سؤال الأسبوع

مشاهير السوشيال ميديا

بقلم : نوار..

السوشيال ميديا .. أقصر طريق نحو الشهرة !
السوشيال ميديا .. أقصر طريق نحو الشهرة !

مواقع التواصل الاجتماعي اجتاحت عالمنا المعاصر وبات كل فرد منا يمتلك حسابا على أكثر من موقع . وطبعا لهذه المواقع سلبياتها وإيجابياتها ، ولست بصدد الحديث عن هذا الموضوع بل ما أود مناقشته معكم هو أن بعض الأشخاص اكتسبوا شهرة واسعة على هذه المواقع دونما تقديم محتوى نافع ومفيد .

البعض يصور يومياته التي لا تهم أحدا غيره ، حياته في منزله ، أولاده ، طعامه وشرابه وتفاصيل أخرى لا تعني سواه ، ويحصد من وراء ذلك ملايين المتابعين والمعجبين فضلا عن الأموال . وأنا هنا لا أقصد الفنانين وعائلاتهم فهؤلاء لطالما كان لهم جمهورهم الذي يتتبع أخبارهم المقروءة والمرئية ، بل أقصد أناس عاديين لا إنجازات لهم في الحياة وما كان ليعرفهم أحد لولا مواقع التواصل .

“الفاشينيستات” اللواتي انتشرن مؤخرا مستعرضات ثيابهن واكسسواراتهن ومكياجهن بداعي تقديم النصح للمتابعات بكيفية انتقاء وتنسيق مظهرن الخارجي ، علما أن أغلبهن يرتدين لماركات عالمية باهظة الثمن لا يستطيع العوام ارتداءها . فهل يا ترى نحن بحاجة من يملي علينا آراءه في نوعية لبسنا وتنسيقه ، أو مكياجنا أو تسريحات شعرنا؟ ونرى أن أغلب المتابعات لهؤلاء هن من فئة المراهقات سريعات التأثر بما يطرح ، مما يجعلهن يلهثن وراء المظهر الخارجي ويهملن الجوهر الذي هو أساس الإنسان .

البعض يشتهر من وراء رقصة قدمها أو نكتة أطلقها ، والبعض الآخر يستغل آلام الآخرين ومشاعرهم من أجل حصد آلاف المشاهدات وجني الأموال ، ولا ننسى بهذا الصدد قضية أحد اليوتيوبر وزوجته ، اللذان استغلا طفلتهما وجعلاها تدخل بحالة من الرعب جراء مقلب سمج قاما به فقط ليحصدا مشاهدات وشهرة رخيصة .

بالطبع لا يجوز التعميم ، فهناك من يقدم محتوى هادف ومفيد لكنهم مع الأسف قلة ومواضيعهم موجهة لفئة معينة من الناس ، أما ما تبقى فمحتواهم سطحي وضحل يهدف فقط إلى الثراء السريع وتحقيق شهرة زائفة .

أنت عزيزي القارئ ، هل تتابع أحد هؤلاء المشاهير؟ ما الذي يدفعك لمتابعته وما رأيك بمحتواه الذي يقدمه؟
ما رأيك بظاهرة مشاهير السوشيال ميديا على العموم؟

تاريخ النشر : 2021-03-28

مقالات ذات صلة

94 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى