحمد لله أمي صدقتني بسبب المواقف التي من قبلها و حاولت تقنعني أن أذهب لشيخ لكني رفضت رفض قاطع فأنا أعرف أن في هذه الأيام لا يوجد شيوخ كلهم دجالين كذابين لا يهمهم إلا أن يأخذوا المال فقط وقد قالت لنا جارتنا عنهم فهي كانت تعاني من جرثومة المعدة ولم تكن تعرف … و كل اهل القرية نصحوها أن تذهب لشيخ ليقرأ عليها لأنهم كانوا يصدقو بل و يبالغون كثراً في أي مشكلة يقولون إن سببها السحر و الجن والعين و إلخ… ولكن ذهبت للمستشفى و وجدت العلاج. صرت أنام وأنا مغطاة عيناي فإن لم اغطيهم يأتي لي الشخص مسرعاً وأنا لأني لم ادخل في النوم بعد سرعان ما استيقظ و الغريب في الأمر صار يأتي للغرفة الثانية التي لم يكن يأتي اليها و لا يأتي إلا في الصباح أما في الليل لا يأتي حتى لو لم اغطي عيناي .

مرت الشهور و أخيراً أتى موعد نقلنا لبيتنا الجديد وأخيراً تحررت و أخيراً سوف أذهب إلى مكان لن يكون في هذا الكابوس…… لكن هذه ليست النهاية ، صحيح نهاية صاحب الظل الطويل ولكن أشعر إلى الآن أني لست بخير وسوف اذكر لكم بعض معاناتي في مقال ثاني لنفس الكائنات لكن الآن اريد منكم تفسيرا إذا عرفتم ما هذا الشيء الذي حصل لي الذي لم أجد له تفسير ..

(ملاحظه) أنا فتاة متدينة جدا بملابسي و كلامي و حجابي الكامل و  أعرف ما أمرني الله ورسوله به من تصرفات و أفعال الحمدلله الذي وهبني العقل و الحكمة منذ الصغر.

تاريخ النشر : 2021-09-02

مقالات ذات صلة

41 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى