تجارب ومواقف غريبة

ما قبل زمن كورونا .. سفر روحي للمستقبل

بقلم : بدون اسم – مصر

وجدت عين يشع منها ضوء أزرق قادمة من النافذة
وجدت عين يشع منها ضوء أزرق قادمة من النافذة

أولا قبل أن يتهمني أي أحد بالكذب أخبرت كل عائلتي وأصدقائي بهذه القصه قبل زمن كورونا ولولا ذلك لما صدقني أحد .

ترددت كثيرا قبل أن أكتب قصتي لا أعلم لماذا كلما أردت كتابتها يضيق صدري وأحس بخنقة ، هناك رسالة كبيرة للجميع في قصتي وأتمنى أن يسامحني الله إن أرادني أن أحكيها وتأخرت في سرد قصتي للملأ ، و أنا أوافق أن يكون أي شخص يقرأ قصتي خصيمي يوم القيامة إن كانت قصتي إدعاء او تأليف وكذب وإفتراء مني والله شهيد على حروفي تلك .. وأرجو من عنده تفسير يتفضل ..

أولا لن أقول أني فتاة حياتها عادية لأني لو قلت ذلك فأنا كاذبة يحدث لي الكثير من الأشياء التي لا أجد لها تفسير منها قصتي تلك ..

* * * 
لا أتذكر تاريخ هذا اليوم ولكنه كان قبل زمن كورونا بسنة ونصف تقريبا كنت مستلقية على سرير غرفتي لا أتذكر في ماذا كنت أفكر ولكن كنت مستيقظة وبكامل وعيي ، اغمضت عيني لأسترخي قليلا فقط إسترخاء لا نوم
أغمضت عيني لثوان او دقائق قليلة لا تذكر بدون أن أنام ثم فتحتها مرة أخرى لأني أردت أن أخرج من غرفتي
فتحت عيني لأتفاجأ أن دولابي بالكامل اختفى ومكانه فراغ اي أن الغرفة خالية منه تماما! إرتعبت فأغمضت عيني وفتحتها مرة أخرى حتى أتأكد أني لا أحلم فلم يتغير المشهد ( دولابي غير موجود )

قمت من السرير ورجلي ترتعش و وجدت على أرض غرفتي
موبايل ( جوال ) لا أعلم من أين أتي فهو ليس لي وليس لأحد من عائلتي! وبجانب الموبايل بيت مثل بيت العرائس اللعبة ( وأيضا هذا ليس ملكي ولا يوجد في بيتي عرائس باربي حتى يكون عندي بيت للعرائس ) جلست على الأرض ومسكت الموبايل و فتحته  و وجدت كأن هناك مجموعة او جروب مثل مجموعات الواتس آب أو شيء من هذا القبيل تحمل اسم بالإنجليزية  (Family Gathering )

لم أكن أعلم وقتها معنى كلمة gathering ولكن أعلم معنى كلمة family عائلة ، وأثناء محاولتي للخروج منها لأني خفت كثيرا وجدت شخص آخر يحمل رقم ١ أي أنه تقريبا أول شخص دخل رأيت أنه رجل صيني ، نعم صيني وكنت متأكدة عندما رأيت صورته من ذلك كما أنا متأكدة أن ربي الله وأن رسولي محمد (صلي عليه)

لم أستطع الخروج من المجموعة فلا يوجد أي خيار للخروج، 
توالى دخول الناس للجروب من كل الأجناس رجل من العرق الأسود والأسيوي والأبيض حتى أطفال عواجيز شباب من كل الأجناس والأشكال والأعمار ( ولكن لاحظت أن الأرقام تزيد ثم تقل ثم تزيد أي أن هناك أناس يخرجون أاناس أخرى يدخلون مع العلم أني حاولت الخروج من هذه المجموعة ولم أستطع لذا قلت أن مؤكد أن هؤلاء الناس مثلي دخلوا بالإجبار وخرجو بالإجبار)

وضعت الموبايل أرضا وفتحت بيت العرائس لأجد أن هذا البيت مقسم كغرف منفصلة وكأنه بيت كبير مقسم لبيوت أصغر فرأيت غرف نوم و غرف صالون و مطبخ أقسام ورأيت أن بتلك الغرف نفس الأشخاص التي رأيتهم على المجموعه تلك ولكنهم مثل العرائس صغار الحجم وجماد كالعروسة واقفين هناك من يقف بمطبخ وهناك من بغرفة الخ الخ .. تجرأت و وضعت اصبعي لألمس أحد منهم وهو  الرجل من العرق الأسود بعد أن لمسته وجدته يتحرك وينظر لي او ينظر لأصبعي الكبير بالنسبة لحجمه كعروسة وكان مفزوع وغاضب أني لمسته بأصبعي هنا صرخت صرخة فوجدت يد يشع منها لون أزرق تلمسني قادمة من سقف غرفتي وتلمسني بنفس الإصبع الذي لمست به هذا الرجل ، فقمت من الأرض لأفر هاربة من غرفتي لغرفة أمي وأنا أنادي على أمي وإخوتي مع أني أعلم أني لست ببيتي الحقيقي ولكن الخوف جعلني أتمنى أن أراهم ولو كانوا غير حقيقيين، 
دخلت غرفة أمي فلم أجد أيضا الدولاب في غرفتها
وجدت فقط مرآة التسريحه بغرفتها مكتوب عليها ( إحتفظي بالصناديق التي عندك )  فصرخت قائلة ” أي صناااديق من أنتم ؟؟ ” (أنا لا املك اي صناديق في الحقيقه)

فوجدت نفسي فجأة كأني مربوطة بسرير أمي وجسمي كله غير قادر على الحركة كالمشلولة وفمي حتى لا أقدر على تحريكه
و وجدت عين يشع منها ضوء أزرق قادمة من النافذة بغرفة أمي تشبه عين حورس او العين الثالثة كما يقولون
وهذا الشعاع الأزرق يغطيني مع العلم أن الغرفة أصبحت مظلمة ولا يضيئها إلا هذا الضوء الأزرق والنفاذة أيضا كلها سواد وكأن خارج النافذه فضاء أسود ، و وجدت عينين إثنتين تشبه عيني و حواجب تشبه حواجبي تنظر لي بغضب وأيضا عين زرقاء وتشع ضوء أزرق مع العلم أن عيني في الحقيقة بنية اللون ،
ثم سمعت صوت ينادي بالمصري و يقول  (مش هيطلعك من الموضوع دا غير لا اله الا الله )

أي أن لن يخرجك من هذا الموضوع سوى لا اله الا الله ،
كان فمي لا يتحرك ولكن أستطاع لساني أن ينطق لا اله الا الله بثقل شديد جلست أردد وأنا عيني مغمضة لا اله الا الله

وعندما فتحتها وجدت نفسي على سريري في بيتي الحقيقي وكأن شيء لم يكن ولم يكن إحساسي أني استيقظت من حلم ولا حتى عيني او وجهي يدل على أني استيقظت من النوم

خرجت من غرفتي لأجد أمي وإخوتي لا شيء غير طبيعي،
أخبرت أمي بنفس الليلة عن ما حصل لي
قالت لي بإستغراب وما أدراك أن الرجل صيني قد يكون كوري او ياباني بعيدا ان الموضوع كله غريب لا يعقل،
فأقسمت لها أن ما أقوله صادق حتى لو رفض عقلها التصديق وأني متأكدة أن الرجل صيني
وأخبرت أخي و أصدقائي … ( مع العلم انهم يصدقوني لسبب واحد أن أحلامي تتحقق ولكن أنا قلت لهم أن هذا لم يكن حلما وإنما أحسست أني انتقلت لعالم آخر ثم عدت وفعلا أنا لم أنام أنا فقط أغمضت عيني لأفتحها واجد نفسي بعالم آخر )

عندما بدأ موضوع كورونا بدأ من الصين وفجأة أصبح العالم كله حبيس البيت ، علمت أن ” Family Gathering ” معناها إجتماع عائلي
وجدت أن ما حدث بعد سنة ونصف مشابه جدا لما رأيته
ولكن لماذا ! من وراء كل هذا ! وهل فعلا هناك علاقة بين ما رأيته وبين كورونا أترك لكم الإجابة ..

( سبب كتابتي لهذه القصة بسبب الصوت الذي سمعته يقول لي لن يخرجك من هذا الموضوع سوى لا اله الا الله )

أحسست أنها رسالة أحببت أن أوصلها للجميع حتى لا يحاسبني الله إن كنت كتمت شهادة من عنده مهمة .

مع العلم أن أبي أصيب بكورونا وكاد أن يموت منها لأنها كانت إصابه شديدة ..

تاريخ النشر : 2021-03-27

مقالات ذات صلة

72 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى