تجارب من واقع الحياة

كيف أنجو من نفسي ؟

بقلم : أمل
للتواصل : [email protected]

عندما أرى أصدقاء سعداء أفرح لهم و أبكي على حالي
عندما أرى أصدقاء سعداء أفرح لهم و أبكي على حالي

بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أهلاً رواد كابوس الأعزاء ، لن أطيل عليكم و سأشرح لكم معاناتي باختصار لعل الله يخفف عني.

أنا فتاة في ٢١ عام من عمري ، في سنتي الثالثة من الجامعة ، ما في الأمر أني وحيدة إلى درجة مؤلمة جداً.

واحد وعشرون سنة لم أحظى بأصدقاء وعشت الوحدة سنة بعد السنة ، في الابتدائي أذكر أني كنت أتناول فطوري وحيدة في ساحه الفناء و لا أحد يرغب بأن ألعب معه أو أجلس معه ، دخلت على المرحلة المتوسطة و لا أحد يرغب بمصادقتي و لا ألومهم ، فمن معاير الصداقة أن تكون جميلة و أنا لا أملك هذا المعيار أبداً ، فاضطررت إلى أن أجلس مع فتيات غير صالحات حتى لا أظل وحدي ، وكنت أعاني من أفكارهن و الأمور التي يفعلنها ، وعندما انصحهم يقلن لي : اذا لم يعجبك قومي ، نحن أصلاً لا نريدك ، في ما معنى الكلام،

و أصمت لأني لا أملك إلا نفسي ، بعد دخولي الجامعة أيقنت تماماً أني وحيدة لأبعد درجة و لا أعلم لماذا لا يمكنني أن يكون لدي أصدقاء وصديقات ؟ أعلم حق المعرفة أنني غير جميلة أبداً إلى درجة التي لا يرغب أحد بالتحدث معي ، حتى عندما أدخل مكان أو أجلس في مكان فيه أناس ، يحدق الناس بي والبعض يضحك و يرمقني بنظرات ، لست مشوهة ولكن تقاسيم وجهي ليس بها أي جمال ، ثلاث سنوات في الجامعة وقلبي خاوي من الصداقات و لا حتى الحب ولا أي شيء ،

عندما أرى أصدقاء سعداء أفرح لهم و أبكي على حالي ، ضعفت شخصيتي وكرهت نفسي جداً ، حتى أشعر أن أهلي يستغربون من شكلي الغير أنثوي ، فيا ليتني مِت قبل هذا وكنت نسياً منسياً ، مع أني أجد أناساً – ما شاء الله ولا أحسدهم – أقل مني ولكن لديهم أصدقاء و أحباء ، أفكر دائماً بأن أموت أو أن يقتلني أي أحد حتى أتخلص من نفسي و الألم الذي بي .

أجبروا قلبي بكلامكم لعل الله يجبركم و تواصلوا معي ، و أدعوا لي ولا تبخلوا علي بأي تعليق لكم ، فأني أشعر بأني لست وحدي ، و شكراً لكم لقراءتكم مقالي ، كل الحب .
 

تاريخ النشر : 2020-09-28

مقالات ذات صلة

44 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى