تجارب من واقع الحياة

لا أشعر بنفسي

بقلم : الين خالد

أريد أن أموت من أجل أن أستيقظ من الحلم و أعيش في الواقع
أريد أن أموت من أجل أن أستيقظ من الحلم و أعيش في الواقع

السلام عليكم ، عمري ١٤ عام ، و أدرس في الصف الثاني متوسط ، سوف أخبركم عن حالتي.
 
منذ أن  كان عمري ١٢ عام و أنا أعاني من هذه الحالة ، لا أشعر بنفسي و لا أحس أنها أنا ، أرغب بالبكاء و أشعر بغصة في حلقي ، و لم أذق طعم  الراحة ،  و اذا رأيت وجهي بالمرآة أبكي و أقول : هل هذه أنا  ، أنا لا أشعر أنها أنا ، و أُصاب باكتئاب من فترة إلى أخر ، و أحس بضيق و صعوبة بالكلام ، و عندما أمشي لا أشعر بحركاتي و أحس أنها أنا ، و كأنني في بحلم ، حتى أهلي لا أشعر أنهم أهلي و أحس أنه حلم ، و كلما أصحو من النوم أعتقد أني طلعت من الحلم لأجد نفسي على أرض الواقع و أبكي ،

و عندما أكل لا أحس بشيء ، و أحس بقلق ، و تأتيني  يوم أفكار بأن أقفز من الدرج من أجل أن أصحو من الحلم و أخاف من نفسي و أحس صعوبة بالنظر و التشويش و الصداع المستمر ، أو أن أمسك السكين و أجرح وجهي أمام المرآة  لأتأكد أنها أنا ، أشعر أني بحلم و عندما أذهب للمدرسة أحاول أن أستوعب أن البنات حقيقيات و أني على الواقع ، لم أعد أتحمل  ، لقد طال الحلم و قد أصابني التعب و أريد أن أموت من أجل أن  أستيقظ من الحلم و أعيش في الواقع ، فماذا يحدث معي ؟.

 

تاريخ النشر : 2020-12-20

مقالات ذات صلة

18 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى