تجارب ومواقف غريبة

قصص واقعية مع الجن 3

بقلم : حسين طالب – لبنان

مرحبا اصدقائي الكابوسيون, عسى ان تكونوا كلكم بخير! لقد مر وقت طويل منذ ان نشرت لكم اخر قصة في موقعنا الرائع, اسف جدا على هذا الانقطاع بسبب مشاغل الحياة. حتى لا اطيل عليكم المقدمة هيا بنا معا الى بعض القصص التي جمعتها من بعض الاصدقاء.

القصة الاولى

حدثت هذه القصة منذ سنوات مضت, رواها لي احد الاصدقاء عن قريب له كان قد سافر الى احد الدول الافريقية الغير عربية للعمل, و كان عمله في مجال الاخشاب و كان مكانه في احدى الغابات حيث كان مديرا على العمال و كان يبيت في موقع العمل هو و احد العاملين معه – و هو من الجنسية الافريقية – في بيت من الخشب. و قد لاحظ هذا الشاب بأن العامل الافريقي كل ليلة يدخل الى غرفته ليلا حاملا معه شمعة و بعض الاغراض و لا يخرج منها الا صباحا متجها الى العمل, فانتابه الفضول من تصرفاته و قال في نفسه لا بد ان يعلم لماذا يقوم بهذا التصرف فقام بسؤال احد الاشخاص اللبنانيين الذين يعملون معه عن سبب تصرف الشاب الافريقي فقال له صديقه بان لا يسأل الشاب عما يفعل في غرفته كل ليلة مشيرا له بان هذا الافريقي يقوم ببعض الطقوس الافريقية المتعلقة بالسحر معتقدا بانها تقوم بحماية موقع العمل و ابعاد المشاكل و الارواح الشريرة عن هذا المكان. و بعد فترة من الوقت اصبح هذا الشاب يعيش اوقات غريبة و مرعبة طالته باذى جسدي. بعض الاشياء التي علمتها بان هذا الشاب اللبناني عندما ينتهي عمله و يتوجه هو و الشاب الافريقي الى حيث يقيمان صار يتهيء له ظلال لشخص يراقبه من النافذة و احيانا كان الباب يطرق عليه و يسمع طقطقة على زجاج نوافذ الغرفة التي يجلس بها , حتى انه في احد الايام كان يهم بتحضير طعامه و كان قد وضع قدرا على الغاز فيه بعض الزيت و لم يكن قد قام باشعال النار تحت القدر و كان يقف على مقربة من القدر عندما كان يقطع بعض الخضار فاحس بان احدا رفع القدر و رماه به فانسكب عليه زيت يغلي تسبب له بحروق في منطقة البطن و الفخذ علما بانه لم يشعل النار تحت القدر ليغلي الزيتّّ!!! كيف اصبح الزيت مغليا و من قام برميه بالقدر رغم انه باردا الله اعلم!!!

القصة الثانية

نفس الشخص في القصة السابقة حدثت معه هذه القصة قصها علي نفس الصديق الذي قص علي القصة الاولى حيث قال لي بان في احد الايام نشب خلاف بينه و بين الشاب الافريقي حيث هدده الشاب الافريقي بانه سيسحره و مضت الايام حتى بدأ يحلم في احدى الليالي بانه موجود في لبنان حيث مسقط رأسه و انه قرب منزل يعرفه و لكن داخل هذا المنزل يوجد افعى ضخمة و يقف بجانبها وحش او شخص لم يتبين ملامحه جيدا و ما هي الا لحظات حتى يحس بان شيء يسقط عليه من السماء و ما ان يرفع نظره نحو السماء حتى يرى افعى ضخمة تسقط عليه فاتحة فمها الضخم و قبل ان تصل اليه يظهر له شخص من العدم يضع له شالا اخضرا حول رقبته فيستيقظ مرعوبا مضطربا. تكرر معه هذا الحلم كل ليلة على مدى شهرين تقريبا حتى تواصل مع احد اقربائه مستفسرا عن هذا الحلم فقال له هذا الشخص بعد فترة بان احد الاشخاص سلط عيه احد الجان الخدم و ان الشخص الذي يظهر له من العدم هو قرينه و انه يظهر له ليحميه!!! و الله اعلم اصدقائي مدى صحة هذا الحلم و حقيقته.

القصة الثالثة

كان احد الاشخاص يعمل في احدى الدول الافريقية الغير عربية ايضا و كان ايضا يقيم في مكان عمله في مصنع بلاستيك كبير جدا حيث كان هناك غرفة صغيرة داخل مستودع المصنع يقيم فيها هذا الشاب و كان يربي قطة سوداء لتؤنس وحدته. كان هذا الشابب في كثير من الليالي يستيقظ على صوت حوافر احصنة تركض داخل المستودع و كانها تتجه نحوه و عندما ينهض من الفراش لرؤية ما يحدث كانت الاصوات تختفي فجاة, و عندما استفسر عن الموضوع قال له احد الاشخاص بان سببه هو القطة السوداء التي يربيها.

القصة الرابعة

تدور قصتنا الرابعة و الاخيرة عن شاب يعيش مع جده (والد امه) و خالته حيث كان جده مريض و يحتاج احد لخدمته و يبقى بقربه للاهتمام به حيث ان هذا العجوز الكهل لا يفارق فراشه الا للاستحمام او دخول الحمام اجلكم الله بمساعدة حفيده. في احد ايام الشتاء الماطر كان الشاب و جده و خالته ينامون بغرفة فيها مدفاْة, خلال ساعات الفجر احس الشاب بان باب الغرفة قد فتح فرفع راسه ليتأكد فرأى امراة بارجل ماعز تقف قرب خالته و تمسكها بيدها محاولة جرها فصرخ بها بان تتركها فقالت له بانه يجب عليها بأن تأخذها معها و ظل يكرر عليها بان تتركها دون فائدة فقام الشاب بقول “بسم الله الرحمن الرحيم” فتركتها المرأة و عادت من حيث اتت فقام الشاب و ايقظ خالته ليطمئن عليها فايقظها و بمجرد ان راته قالت له بانها كانت تحلم بامرأة كانت تمسكها من يدها و تحاول شدها و تقول لها بانه قد حان الوقت للذهاب معها الى الملك و هي ترفض الذهاب معها و بان يدها تؤلمها فقال لها بانه مجرد حلم و ان تتعوذ بالله و تقرا العوذتين و تعود للنوم, لم يقم الشاب بقول الحقيقة لخالته خوفا من ان يسبب لها الرعب و الخوف.

قصصنا هذه المرة جمعتها من الاصدقاء و احببت ان اشارككم اياها دون ان ابدي رايي فيها و اتركها لكم لتكونوا انتم الحكم فيها. اسأل الله ان نلتقي مجددا في قصص مشوقة اخرى نتشاركها معا.

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى