تجارب من واقع الحياة

قصة حب مدمرة

رواد كابوس الأعزاء أحييكم بتحية الإسلام وهي السلام عليكم ورحمة الله. ترددت كثيرا في كتابة هذه السطور والتجربة غير المريحة التي مررت بها. ولكن استخرت الله، وقررت أن أكتب لكم أعزائي لعل وعسى يكون من بينكم أشخاص أصحاب حكمة وتجربة في هذه الحياة التي تفاجئنا بأشخاص نستغرب كثيرا هل هم بشر مثلنا أم لا؟

قصتي كالتالي.. أنا شاب يبلغ من العمر 27 سنة، أحب الجميع ومؤدب مع الجميع وأسعى في مصالح كل أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- محبوب من كل من يعرفني الحمد لله أنعم الله علي بخلق حسن وشكل حسن الحمد لله (وأما بنعمة ربك فحدث)

تعرفت على فتاة، وأحببتها من أعماق قلبي وصنتها، وحميتها حتى من نفسي. ولم تحتجني في وقت إلا وجدتني (ماديا ومعنويا) وكنت لها الأخ والأب والسند وهي أيضا أحبتني وكنا سنأخذ خطوة الخطوبة والزواج.

ولكن مع مرور الوقت لاحظت تغييراً في معاملتها لي وبرود شديد مثلما تكون ضمنتني، وضمنت محبتي لها واجهتها وسألتها عن السبب، ولم تكن الردود مقنعة صراحة.

تجاهلت الموضوع، ولم أستطع الابتعاد حاولت أن أكون باردا معها بدوري، ولم أفلح استمر الموضوع بفترة، وكنت أظن أن برودها تجاهي سببه مبالغتي في إظهار المحبة لها والمبالغة في الاهتمام بها لدرجة أنها ضمنت وجودي بجانبها، ولم يعد هنالك تحدي في الموضوع، ولم يخطر في بالي أن هنالك طرفاً آخر وخيانة في الموضوع نعم كان هنالك خيانة.

قطعت علاقتي بها. حاولت معي كثيرا لكي أسامحها، وأن أعود إليها لكني أغلقت الباب نهائيا، ولم أترك أي وسيلة اتصال بيننا.

وأمضيت شهراً من أصعب الفترات التي مرت علي بحياتي كلها بكيت كثيرا، ولم أكن أظن أن الرجال يبكون وخاصة أنني أدعي أني رجل صلب وقوي. أسئلة كثيرة كانت في رأسي تلك الفترة لماذا فعلت بي ذلك؟ الذي قصرت فيه تجاهها؟ هل كانت هكذا من البداية؟ كيف لم أكتشف حقيقتها من البداية؟ هل أحبتني للحظة؟

الحمد لله اجتزت المرحلة الصعبة، وتقبلت الأمر تقبلت إنه ليس من طبيعة الحياة تمام الحظوظ، وقررت أني لن أبالغ في حب أحد مجددا، ولن أضحي من أجل أحد إلا نفسي نعم لن أكون الشخص الطيب الوحيد هذا المستنقع.

السؤال: في عقلي الباطن هذه الفتاة مسيطرة على تفكيري أريد أن أنجح في حياتي فقط لكي أغيظها لا لأنني أحب النجاح من أجل نفسي، ولا أستطيع تقبل وجودها مع شخص غيري مجرد الفكرة تقتلني حزنا وقهرا.

ما هو الحل أعزائي أخوكم تعب، أريد أن أخرجها من تفكيري أريد أن لا أهتم بها وبما فعلت في حياتها ومع من كانت. وبالمناسبة أقسم بالله العظيم أني لا أتمنى لها سوء وربي يرزقها من فضله، ويغفر لي ولها.

guest
32 Comments
الاحدث
الاقدم الاكثر تصويتا
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى