تجارب ومواقف غريبة

لا أعرف ماذا أفعل ؟

بقلم : نبراس – العراق

لمحت مثل البخار الكثيف أو السحابة كانت رمادية اللون و واضحة جداً رغم الظلام
لمحت مثل البخار الكثيف أو السحابة كانت رمادية اللون و واضحة جداً رغم الظلام

 
تحية لرواد كابوس ، سأدخل في صلب الموضوع فوراً .

منذ شهر تقريباً كنت أتجهز للنوم ، والأمور قبل ذلك كانت طبيعية و روتينية أي لست مريضة أهلوس ، و لم تحصل أي مشاكل معي خلال اليوم ، تمددت وغطيت نفسي بالغطاء لأنام وبينما أنا أغفو لمحت مثل البخار الكثيف أو السحابة كانت رمادية اللون و واضحة جداً رغم الظلام ، كانت تقترب مني ببطء ومع اقترابها كان قلبي يخفق أكثر و أكثر وعقلي يثقل كأنني أخذت مخدر و شعرت بحرارة ثم غفوت لا أعرف كيف !

و في اليوم التالي لم أتذكر ذلك الأمر إلا عند نظري للسماء و رؤيتي للغمام ! ثم أصبح الأمر يتكرر لكن بطرق مختلفة ، إما يأتي البخار جانبي و أغفو غصباً عني أو أراه يتحرك بالغرفة ، أو أراه فوق سريري قريب من السقف و هيئته غير محددة ، هي كالهالة طولية بلا ملامح ، شغلت سورة البقرة في البيت و لم يذهب ، سألت الشيخ الأمام عندنا في الحي ، قال لي : يمكن عمار دار ، أعوذ بالله من الشيطان ، وقال لي : حصني نفسك و رشي ملح بزوايا البيت ، فعلت ما قال ، لكن توالت علي الأحداث الغريبة ،

فمرة من المرات كنت أشاهد التلفاز جالسة و واضعة قدماي على كرسي أمامي ، أي أنا بوضع زاوية قائمة حتى تتضح الصورة لكم ، و بدأت أشعر بنعاس قوي ، ذلك الذي يجعلك تصارع النوم فتغفو وتصحو وتغفو وتصحو وهكذا ، بعدها كأنني غفوت ، و فجأة شيء ما رفع قدماي بقوة ثم انزلهما ، لا استطيع التوضيح أكثر لكنني استيقظت على تلك الحركة ، ظننتها أختي لأنها دوماً توقظني عندما أنام أمام التلفاز و إذ بي أجدها نائمة وكل البيت يغط في سبات عميق ، عندها وقف قلبي عن النبض ولا أعرف كيف نمت تلك الليلة ، استمرت الأحداث تتصاعد بطريقة دراماتيكية ، فأثناء النوم تسمع أختي صوتي و أنا أتحدث مع أحد ما ، كأنها محادثة أتحدث ثم أصمت و كأنني استمع للرد ثم أعاود الكلام ، ولا أتذكر أية أحلام ، ما لذي يحدث معي ؟ أكثر من مرة شعرت بأحد يحرك خصلات شعري وبهواء يسري أمام وجهي و أنا نائمة على سريري ، مع أن نافذتي مغلقة ولا يمكن لتيار هوائي ساخن أن يدخل بهذه الطريقة للسرير ، ما هذا ؟،

وعندما أقف لأنظف الأواني مرة من المرات شعرت بأحد لمس كتفي و كان شعوراً واضحاً فاستدرت و لم أجد أحد!

أرشدوني ماذا أفعل ، أنا أخاف أن يكون جن ؟ شكراً لكم.

تاريخ النشر : 2020-01-03

مقالات ذات صلة

28 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى