تجارب من واقع الحياة

طمئنوني أنا خائف

بقلم : يوسف – الأردن

أنا أفكر بالانتحار يومياً و أتمنى الموت بسبب ذنب لم أرتكبه
أنا أفكر بالانتحار يومياً و أتمنى الموت بسبب ذنب لم أرتكبه

 
السلام عليكم ، أكتب لكم و أنا أموت خوفاً ، و أنا خائف من ثلاث سنوات من المجهول.
قصتي هي :
 
عندما كنت صغير بعمر ال ١٣ أو ١٢ عام  كنت ألعب بالشارع ، و كنت عندما أذهب لكي العب بالشارع كحال أغلب الأطفال كنا نلعب و نلهو و نفعل كل شيء ، لكن في يوم من الأيام جاء شخص و قال لي : أنه يريدني بمساعدة عند سيارته ، و أنا بحكم أني طفل ذهبت معه ، و لكن عندما وصلنا إلى سيارته قام بإدخالي السيارة غصباً عني ، حاولت أن أقاوم وشعرت بالخوف كثيراً لكنه لم يتأثر وتابع السير حتى وصل إلى منطقة مهجورة بها بيت واحد ،

أدخلني إلى البيت و قام باغتصابي و سجل فديو لي ، و بعد ذلك أطلق سراحي ، ا عدت إلى البيت و من الخوف لم استطيع أن أخبر أهلي بأي شيء ، و بعد ذلك أصبحت أخاف من النزول إلى الشارع ، و بعد بفترة نسيت الموضوع ، و ذات يوم جاء نفس الشخص و أخذني غصباً عني و كان أشبه بالاختطاف ، و قام بعمل نفس الشيء مرة ثانية ، بعدها بدأ يرسل لي صور أثناء الحادثة و بدأ يبتزني.

 
بعد فترة أخبرت أهلي ، و كانت ردة فعلهم عنيفة حيث أبلغوا قسم الشرطة و تم القبض على المغتصب ، لكن مشكلتي الأن أنا أبلغ ١٨ عام و سوف أذهب إلى الجيش بعد ٧ سنوات من الأن. المشكلة أني قرأت أنهم بالجيش يقومون بفحص قبل الدخول للجيش على المثليين و إخراجهم و فضحهم و إعطائهم شهادة تثبت أنهم مثليين و سوف تتأثر حياتهم.

وأنا أقسم لكم أني لم أفعل هذا الشيء إلا وأنا مغصوب ، حيث تم ضربي و تعنيفي ، الشيء الذي أريد أن تساعدوني فيه ، هل حقا يوجد مثل هذه الفحوص  في للجيش ؟ ، و هل يفضحون المثليين حتى الذي تم اغتصابه و ليس بإرادته ؟ أرجوك ساعدوني و اخبروني ، أنا أفكر بالانتحار يومياً و أتمنى الموت بسبب ذنب لم أرتكبه.
 

تاريخ النشر : 2020-12-21

مقالات ذات صلة

22 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى