تجارب من واقع الحياة

صديقاتي أغتصبنني

بقلم : ميسون – المغرب

لم أعرف ماذا أفعل و لم أعد أشعر بأي طعم للحياة و لا لون لها
لم أعرف ماذا أفعل و لم أعد أشعر بأي طعم للحياة و لا لون لها

 
السلام عليكم أعزائي الكابوسيين ، أتمنى أن تكونوا بخير ، أتيت اليوم لأحكي لكم قصتي و أتمنى أن تستقبلوها بصدر رحب.

أنا اسمي ميسون و عمري 18 عام ، و أنا أدرس أولى جامعي ، عند صعودي لها كنت أقول و أخيراً أتت الحياة المستقلة والحرية حيث يمكنني التعرف على أناس متفتحين و رائعي الشخصية والنوم فيها سيكون رائعاً ، ولكن استقضت من الحلم الوردي حيث أرى البنات غير محتشمات والذكور تغوي البنات بالسيارات الفخمة وهذا هو الشيء الذي تنجذب له معظم الفتيات و يحبه الذكور ، و لكن أنا لا أحب و لست مهتمة ، فلقد كنت أركز على دراستي فقط ، و في أول ليلة لي في الغرفة مع بنات لا أعرفهن كنت أتوق لمصادقتهن ، و لكن صدموني بتصرفاتهن ، حيث أنهن يدخن و  ينمن مع الذكور ،

و مرت الأيام وهن يحاولن جعلي أسلك طريقهن و يقولن لي : إنها أمور رائعة وغاية في الجمال ، و لكن أنا لا أفعل أشياء خارج الدين لخوفي من غضب الله ، و لم أكن أهتم لتصرفاتهن ، و لم أكن استطيع الذهاب لمنزلي لأن الجامعة والبيت بعيدان جداً عن بعضهما ، فما كان علي إلا الصبر ، وعندها كنت أدرس و عند عودتي إلى غرفتي فحدث الذي لم أتوقعه و دمر حياتي ، حيث أنني لاحظت ملامح البنات الذي يشاركنني في الغرفة غريبة بعض الشيء و لم تعجبني ، حيث قلن لي : ألا تحبين الاستمتاع قليلاً ؟ وعندها هجمن علي و كن حوالي 4 بنات حيث أسقطوني على السرير و ربطوني به  و بدأن بأنزال ثيابي واحضرن جزرة واغتصبنني بها ، و كانت ليلة من أبشع الليالي ، بعدها أُغمي علي من شدة الألم ،

و عندما استفت لم أجد أحداً معي ، قلت : ماذا سيحدث اذا علم أهلي لن يصدقونني ؟ لقد كنت خائفة ومرعوبة ولم أعرف ماذا أفعل  ومن سيصدقني ؟ وبعدها استجمعت قوتي و ذهبت إلى مخفر الشرطة وأخبرتهم بكل ما حصل معي ، و عندها أحضروهن للتحقيق و زجوا بهن لإعادة التأهيل ، و لكن حتى سجنهن لم يغير شيئاً ، فلقد فقدت عذريتي و شرفي ولم أعرف ماذا أفعل و لم أعد أشعر بأي طعم للحياة و لا لون لها ، لم أعد استطيع الأكل و أوقفت الدراسة ولم أعد أذهب لأي مكان ، و دائماً ما افكر في الانتحار ، لكنني أخاف من غضب الله.

 
أرجوكم انصحوني ، ماذا علي أن افعل ؟ وهل استطيع الخروج من حالتي و كيف ؟ أفيدوني فليس لدي أحد غيركم ؟.

تاريخ النشر : 2020-09-07

مقالات ذات صلة

61 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى