تجارب من واقع الحياة

ماذا يعني كل هذا ؟

بقلم : unknown girl – العراق
للتواصل : [email protected]

أنه يلاحقني في أحلامي ، تعبت جداً من التفكير
أنه يلاحقني في أحلامي ، تعبت جداً من التفكير

مرحباً رواد موقع كابوس ، بدايةً أنا من الرواد القدامى جداً و أحب تواجدي هنا كثيراً ، اليوم سوف أشارككم قصتي التي تضعني في حيرة و تفكير.
 
أنا فتاة عادية كغيري من الفتيات ، عندما كنت صغيرة وعيت على الدنيا و أنا أحب شخصاً قريب مني ، و هو كذلك كان يبادلني نفس الشعور ، و كنت أحس بذلك ، لكنه لم يعترف كونه يخاف ردة فعلي أو ردة فعل عائلتي التي كان يحترمها جداً ، كنت أراه كل يوم تقريباً لكنني لم أخبره يوماً بمشاعري ، كنا نلهو معاً و نتبادل كل ما يدور بداخلنا و لم اخفي عنه يوماً شيئاً سوى ذلك الحب الذي يرهقني ، بقيت على هذا الحال سنين و لم أتجرأ يوماً على الاعتراف بمشاعري رغم العلاقة القوية التي تربطني به دون غيره.
 
إلى أن تدهورت أحوال مدينتي فانتقلنا إلى مدينة أخرى ، و هو كذلك أنتقل لمدينة أخرى ، إلا أنه تربطني به صلة قرابة لذلك بقيت على علم بأخباره.

و في يوم صُدمت بخبر خطوبته ، لم أعرف ماذا علي أن أفعل بكيت و بقيت في عزلة طويلة
و أنا أحاول استرجاع ذاتي و قوتي ، و من يومها أخذت عهد على نفسي أن أنساه و لا أعود لذكراه أبداً ، ثم فجأة ظهر بحياتي شخص أخر كــأنه جاء لينقذني من ضياعي ، و يوم تلو الأخر أحببته و تعلقت به كثيراً و هو كذلك يحبني بطريقة غريبة جداً ، لقد أدمنته و نسيت الماضي كله و قررت أن أكمل حياتي معه ، لم يجعلني أندم على معرفته أبداً ، بالعكس أنا فخورة جداً لأنه بحياتي و ما زال معي منذ خمسة سنين لم نفكر في الزواج بعد لأسباب كثيرة ، لكنني منذ أن عرفته و أنا كل يوم أحلم بذلك الشخص الذي كنت أحبه ،

مع العلم أنني لم أفكر به منذ أن وقعت في الحب مجدداً ، لا يمر أسبوع إلا و أراه في حلمي و هو يقول لي عودي إلي و أحياناً يبكي ، للعلم هو متزوج الأن و رُزق ببنت إلا أنه يلاحقني في أحلامي ، تعبت جداً من التفكير و لا أعرف ماذا أفعل و كيف أتخلص منه ؟ لأنه بدأ ينغص علي حياتي ، أريد فقط التخلص منه ، و أقسم أنني لم أفكر به نهائياً منذ تركته إلا عن طريق تلك الأحلام التي تزعجني ، أخبروني ماذا أفعل ، كيف عساني أخرج من هذا الجحيم ؟ كل الذي أريده الأن أن أكمل حياتي مع الشخص الذي أحب ، لا أريد العودة للماضي ، كرهته منذ هجرني بتلك الطريقة البشعة.
 
أسفة على الإطالة ، تحياتي.

تاريخ النشر : 2020-12-02

مقالات ذات صلة

15 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى