تجارب من واقع الحياة

مراهقة منطفئة

بقلم : رزان – الأردن

كمراهقة في ١٧ من العمر تظنون أن لا يمكن لشيء أن يطفئ نور قلبها وبسمة وجهها، لكن في الواقع أنا أنام واصحو على بكاء!

لقد تعرفت عليه منذ سنة تقريبا على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي، لم أكن أريده في البداية، ولم أكن أرغب بأن أخوض علاقة حب وخصوصا من الانترنت، لكن مع الوقت هو اعترف لي ورغم أنني رفضت حبه لشهر كامل لكن في النهاية لم أستطع أن أقول له لا أكثر من ذلك فأحببته وتعلقت به كثيرا، لكن في كل يوم أشعر بالعذاب النفسي لانني أخون ثقة عائلتي، هو يحبني لا يتسلى فهو طلب مني الزواج اكثر من مرة لكنني رفضت الزواج بهذا العمر بحكم دراستي وصغر سني وهو أيضا يكبرني بسنة فقط أي ما زال الأمر مبكر، انا فقط اخاف من فكرة أن افقده بعدما تعلقت به بشدة بطريقة سيصعب على قلبي نسيانه فهو على الرغم أنني لم اعرفه سوى من الانترنت إلا أنني مع الوقت اكتشفت روابط وطيدة تجمعني معه، فاخيه الكبير صديق أخي، وأيضا أمه تقرب لوالدي قرابة بعيدة بعض الشيء، وهذا كله جعلني أدرك أنه لربما القدر أرادنا معا منذ البداية، لكن فكرة الفراق والانفصال لا تكف عن تعكير مزاجي أبكي كل ليلة بسببها، فوالله يعلم أنني لم أحب أحدا كما أحببته هو.. ولكن لأكون صادقة يا أصدقائي علاقتي مع محمد ليست الشيء الوحيد الذي يبكيني، فأنا أشاهد الأفلام الإباحية وهذا يجعل ضميري يحتضر، وأشعر انني مصابة باكتئاب حاد لكنني لا أجرؤ على القول لأحد فقلته لكم، أتمنى أن تقولوا لي ماذا أفعل كي أحاول أن أنسى مشاكلي هذه وابتعد عنها فليس لي غيركم سينصح مراهقة منطفئة الروح مثلي.

مقالات ذات صلة

5 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى