تجارب من واقع الحياة

صديقتي جرحتني

بقلم : خيبة أصدقاء

أحسست بالشعور الخيبة و أنها استغلتني فقط ، فهي ليست أول من خذلتني واستغلت طيبة قلبي
أحسست بالشعور الخيبة و أنها استغلتني فقط ، فهي ليست أول من خذلتني واستغلت طيبة قلبي

مرحباً ، مشكلتي مع صديقتي التي كنت أعتبرها أختي التي لم تلدها أمي ، درسنا مع بعضنا في مرحلة متوسط سنة أولى وثانية ، لم أكن أختلط بها كثيراً ولا أكلمها ، و في سنة ثالثة جلست معها وأحببتها وهي كذلك فقد كانت حنونة معي ، إلا أنها تمتلك جانب سلبي هو كثرة علاقاتها مع الشباب ، فهي منذ سنة أولى بدأت تصاحبهم ،

والان أي هذه سنة ازدادت سواءً وأصبحت تصاحب كثيرين في وقت واحد ، لكني كنت دائماً أنصحها ولا أتركها وحدها وتشاجرت مع بنت من أجلها ، وطبعاً موضوع شجار من أجل شاب ، فقد أخذونا إلى الإدارة أنا وتلك البنت و الحمد لله أنهم لم يعطوني استدعاء ولي أمر ، فأنا مجتهدة ومعروفة بأخلاقي ، و أنا لا أفتعل المشاكل ، فتلك الفتاة معروفة بمشاكلها ، غير أن صديقتي أحضرت والدتها ولم تتكلم عنها ربما خوفاً منها وتكلمت عن الفتيات الأخريات اللواتي توعدنها بالضرب وقالت بضع الصديقات : أن لا أدخل نفسي ، وقد رأيت نتيجة كيف كانت ،

وبعد مدة و التي كانت في شهر رمضان تشاجرت مع نفس البنت فقد سمعت أن صديقتي قابلته أثناء خروجها في رمضان في الليل ،  ستتساءلون كيف خرجت ؟ فهي دائماً ما تكذب على والدتها إما بإحضار كراس أو مراجعة دروس مع احدى صديقات ، فقد كنا نجتاز امتحانات في تلك الفترة ، ودائماً ما أخاطر من أجل إعطائها إجابات ، كما أني دائماً ما أحضر دروس لها أو تكتبها من عندي لكي تتفرغ لأصحابها ، لكن لم أتدخل بل نصحتها فقط لكنها ما زلت معي نفس الصديقة التي أعرفها من قبل ، لكن لم أنسى الموقف الأول ، المهم مرت تلك السنة على ما يرام ،

اتصلت بها في الصيف ولم ترد و عند رجوعنا هذه سنة قالت : أنها كانت مشغولة فذلك شهر أختها ستتزوج ، واتصلت بي لدعوتي و أنا لم أرد عليها فتقبلت عذرها ، لكنها بعدها أصبحت تقول أنها جميلة ولذلك لديها كثير من علاقات ، عندما أنصحها تقصد أني أغار منها ، فوجهتها وكان ردها لا ، ومن ثم بدأت تحاول إسكاتي في كل موضوع نتحدث فيه مع صديقاتي ، وهي تريد أن تظهر أنها الأفضل ، لكنهم يعلمون بذلك ودائماً ما يضحكون عليها ، كما أنني أحاول دائماً أن أخلصها من عادة التحدث مع الأولاد في الشارع أثناء خروجنا فلو رآني أحد ستكون عواقب وخيمة .

و هي دائماً ما تجرحني بتصرفاتها و كلماتها الجارحة ، فعندما أكون مريضة لا تسأل عني و إن سألت مرة واحدة و في الأغلب لا أجيبها ، ومن بعدها تتحجج ، لكني وعدت نفسي إن أخطأت معي مرة أخرى فستنساني.

 وها نحن توقفنا عن دراسة منذ أسبوع قبل موعدها بسبب وباء كورونا ، تكلمت معها عدة مرات وفي المرة ما قبل الأخيرة كنت أنا وهي وصديقة أخرى في مكالمة جماعية بعدها دخلوا شاب معها فأغلقت. فاتصلت بها ولم ترد ، وبعدها أرسلت لي رسائل وتحدثنا وهي لم تتصل و أنا لم أتصل ، و يوم العيد بادرت  واتصلت بها عدة مرات ولم ترد ، فأرسلت لها وقلت لها : أنني أنا ، وسألتها عن حالها وعيدتها ولم ترد ، فاتصلت بي صديقة أخرى وقالت لي : أنها دائماً في حسابها في الفيس بوك و دائماً مفتوح ، فأنا ليس لدي و عائلتي لا يسمحون لي ، فأحسست بالشعور الخيبة و أنها استغلتني فقط ، فهي ليست أول من خذلتني واستغلت طيبة قلبي ، معها ، آسفة على الإطالة.
 

تاريخ النشر : 2020-06-16

مقالات ذات صلة

8 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى