تجارب من واقع الحياة

ما زلت أتذكر حبيبي السابق

بقلم : اسيل – سوريا

لا أستطيع التوقف عن المقارنة بين ما عشته سابقاً و ما أعيشه الأن بعلاقتي
لا أستطيع التوقف عن المقارنة بين ما عشته سابقاً و ما أعيشه الأن بعلاقتي

 
 
في علاقة حب مع شخص يريد خطبتي ولكن ما زلت أتذكر حبيبي السابق.

ساعدوني أرجوكم و استمعوا لقصتي ، أشكر منذ الأن كل شخص سوف يجيب على قصتي وأتمنى أن تستطيعوا مساعدتي فهذه أول مرة أكتب بموقعكم .

أنا أسيل وعمري 20 سنة ، في أول سنة جامعية ، السنة الماضية كان لدي صديق مقرب لي و أصبح هو كل شيء بحياتي ، جعلني أتعلق به حد الجنون أي أصبح الهواء الذي اتنفسه ولم استطع تخيل حياتي يوماً بدونه ، وهو كذلك لقد كان في جميع الأوقات بجانبي ولم يكن يتأخر علي في الرد وجعلني أشعر بأنه من المستحيل أن أجد شخصاً مثله في حياتي لأنه جعلني أحبه من أعماق قلبي بسبب كلامه وتصرفاته واهتمامه بي ، لقد جعلني أشعر بأنه يحبني بحق ولقد أعترف لي بحبه ،

في بداية الأمر رفضت لأنه يسكن في بلد آخرى و ظروفهم صعبة قليلاً لذلك قلت في نفسي مستحيل أن يكون لنا مستقبلا سوياً ، ولكنه لم يتركني ولم يستسلم فلقد بقي متمسك بي إلى أن جعلني اعشقه كلياً و ارتبطنا عن طريق النت وعلاقتي معه كانت فقط عن طريق النت.

هو كان يعرفني مثل أسمي تماماً ، إلى الأن أقول في نفسي مستحيل أن يأتي أحد آخر و يعرفني مثلما عرفني هو وفهمني ،  ولكن لقد خُذلت منه وكسر قلبي حينما اكتشفت أنه يتكلم مع فتاة أخرى ، هو كان يقول لي بأنها مجرد صديقة وهي كذلك فقد تكلمت معي ولكنني شخص لا يثق بسهولة ولقد أحسست بإهماله لي في الفترة الأخيرة من علاقتنا لذلك أنهيت كل شيء بيننا و تركته ، لقد وثقت به أكثر من نفسي و لقد كُسرت.

بعدما تركته عدت إلى حسابي الانستا الأصلي ولقد عادوا أصدقائي أيضاً الذين كنت قد توقفت عن مراسلتهم بسبب ارتباطي ، وهنا تكلم معي صديق قديم وكان قد انفصل أيضاً عن حبيبته ، لقد بدأنا بالتكلم عن حياتنا يومياً وهكذا قد أصبحت علاقتنا أقوى ، وبسبب أيضاً أنه ساعدني ونصحني ما الذي أفعله مع حبيبي السابق لأنه كان يحاول الرجوع إلى صديقي هذا قد قام بالاعتراف لي مراراً بأنه يريد أن يصبح حبيبي و أنه جدي بالموضوع أي مستقبل جدي ، لقد رفضت في بأدى الأمر بسبب أنه قلبي ما زال مكسوراً واحتاج وقتاً لأنسى ولا أتحمل خسارة أحد أحبه مجدداً ، ولكنه ظل متمسكاً وقال بأنه يستطيع الانتظار وسينتظرني ولن يخذلني فقد تعرض للخذلان بنفسه ،

لقد مضى على ارتباطنا إلى الأن شهرين وعائلته قد علمت عني وعن جديته بأمري وسيحاول القدوم إلى بلدي لخطبتي لأنه يعيش في دولة أخرى ، المشكلة هي بي أنا فهو شخص جيد بحق ويحاول إسعادي دائماً ولا يتحمل حزني ، وشاب محترم وخلوق ويعمل أيضاً ولكن بسبب عمله ليس لدي الكثير من الوقت للتكلم معه ، أي لدي وقت فراغ وبسبب وقت الفراغ هذا اشتاق لحبيبي القديم الذي كان كل وقته لي.

أنني أكره الخيانة كثيراً ولا أسامح عليها ولكنني أشعر بذلك تجاه حبيبي الحالي لأنني أفكر بحبيبي السابق وأتذكره ، لقد مضى خمسة أشهر على فراقي من حبيبي السابق و إلى الأن لم أستطع نسيانه كلياً ، هنالك دائماً شيء ما يعيدني إلى الماضي معه ولكن أريد حل بحق ، لا أريد التفكير به مجدداً فحبيبي الحالي لا يستحق هذا ولا أريد جرح مشاعره و تركه ، و أيضاً لا أستطيع التوقف عن المقارنة بين ما عشته سابقاً و ما أعيشه الأن بعلاقتي ، لا أستطيع أن أحب حبيبي الحالي كما أحببت السابق وقلبي لا ينبض الأن على كل كلمة يقولها كما كان يفعل بالسابق ، على  الرغم من أن حبيبي الحالي يحبني جداً ويبعث لي حتى حينما يكون لديه عمل فقط ليطمئن علي ويسأل باستمرار لسماع صوتي و لاشتياقه لي ، يهتم بي كثيراً وبصحتي و أنا أحبه أيضاً بحق ولا أرغب بكسر قلبه ، ولكنني ضائعة بحق فأنا لا أريد العودة لحبيبي السابق فليس هنالك مستقبل لنا ،

أريد معرفة كيف استطيع نسيانه وحب حبيبي الحالي أكثر ، أرجوكم ساعدوني فأنا إلى الأن ابكي بحرقة كلما تذكرته مثلما بكيت حينما كسر قلبي بسببه.

 

تاريخ النشر : 2019-12-26

مقالات ذات صلة

38 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى