تجارب من واقع الحياة

ما لم أتوقع!!

بقلم : جمان الحكم

عندما كبرت عرفت معنى ذلك و اكتشفت أنني كنت ضحية لتحرش جنسي
عندما كبرت عرفت معنى ذلك و اكتشفت أنني كنت ضحية لتحرش جنسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنها المرة الأولى لي ،ليس فقط هنا بل في حياتي ان اشارك بقصة او حادثة حدثت معي ، كنت مترددة في البداية ولكن تشجعت وتوكلت على الله ، لذا سأشارككم اليوم أسوأ ما مر علي في حياتي .

كنت تقريباً في الخامسة عشر من العمر عندما حدث هذا لي، كنت في بيت جدتي التي هي مصابة بمرض الزهايمر شفاها الله وكل المرضى المسلمين ، لقد اعتدت على المبيت معها ، كنت أحب البقاء هناك لأنني أشعر بالراحة عند البقاء مع جدتي .

كان ذلك تقريباً في عام 2017 ، كنت وحدي مع جدتي ، وقد اعتدت أن اشاهد التلفاز في غرفة جدي حتى يعود إلى المنزل ، وبعدها أخرج منها و أبقى مع جدتي ، لكن في ذلك اليوم حدث ما لم أتوقع!!!

فقد أمسكني أحدهم من ذراعي وامسكني بقوة ، لن تصدقوا من رأيت لقد كان جدي! ، أمسكني بقوة وبدأ يلمسني بطريقة غريبة لم أرتح لها، لم أفهم ما كان يفعل كنت جاهلة في ذلك الوقت، ولكنه تركني فجأة ، وإذا أرى أمي قادمة من المنزل فعدت إلى جدتي، أنا حقا لم أفهم ما جرى !

وقد كرر جدي هذه الحركات أكثر من مرة ، فأصبحت أكره الذهاب إلى هناك، لاحظت أمي أن شيء ما حدث معي، بالتأكيد لم أخبرها لأنني كنت محرجة من أن أخبرها ، ولكن يبدو أنها فهمت الأمر .
ويبدو أنها تحدثت معه لأنه من بعد ذلك اليوم لم يقترب مني ، وتقول لي أمي في كل مرة أذهب للبقاء مع جدتي أن أغلق الباب ولا أفتحه أبدا

في ذلك الوقت لم أفهم او أعلم معنى هذه الأشياء التي تحدث معي، ولكن عندما كبرت وعرفت معنى ذلك اكتشفت أنني كنت ضحية لتحرش جنسي،

فانهرت باكية وحمدت الله بأنه لم يحدث شيء أخطر منه ، إلى الآن يا رفاق لا أصدق ما حدث معي، قرأت قصة فتاة كانت هي الأخرى ضحية للتحرش الجنسي ، وأعجبني كلامها حين قالت :” أنا الضحية فلماذا أختبئ او أحزن من شيء لم أرتكبه ؟”.

أعتذر على الإطالة ولكن حقاً أردت أن القي هذا العبء عني واشارككم قصتي بما أنني إستجمعت قوتي لسرها لكم .

تاريخ النشر : 2020-12-13

مقالات ذات صلة

64 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى