تجارب من واقع الحياة

مشاكل لا تنتهي

بقلم : عبدالرحمن

والدي يهين أمي و أنا لا استطيع أن احميها
والدي يهين أمي و أنا لا استطيع أن احميها

 
السلام عليكم .

أنا أسمي عبدالرحمن و عمري 27 عام ، لدي والدين لا يكفان عن اختلاق المشاكل ، لدي والد محترف في الكذب و خبيث جداً و ليس في قلبه ذرة رحمة و يحب المال أكثر من أي شيء ،  إلى درجة اذا قلت له أكفر و سوف أعطيك مال ، سوف يكفر و يدعي أنه مسلم مؤمن قوي جداً و هو في الحقيقة جاهل للدين بحكم أنه كان يؤمن بشيوخ السحرة لفك الحسد و جلب الرزق ، و لدي أم ساذجة جداً و قلبها نظيف و طاهر ، والمشكلة أنها ضعيفة جداً ، حاولت أن أقوي شخصيتها و أطورها ، و لكن هي لا تريد أبداً ، تقول أريد أن أتطور و لكن لا أراها تحاول و تجتهد فقط بالكلام ، أنا لا أنقص من قدرهما بكلامي هذا و لكن أقول لكم الصراحة بتفاصيلها لتفهموا أكثر ،

المشاكل معهما لا تنتهي ، والدي اذا رأى أمي سعيدة وتضحك يغار و يقول لها : طبخك ليس جيد ، طبخك كريه ، و يستغل نقاط ضعف أمي و يستفزها بالكلمات و يراوغ بالكلمات إلى أن تتعصب أمي و تصرخ بكلمات و تبكي و تقول : أنت ظالم لا تحب السعادة لاحد ، و يقول والدي : الله يحطك في جهنم لاتهامك لي ، ما هذا الدعاء الغريب ؟ واذا طلعت أمي ما في قلبها و تقول الذي في قلبها بدون أي مراوغة ، يقوم والدي و يمد يده عليها ، لا يوجد أحد يحميها ولهذا والدي تسلط عليها و يذلها و يقول لولاي لكنتي في الشوارع تموتين من الجوع و من البرد ،

أنا لا استطيع أن احميها و لهذا أنا مقهور جداً ، أنا في الوسط هؤلاء والداي لا استطيع أن أكره أحدهما فرضى الله من رضى الوالدان ، و لا أستطيع أن أفعل أي شي لحمايتها ، و اذا أردت حمايتها أسمع أسوء أدعية من الوالد و يقول لي : الله يرزقك ميتة السوء يا كافر ، أيعقل أن يدعي والد لولده هكذا ؟ أمي كانت تستطيع أن تتحمل قبل و لكنها الأن كبرت و ضعفت ، فعمرها 50 سنة وعمر والدي 61 سنة ،

حتى أن والدي يدعي الله دائماً بأن يكون أبنائه و زوجته فقراء جداً لكي نكون تحت رحمته و تحت سلطته و نفوذه ، أنا لدي مرض يمنعني من العمل ، لو لم يكن لدي هذا المرض أقسم بالله أنني كنت سوف أعمل لكي لا تحتاج أمي لشيء ، هل تعرفون مدى صعوبة الأمر ؟ أمك تحتاج إلى شيء و أنت عاجز عن فعلها ، أحياناً الموت رحمة من الله ، أرجوكم أعطوني حل ، لا ترحل بدون أن تعطيني حل ، من الممكن حلك ينقذ حياتي من الجحيم الذي أعيشه ، أرجوك.

تاريخ النشر : 2021-02-20

مقالات ذات صلة

17 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى