تجارب من واقع الحياة

كل ذنبي أني فتاة

بقلم : صديقة نفسي – بلاد الشام

كل ذنبي أنني خلقت فتاة
كل ذنبي أنني خلقت فتاة

بدأت قصتي عندما كنت في بطن أمي، حينها ظنوا أني ذكر وجميع التجهيزات كانت باللون الأزرق ولكن المفاجأة لوالدي أني أنثى ، لا أعلم ماذنبي! فبدأ أبي يحطم ويكسر كل شي أمامه حتى ظنوا الأطباء بأني خامس اوعاشر فتاة للعائلة لكنهم لم يعلموا بأني أول مولودة للعائله!

لكن هذا لايهم فبعد ثلاث سنوات أتى أخي وبعدها أختي وبعدها أخواني الأصغر، فأصبح دوري لهم كدور الأم أين ذهبوا وماذا أكلو.. حتى كنت أنسى نفسي أحيانا وأظن أني أمهم! ولكن من يقدر ؟ فأمي لاتترك شيئا صغيرا أو كبيرا إلا وتعلق عليه ، فبعض ألأوقات تبقى وقت طويل وهي تشتمني على طريقة التنظيف أو الجلي وعليها تستمر الألفاظ البذيئة…

ماهو ذنبي أن خلقت فتاة ؟ ماهوذنبي حتى أفقد كل ثقتي بنفسي بسسبها .. بعض الأوقات تجلس هيا وأبي يتحدثون عن ولادتي  أقصد الشماته التي تعرضها لي عن هذا اليوم ..لكنها لا تبالي بأني أتألم في كل لحظة ، عمري ١٧ عاما وأعاني في حياتي كثيرا إلى متى سأبقى أتذكر يوم ولادتي الذي لا أذكر منه شيء ، حقا أنه يوم نحس ، أتمنى الموت وتصل بي للتفكير بالأنتحار .

تاريخ النشر : 2020-10-05

مقالات ذات صلة

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى