تجارب ومواقف غريبة

كيف انتقل جسدي؟

بقلم : نوح

في العام ٢٠١٩ و العالم مشغول بعاصفة فايروس كورونا و جميعنا حبيسي المنزل اصبت بالملل الشديد فلا اصدقاء او خروج من المنزل فكنت اقضي كل وقتي في اللعب البلاي ستيشن حتى حل شهر رمضان و بدأت انشغل بالامور الدينية اكثر من الدينوية.
وفي احد الايام و انا اتصفح الانترنت لمحت موضوع الاسقاط النجمي الذي لطالما وددت تجربته و بسبب الملل قررت ان اجربه .

قرأت الكثير من القصص و كيفية عمله و ما الذي يحدث و عواقبه لكني اصريت ان اجربه فبدأت بالمهمة .

توجهت لسريري و اشعلت اضائه الغرفه و لم اغلقها . و ضعت هاتفي على الطاوله بجانبي و استلقيت على السرير و اغمضت عيني ، و بدأت بفعل ما قرأته من طقوس.
بضع ثواني و بدأت احس باختناق شديد في صدري لكني قاومته قليلاً فقد تذكرت بأن احسست باي ضيق ان اجعله يأتي ولا اقاومه .

ارخيت جسدي و انا مغمض عيني و بدأت الضيقه تشتد قليلا ًثم اكثر حتى احسست بتنمل سريع و شديد في قدماي لكني لا اعلم لما لم اشعر بالخوف و القلق بل زاد حماسي اكثر.

فجأة بدأت بسماع صوت داخلي و كأنه صوت عصافير كثيره تزقزق بقوة و صوت امرأة عجوز لا اذكر ما قالته لكن في نهايه حديثها اصدرت صوت مزعج ( و كأنه صوت باب حديدي قديم يفتح ).
حينها بدأت بالخوف و شعرت بدقات قلبي تزداد و اصبحت استمع لصوت دقات قلبي بوضوح و هذا ما ارعبني جداً .

حاولت ان افتح عيني لكن صوت دقات قلبي اصبحت مستمره حتى بدأت اشعر بالضيق اكثر في صدري و اردت ان افتح عيني ، و فجأه رن هاتفي ففتحت عيني مسرعاً والتفت لهاتفي فوجدت رساله قد وصلت اليه .

وقفت مسرعاً التقط انفاسي و نظرت لوسادتي التي كانت ممتلئه بالعرق بشكل لم اصدقه و كأني سكبت كوب ماء عليها .
و ذهبت لاغسل وجهي و حاولت تناسي الموضوع .

اخبرت صديقي بعدها بما جرى لي فقال لي اكمل التجربة فقد تنجح و تعيش الاسقاط النجمي.

في تلك الليله كنت افكر في كلامه و قررت ان اعيد التجربه واحاول بأن لا اخاف من صوت المرأة او صوت قلبي ان تكرر.
و بدأت بإعادة ما فعلته في المره السابقة ، دخلت غرفتي و استلقيت على سريري و حدث لي ما حدث في المرة السابقة بالضبط .
الضيق ، التنمل السريع الملحوظ في قدمي و صوت المرأة مع العصافير تكرر .. ثم صوت دقات القلب التي كانت تزداد حتى تحس بأن قلبك سوف ينفجر لكن حاولت ان أُهدأ من روعي .

استمر صوت قلبي بصوت عال لا يطاق و اذناي تسمعانه و كأنه حقيقي حتى شككت في داخلي ان قلبي سوف يتوقف او ينفجر في اي لحظة ، حاولت ان احرك جسدي لكني لم استطيع لكني حاولت اكثر و قلت بداخلي ان احاول اكثر ان اميل جسدي على اي جانب اخر حتى استطعت ان اشعر بيدي و احركها لصدري وفور ما حركت يدي توقف كل شيء .

نظرت لوسادتي فكانت جافه لم اعرق كما حدث سابقاً و عندما وقفت ونظرت حولي شهقت مسرعاً .. لقد كنت في غرفه اخي الصغير! .. لكن ما الذي أتى بي إلى هنا؟ 
انا متاكد تماما باني استلقيت على سريري في غرفتي.

نظرت لاخي الذي كان يجلس على مكتبه لكن ظهره كان اتجاه السرير فلمست كتفه و نظر الي مسرعاً و قال : منذ متى وانت هنا ؟
اخبرته : انت اخبرني هل دخلت لغرفتك قبل قليل و استلقيت عل سريرك ؟
اخبرني : لم انتبه بانك دخلت قد يكون هذا جائزاً .

خرجت من غرفته و انا افكر كيف جسدي تحرك من سريري لسريره ؟
حتى و ان نجحت باالاسقاط النجمي انا لم اشعر به ، ثم أن الجسد لا يتحرك بالاساس في الاسقاط النجمي كما قرات.

كنت افكر بهذه الحادثه منذ حصولها و احببت ان اكتبها الآن لعل احد حصل له شيء مشابه و يساعدني على الاجابه.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
14
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك