كنت وحيدة في المنزل
![]() |
غطيت وجهي ببطانيتي و قررت أن النوم هو الحل الأمثل |
و إذ بها ردت و قالت “لميس اذهبي إلى غرفتك ، الوقت متأخر و قد يصيبك الأذى الآن ، هيا لميس !!!
في هذا الوقت لم أكن آبه و لم أرد عليها ، بل اتجهت إلى غرفتي ، و ما إن دخلت و رميت بجسدي على سريري ، و ألقيت بنظري إلى مكتبي رأيت ورقة فوقه ، اقتربت من المكتب ، حملت الورقة و إذ مكتوب فيها ” حبيبتي لميس لقد ارتفعت حرارة أخيك منير و أخذناه إلى المشفى ، لا تنزعجي صغيرتي لن نتأخر “
هنا أدركت أنني وحيدة في المنزل ، أي لا يوجد أحد معي ، من ذاك الصوت و كيف .. لم أفهم !!
تصبب العرق من جبيني و ذهبت إلى سريري بسرعة ، غطيت وجهي ببطانيتي و قررت أن النوم هو الحل الأمثل إلى أن يعود أبي و أمي !!
و إلى الصباح …
فعلاً لن أنسى ذلك اليوم … أخبرت أمي و كعادتها قالت لي “صلاح البيت هؤلاء أرادوا حمايتك فقط”
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم …
شاركوني رأيكم و ماذا كنتم ستفعلون لو كنتم مكاني ؟!!