تجارب ومواقف غريبة

قصة صديقتي سارة

بقلم : لومه – عربيه وافتخر

كانت ترى كائن مخيف له شعر طويل جداً
كانت ترى كائن مخيف له شعر طويل جداً

 
هل كان ذلك حقيقي ؟ أنتظر دعني أغمض عيني و أفتحهما لأتأكد من ذلك جيداً ، أنه حقيقي ، رباه ما هذا شعر الطويل ؟ نعم ، كائن بشعر طويل جداً يصل إلى الأرض ، أنه مخلوق يكسوه الشعر الكثيف جداً ، لا استطيع الحراك ، ربي أرجوك ساعدني ، أنا خائفة ، سأغمض عيني لعه يختفي  عندما أفتح عيني ، لا أستطيع تذكر أي آية من القرآن الكريم ، و يحي هل إلى هذه الدرجة كانت بعيدة عن ربي ؟ أبكي من خوف لا أتذكر شيء من القرآن الكريم ، لساني ثقيل جداً و أشعر بأنني سوف أخلد إلى النوم ،  نعم هذا المخلوق أراه في كل حلم ، أحلم به في غرفتي ، فوق صدري و هو يهز في نومي ، جاثوم لا استطيع الحراك ، في مرة و في كل لحظة ، و أن لم يظهر أشعر بأنه معي لكن لا أعلم أين ؟ حتى أني بدأت اعتاد على وجوده معي ،

نسيت أن أخبركم بأنني قد فُصلت من المدرسة و لا أعلم لماذا ؟ و لكن المديرة تقول بأنني استدرجت زميلتي إلى الحمام و قمت بخنقها ، و لكن أستاذتي شعرت بالقلق  عندما تأخرت و خاصةً أن وجهي ذلك اليوم كان شاحب جداً ،  فكان في اعتقادها بأنه قد حدث شيء ما ، نعم نسبت أن أخبركم بأن الفتاة التي كانت معي لا تقلقوا فأنها بألف خير ، و لكن الغريب أني قد كانت قبضت يدي حول عنقها بشدة جداً ، أي أنها لا تصدر من فتاة بعمر16 عام لكن بقبضة رجل بالغ ، و كنت قد سمعت من صديقتي بأنها قد ذهبت إلى مدرسة أخرى ، أشعر بالخوف من نفسي هل سوف أعيد الكرة مع أحد من عائلتي ؟ أنا خائفة جداً ،

نعم تذكرت شيء مهم ، في يوم من الأيام خرجت مع أبي إلى جلسة علاج مع الشيخ عبد المرزوق ، و لكن ما قاله جارنا كريم لأبي غريب جداً ،فقد قال له : أنت سوف تقتل ابنتك بيدك ، كف عن فعل ذلك ، أنت تعصي ربك ماذا تفعل ؟ قد أخبرتني أبنتي بكل شيء يحدث مع أبنتك ، و لكم كانت إجابة أبي و نظرة عينه له غاضبة و قام بالصراخ عليه قائلاً: كلا ، فقد ذهبت بها إلى جميع شيوخ البلاد و لكن كانت بعد أسبوع يحدث من جديد ما كان قد وقع سابقاً لها فماذا أفعل ؟ تريدني أن أشاهد أبنتي تموت أمام عيني ، لا أعلم لماذا قال العم كريم ذلك لأبي ، و لكن كانت قد قابلت رجال ونساء كثيرين تفوح منهم رائحة مقرفة و يطلبون مني أن أنام لوحدي في غرفة مظلمة مع شمعة و مكنسة في زاوية الغرفة ليلة واحدة في غرفتي أو أن أشعل البخور رائحته أقسم لكم و كأنها تقتل من العفن ، و لكن ما باليد حيلة ،

بدأت صحتي تتراجع و بدأ بصري يضعف وشعري يتساقط و لم أعد أشعر بالجوع ، أنا أتبول في فراشي من الخوف ، حتى قابلت ذلك الرجل المخيف صاحب الرداء البني وقال لي خذي هذا الماء واشربي منه7مرات في اليوم في حمام و دوري حول نفسك و أنتِ عارية تماماً سبع مرات ، و لكن بعد اليوم 13 ظلام ، أين ذهب الجميع ؟ أمي أبي خالتي ، هل من مجيب ؟ أصرخ و لا أحد يرد علي ، أين الجميع ؟  نعم ماتت سارة صديقة عمري و رفيقة دربي ، كانت تشتكي لي من جميع ما يحدث لها من تعذيب و خداع و ما كان بيدي إلا أن أنهي دروسي بسرعة لكي أراها و أنسيها ألمها ،

و لكن أكثر ما يؤلم قلبي بأنني عندما كانت أذهب اليها كانت تقول لي : أرجوكِ أخرجيني من هنا فقد تعبت ، أقسم بالله بأنني سوف أموت قريباً ، عمري الآن  23 عام و قد أخبرتني أمي بأن والد سارة كان قد تزوج قبل أم ساره خالتي فاطمة أمرأة لا تنجب الأولاد وهي من قامت بهذا لكي تثبت لجارنا صالح بأن الأولاد لا يأتي منهم إلا وجع الرأس و الهم ، نعم ساره كانت ضحية سحر أسود كانت زوجة أب ساره تقوم بتجديده ، كل مرة يخبر فيها العم صالح زوجته بأن ساره قد بدأت تشفى تقوم بتجديد ذلك السحر اللعين لها ، معروف الآن و لكن كل ما عساي أن أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل ، أقسم لكم أنها قصة حقيقة و لكم حق التصديق إخوتي أو التكذيب ، تبقى عدة أسئلة تبحث عن إجابة ، هل ما فعله والد ساره كان خطاء فادح أم هو خوف من فقدان أبنته ، هل كانت لكم تجربة مع أحد أو مع أنفسكم مثل ما حدث لساره.

 
و إلى لقاء آخر أن شاء الله.
 

تاريخ النشر : 2021-06-01

مقالات ذات صلة

9 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى