تجارب من واقع الحياة

قصة اكتئاب

بقلم : سلبية – غرفة مكتئبة

حزن عميق مغروس في قلبي الذي اهلكته الحياة
حزن عميق مغروس في قلبي الذي اهلكته الحياة

بدأت قصتي في عمر الثالثة عشر .. كنت أعاني من أعراض الإكتئاب ،تغير اصدقائي وعائلتي كأنني لم اعد من كنت سابقا ، كأني شخص آخر تماما شخص منبوذ …

كلما خلوت بنفسي راودتني أفكار الإنتحار لا أفكر إلا بالموت و كل يوم أستمع لتلكالموسيقى الكئيبة اللتي تعكس حالتي التي يرثى لها ..

لم يكن هناك من يساعدني لم يكن هناك من يمسك يدي لم يكن هناك احد يعلم بحالتي فقط كنت أنا ونفسي وأفكار الإنتحار والموسيقى ..

عائلتي لم أذكر يوما انها سألتني ان كنت بخير ام لا ، عائلتي لا تعلم بما أمر به من عذاب نفسي كل يوم …
توالت الأيام وفي يوم ما تشاجرت مع أبي أذكر انه كان نقاشا حادا جدا فدخلت غرفتي غاضبة مستاءة ،قلت لنفسي لما أنا منبوذة ؟ لما أنا لا اجد من اشكي له ؟ لما لا احد يحبني ؟ …
قلت لنفسي ( أنا اكرهك نعم اكرهك ) في تلك اللحظة قررت الإنتحار ،اتجهت لأخذ ورقة وقلم لأكتب رسالة انتحاري في تلك اللحظة امتزجت مشاعري بالخوف والرعب فتراجعت عن قراري …
أخذت هاتفي وتصفحت النت وشعرت بالارتياح قليلا ….

كنت على وشك الإنتحار .. الموت .. لم يوجد هناك صديق او عائلة لتربت على كتفي وتطمئني وتأخذ بيدي نحو الحياة كنت بحاجة صديق يخبرني
بأنه يشعر بي بأنه يحبني ..

وإلى الآن أفكر بالإنتحار اكثر مما أفكر في نفسي واتوقع أني سأفقد أعصابي وأنتحر في اي لحظة … لا أصدقاء لا عائلة …. ماذا أفعل ؟ ماذا
أصنع ؟ هل انتحر ؟ هذا حلي الوحيد للتخلص من اضطرابي الشديد ..

حزن عميق مغروس في قلبي الذي اهلكته الحياة … عقل منهك ضجت به الأفكار السلبية … أهل لا يعلمون عني شيء ولا أظن انهم يهتمون …
حياة قاسية جرعتني الكثير والكثير من سمومها …. جسم هزيل يواجه الإيذاء وهو لم يؤذي ذبابة من قبل …. عمري في الثالثة عشر فقط واشعر
بكل هذا  ، ليس عدلا ….. حياة تائهة تمني الموت دائما … سأنتحر
لكني أخاف من عقاب الله …. ماذا أفعل دلوني ؟ ..

تاريخ النشر : 2020-12-07

مقالات ذات صلة

43 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى