كشكول

ليلى والذئب

بقلم : اسما

بمجرد النظر الى عنوان الموضوع يأتي في ذهن الجميع انها قصه ليلى والذئب الكلاسيكيه اللتي اعتدنا سماعها .. لكن هل فكر احد بالتمعن في ابعاد القصه والنظر اليها في منحى ابعد من انها قصه اطفال.

ليلى فتاة يافعة وجميلة تعيش مع امها وعائلتها الصغيرة في منطقه ريفية مغلقة وكانت جدتها لاتزال على قيد الحياة في ذات يوم لم تستطع امها الوصول لجدتها فلما عادت ليلى من المدرسه ارسلتها للأطمئنان على جدتها لكن بشرط عدم الالتهاء في الطريق والتكلم مع الغرباء

انطلقت ليلى في الطريق وها هي تسلم على هذا وتلوح بيدها الى هذا من ابناء قريتها الذين تعرفهم فقد كانت لطيفه ومحبوبه حتى دخلت في طريق يخلو من السكان ومليء بالعشب ولوهله رآها شاب وسيم الطلة لكنه متسكع ومتسبب للمشاكل وها هو قد اقترب منها واستوقفها بحجه انه ليس من هذه المنطقه ويحتاج للمساعدة وليلى قد تجنبته في بادئ الامر لكن بعدها نظرت له وقد قالت في نفسها انظري له اعتقد انه فعلاً يحتاج لمن يدله لم تكن تعلم انه ذئب بشري.

وفعلاً ارشدته الى ما يريد لكنه بداً يطيل في الكلام فأستأذنته ليلى على انها بعجله من امرها واكملت طريقها لكنه بدأ يتبعها حتى لاحظته وبدأت بالركض حتى وصلت لمنزل جدتها لكنها كانت تراه من النافذه لازال ينتظرها بالخارج ، لم تكن تعرف ماذا تفعل فأنتظرت لفتره اخرى لكن جدتها احست ان ليلى تعاني من خطب ما ، فاخبرتها ليلى بما حصل فنصحتها بالبقاء لديها هذه الليلة واخبرتها ان ليس كل ما شكله جميل هو جيد. وجاء والدها في اليوم التالي واقلها من منزل الجدة.

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

7 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
7
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك