ألغاز تاريخية

لغز الوفيات الغريبة للعلماء العرب -2-

بقلم : مصطفى 2018 – الجزائر
للتواصل : [email protected]

لم يكن يهمهم إلا هدم أسباب نهوض حضارتنا
لم يكن يهمهم إلا هدم أسباب نهوض حضارتنا

(( إذا أردت تدمير مستقبلهم فاقتل عقلهم وفكرهم )) ..

سنواصل في هذا الجزء ذكر أسماء بعض العلماء العرب الذي قضوا في حوادث غريبة جدا حاول منفذوها إظهارها أنها قضاء و قدر لكنهم لم يكلفوا أنفسهم حتى بدل جهد يسير لتغطيتها ، و منه نستنتج أن هؤلاء لم يكن يهمهم إلا هدم أسباب نهوض حضارتنا و كما يقال : الغاية تبرر الوسيلة و الحرب سجال .

العالم جمال حمدان

المفكر المصري الكبير و عالم جغرافيا تميز بنظرته البعيدة الإستراتيجية و إستشرف سقوط و إنحلال الكتلة الشرقية قبل 21 سنة من تفككها الرسمي .
قضى الرجل سنوات عمره في البحث و الدراسة و التحليل و كان هدف دراساته خدمة قضايا الأمة في المقام الأول ، فكانت باكورة أعماله كتاب “اليهود انثروبولوجيا” الذي فضح فيه أكذوبة اليهود الكبرى أنهم من نسل بني إسرائيل و هذه الحقيقة تهدم طبعا القاعدة التي بني عليها كيانهم .
جمال حمدان كان متفرغا تماما للبحث العلمي حيث رفض جميع المناصب التي عرضت عليه حتى إغتياله سنة 1993 بشقته بطريقة محيرة ، إضافة إختفاء الـأبحاث التي كان يعمل عليها .

سامية عبد الرحيم ميمنى

blank

طبيبة و جراحة أعصاب سعودية غير عادية بالمرة نظرا لأنها نقلت إختصاص جراحة المخ إلى مستوى آخر بسبب إختراعاتها و إبداعها.
بعد وفاة والدها بحادث كسر في الجمجمة قررت الطبيبة أن تحترف جراحة الأعصاب ،جديتها و عبقريتها جعلت جراحة الأعصاب عملية بسيطة ، قتلت سنة 1997 في ولاية كاليفورنيا بشقتها عن طريق الخنق في فاجعة أليمة .

سمير نجيب

من أصغر علماء الذرة في الوطن العربي ، درس بأمريكا و أظهر نبوغا لافتا مما جعل العروض تتهاطل عليه لكنه رفضها و فضل العودة إلى وطنه بعد نكسة 1967 للمساهمة في تطوير صناعة الأسلحة الذرية ، لكن اليد الغدر إمتدت إليه ليقتل بحادث سيارة غير بريئ ، خاصة إذا علمنا أن الأمريكان حاولوا معه بشتى الإغراءات للبقاء لكنه رفض كل شيئ .

حسن كامل الصباح

blank

مهندس كهرباء من أصل لبناني ، خليفة توماس إديسون لقب يليق بالرجل كونه نال 176 براءة إختراع في عمر قصير نسبيا 41 سنة .
أظهر قدرة مبهرة في حل المسائل الرياضية و أظهر موهبة في الهندسة الكهربائية كما إهتم بالنظرية النسبية لآينشتاين و نظريات الميكانيكا.
و كالعادة فإن هناك علاقة قوية بين العلماء العرب و الحوادث الغريبة ، توفي العالم الفذ و هو في طريقه إلى بيته بعد سقوط سيارته في منخفض سنة 1935 و الأهم أن الأطباء لم يقدروا على تحديد سبب الوفاة…

رمال حسن رمال

دكتور الفيزياء و عالم الرياضيات التطبيقية الأصغر في جيله ، أصبح في سن صغير أستاذ و مدير مركز علمي بغرونبول فرنسا إضافة إلى أنه تلقى تقدير كبير بفضل أبحاثه و إعتبر من الأشخاص القلائل المرشحين لتغيير وجه العالم بفضل كفاءته العلمية .
توفي و هو لم يكمل عامه 40 أثناء إحدى التجارب بالمختبر و كما تعودنا فإن الجثة لم يكن بها أثر لمواد عضوية .

علماء العراق

هم الفئة الأكثر تعرضا للقتل و الإختفاء منذ تاريخ توقيف البرنامج النووي العراقي مرورا بغزو بلادهم تعرض أدمغة بلاد الرافدين إلى حملة إبادة ممنهجة نتيجتها الطبيعية تبخر مئات العلماء و الأكادميين في ظروف غامضة .
الدكتور سعيد عبد الفتاح الدليمي المتخصص في الليزر و لذي عمل في تخصيب اليورانيوم يروي جزء من المأساة فيقول :كان زملائي يرفضون حتى إلتقاط صورة لهم خوفا على حياتهم ، زميلي الدكتور طالب قصب جنديل الذي “اضطر للسفر إلى ليبيا للعمل في إحدى جامعاتها ثم فوجئنا بمقتله في شقته وعدم معرفة وفاته إلا بعد ثلاثة أيام من تعفن جثته”.
و الأدهى أن العلماء بعد توقيف البرنامج العراقي أصبحوا بين مطرقة الإغتيالات في الخارج و سندان البطالة في وطنهم ، و من هنا لجأ البعض منهم إلى ممارسة أعمال لا تليق بإمكاناتهم من أجل لقمة العيش .

إلا هنا نكون وصلنا إلى نقطة النهاية ، أتمنى أن أكون قد ألقيت و لو بقعة ضوء ضئيلة على زبدة المجتمع التي تغتال في وضح النهار دون أن يحرك ساكنا و هذا دليل على الإستكانة و الهوان.

المصادر :

– مواقع عربية وموسوعة ويكيبيديا
– كتاب عظماء و مشاهير اغتالتهم الماسونية

تاريخ النشر : 2020-11-05

مصطفى 2018

الجزائر

مقالات ذات صلة

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى