تجارب من واقع الحياة

كيف أتخلص من فتاة لا أحبها دون جرح مشاعرها ؟

بقلم : عاكف – الجزائر

كيف أتخلص من فتاة لا أحبها دون جرح مشاعرها ؟
لا أستطيع أن أكسر قلبها ، لا أستطيع أن أسبب لها جرحاً قد لا يندمل

 السلام عليكم ، أنا شاب من الجزائر تعرفت على فتاة عن طريق أحد زملائي في العمل – إحدى قريباته  و كان تعارفنا بداعي الصداقة لا أكثر – كانت ذات شخصية مرحة رقيقة المشاعر وحساسة جداً باختصار إنسانة طيبة بكل معنى الكلمة ، رغم كل هذا إلا أن مشاعري نحوها و نظرتي لها لم تتعدى إطار الصداقة ، مع مرور الأيام لاحظت أنها بدأت تتعلق بي بشكل غريب حيث أصبحت تتصل بي كثيراً عدة مرات في اليوم ، حتى طريقة كلامها معي تغيرت وأخدت طابع رومانسي 

في حينها لم أقل شيء اعتقاداً مني أنها تمزح بسبب شخصيتها المرحة و تركت الأمور تسير على مجراها ، و بعد ذلك بدأت أحس أنها جادة في كلامها ، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أخبرتني فيه أنها تحبني بجنون ، حاولت أن لا أكسر بخاطرها لكني خفت أن تنصدم إذا أخبرتها بالحقيقة متأخراً  وأصبحت أبادلها كلام الغرام وأغازلها وكل هذا غصباً عني فقط لكي أراعيها و شفقة عليها ، ظننت أني سأحبها مع الوقت لكن يا إخواني لم أجد في نفسي أي عاطفة أو إحساس يشدني اتجاهها سوى أني أحترمها كصديقة 

أنا متأكد أنها تحبني حتى الموت لكن لا أستطيع أن أرتبط بها لأني سأظلمها وأظلم نفسي ، جربت كل الطرق لأجعلها تنفر مني و تكرهني كعدم الرد على مكالماتها وتجاهلها قدر الإمكان ومعاملتها ببرودة لكن الذي حدث هو العكس حيث زاد تعلقها بي ، أحيانا تبكي وتخبرني أنها لا تستطيع العيش بدوني ، قد تتساءلون لماذا لم أصارحها بالحقيقة وأنتهى الأمر؟ لقد حاولت لكن لم أقدر أو بالأحرى لم أملك الشجاعة ، لا أستطيع أن أكسر قلبها ، لا أستطيع أن أسبب لها جرحاً قد لا يندمل ، لا أريدها أن تكره كل الرجال بسببي ، و في نفس الوقت ضميري يعذبني ﻷني أعيشها في الوهم ، أريد حل أفيدوني ؟.

تاريخ النشر : 2018-12-05

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

63 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
63
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك