تجارب من واقع الحياة

لكني لا أريد

بقلم : ابنة ادم

دائماً ما أظهر لها أنني سعيدة ، لكن سهامها تمزقني من الداخل
دائماً ما أظهر لها أنني سعيدة ، لكن سهامها تمزقني من الداخل

سأدخل في صلب الموضوع ، أنا فتاة في 17 عام من عمري ، ترتيبي الأوسط من أخوتي و أخواتي ، لم انتهي من الثانوية بعد ،  لدي حلم كبير و أرجو من الله كثيراً أن أحققه ، لكن أمي تريد تزويجي من أي شخص و دائماً  تقول لأختي الكبيرة : ستتزوج و أرتاح منها ، مع أني لم أقصر معها أبداً ، أنا انتبه لأخواتي و أغسل و أنظف و أطيعها بكل شيء ، إنها تشعرني أني عبء كبير عليها ، مع ذلك لدي أخ ب 30  من عمره لم تفتح معه الموضوع ،

أنا أعلم أنه لا يخصني لكن إلى متى التفكير المتخلف هذا ؟ هي لا تعلم كم أكره الرجال ، كم أكره الزواج ، كم أكره الإنجاب ! لا أحب أن أرى أو أسمع خبر للزواج ، أصبحت عقدتي بسببها ، دائم أسلوبي فظ مع الرجال أياً كانوا  أنني اكرههم و هي السبب ، تريد أن تتحكم بي و بكل ما أريد ، بتخصصي الجامعي ، بطريقة حياتي و أسلوبي ، تريد أن تجبرني على أن أكون ربة منزل و أطبخ و أكون مثل الجارية .

هي لا تعلم هذا أبداً لأنني كتومة و لا أثق بأحد أبداً ، و دائماً ما أظهر لها أنني سعيدة ، لكن سهامها تمزقني من الداخل ، لقد أصبحت أتقن فن التظاهر.

تاريخ النشر : 2020-11-25

مقالات ذات صلة

10 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى