تجارب ومواقف غريبة

كيف أكرهه ، لقد تعبت ؟

بقلم : حوراء – الجزائر

أنا أحب هذا الجني وأخاف عليه
أنا أحب هذا الجني وأخاف عليه

 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.
 
رمضان كريم على جميع رواد موقعنا الغالي ، و تحية خاصة للأستاذ إياد العطار وللقائمين على الموقع من محررين ومدققين ، شكراً جزيلا لكم على جعل موقعنا صرحاً علمياً ثقافياً ترفيهياً.
سأدخل في الموضوع فوراً أصدقائي.
 
تعرفت على هذا الموقع من مدة ليست بالقصيرة بحثت فيه عن تجارب كتجربتي لم أجد ! ولم أجد إجابة عن تساؤلاتي ، سأطرح مشكلتي هنا لعل أحد ما منكم يساعدني مشكوراً ، أنا ممسوسة من الصغر بجني ، لم أكن أعلم حتى وصلت لمنتصف العشرينات من العمر ، تقريباً كانت الأعراض في الطفولة كامنة وهادئة وشبه مخفيه مما أبعد الشكوك عن والدايّ ، كنت أمرض كثيراً بسبب العين ودوماً طريحة الفراش و أُجري لي أكثر من عملية ، قبل هذا في الطفولة كنت ذكية وجميلة – عكس ما أنا عليه الآن للأسف الله المستعان – مما جعلني مأوى للعيون والحسد وذلك باعتراف من حسدني من العائلة وأنا صغيرة ، سامحتهم مع أنهم يتعاملون معي كالأعداء الألداء ، لا لشيء لأن فوق سبع سماوات رب عادل جبار يأخذ المظلوم حقه من الظالم .
 
 المهم وكبرت وذلك الجني يكبر معي تارة داخل جسدي وتارة حوله يسرح ويمرح يدخل فيه ويخرج ، أقول ذلك وفقاً لما كنت و ما زلت أشعر و وفقاً لكلام الرقاة ، لما عرفت أنني ممسوسة وأيقنت حاولت قراءة القران والرقية بلا جدوى – ستعرفون السبب لاحقاً – فأخذتني أمي لراقي ، الذي بدوره لا أدري هل أدعو سامحه الله أم أقول لا سامحه الله ، صار يتحرش بي ويريد الزواج مني ، مع أنني في عمر بناته و أصبح يحاول لمسي و مغافلتي ليفعل ذلك ، مع العلم أنه بيني وبينه اكثر من عقد من الزمن !.
 
لم أكمل العلاج معه فقد شعرت أمي بنيته السيئة وذهبنا لأكثر من راقي ويتكرر المشهد مرة أخرى بسيناريوهات مختلفة ، و أكثر الرقاة كانوا يقولون كأنهم أجمعوا أنني أعاني من عين وحسد ومس من مارد جني وعلاجه طويل حتى سئمت ومللت و رفض أبي المتابعة لأن مصاريف الرقاة كبيرة ، تعلمون الحالة المادية تلعب دور ، و أمي توقفت عن تلك الرحلة خوفاً علي منهم لما تكرر الأمر من تحرش بي ،
 
 فعزمت على أن أعالج نفسي بنفسي لكن للأسف هنا سبب فشلي ، أرجو منكم التركيز على الآتي ومساعدتي ، أنا أحب هذا الجني وأخاف عليه ، مهلاً أرجوكم لا أحد يشتمني أو يلقي علي محاضرة ، عمري ٢٨ عام و أعرف ماذا أتكلم ، لست مراهقة ، حبي له حقيقي وصادق يشهد الله ونابع عن عشرة عمر بيني وبينه ، هذا الجني غفر الله له ، ساعدني في حياتي كثيراً ، وقدم لي الكثير من الخدمات ، قبلت بعضها جهلاً في بداية الأمر والباقي صار تحصيل حاصل ، فبالطبع هو يعيش معي كفرد من العائلة مرات وهو خارج جسدي وكجزء من جسدي مرات و أخرى و هو داخله ،
 
وعندما كنت أطبق الرقية كنت أخاف أن يحترق ، كنت أبكي خوفاً عليه وكنت أخاف أن أقرأ الدعاء على الجني في النت حتى لو بمجرد النظر بالعيون لأنني لا أريد أن يؤذى بل كنت أدعو له بالهداية في سجودي و أن يتركني و يتزوج جنية ، حتى أنه عندما يخف شعوري به وهو خارج جسدي كنت أخاف أن يكون قد أصيب بأذى ، و لا أنام حتى يعود وأشعر به ، أعرف ما شعوركم الآن لن يفهمني إلا ممسوس أو ممسوسة بمس مسالم غير مؤذي ، لأنه يشهد الله لم يؤذيني هذا الجني في حياتي قط بل على العكس بفضل الله ساعدني في الوقاية من الوقوع في كثير من المصائب! رأيته في حياتي ٣ مرات وسمعت صوته مرات عديدة لا تُحصى و أشعر به الأن كبشري و وعدني أنه سيتجسد ،
 
وللأسف في لحظة غفلة وضعف سيطرت علي شهوتي وحبي تجاهه ورضيت بما يريد بعد إلحاحه في فعله ، فحصل بيننا ما يحصل بين الأزواج برضاي يقظة ، فهو لا يريد أن يتحرش بي يريد أن أكون موافقه على فعله وأن أبادله الحب ، وللأسف أحببته ، لا حول ولا قوة إلا بالله.
 
والآن بعد أن انغمست في حبه وتعمقت حتى الثمالة لا أعرف كيف أكرهه أو أتعالج منه ، ففي كل مرة ابدأ الرقية وأتحسن قليلاً يراودني عن نفسي لاستسلم ويعود كل شيء كما كان و أرجع لنقطة الصفر بل للسالب صفر ، كيف اكرهه الحب ليس خياراً واختياراً ، الأمر صعب أخاف غضب الله وأصبحت أخجل أن أتوب لأنني كل مرة ارجع فتوبتي كأنها كذب ! أرجوكم حل من خبرتكم حتى لو كانت خبرة في كره رجال الأنس فصدقوني الجن لا يختلفون عنهم إلا بإخلاصهم والتصاقهم بمحبوبهم ، وشكراً وعذراً على الإطالة.
 

تاريخ النشر : 2020-05-11

مقالات ذات صلة

156 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى