تجارب من واقع الحياة

مشكلتي مع الصداقة

بقلم : محمد وجيه مهدي – مصر

لم أتمكن من تكوين صداقات بسبب عادات و سلوك معظم الطلاب

 

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .

أنا بدأت بمتابعة موقع كابوس منذ شهر 8 و أحببت هذا الموقع المتنوع جداً و كنت أتمنى أن أستطيع أن أنصح أحداً من أصدقائي لمتابعة هذا الموقع و لكن للأسف لا أملك أصدقاء ،  بدأت أعاني من هذه المشكلة منذ أربع سنوات عندما غادرت بلدي بسبب الحروب، و أتيت للعيش في بلد عربي ، و قضيت 3 سنين من عمري أدرس في المدارس التابعة لهذا البلد و لم أتمكن من تكوين صداقات بسبب عادات و أنماط السلوك لدى معظم الطلاب الذين كانوا عنصريين و في بعض الأحيان يرفضون صداقتي لأنهم يريدونني أن أغير من صفاتي و شخصيتي و أن أصبح متمرد مثلهم و لكني بحكم طبيعة شخصيتي الهادئة  فقدت الأمل فيهم

لهذا انتقلت إلى الفصول الدراسية التي تسبقني على أمل أن أجد أصدقاء ، فوجدتهم  ولكنهم ليسوا معي بالفصل ولا أجدهم سوى بالطابور المدرسي و الراحة و في المراكز الدراسية للدروس الخصوصية ، الأمر الذي أدى إلى استغراب المعلمين و الطلاب الذين ذهبت أفكارهم إلى منحى منحط من التفكير و تعرضت للعديد من الانتقادات و الاتهامات و لم أسلم منهم ، حتى فتحت مدرسة دولية تتبع بلدي و انتقلت إليها على أمل أن أجد أصدقاء مقربين في سني و أعتقد أني نجحت ولكن طباع شخصيتي الغامضة لم تُتمم هذه الفرحة حيث أني كنت أشمئز من أحجام أجسامهم و مظهرهم الخارجي ،

و قد رسمت في مخيلتي مواصفات أصدقائي و وجدت طلاب عائدين للسنة في السنوات التي تسبقني بنفس المواصفات التي كنت أريدها و كم تمنيت أن أعيد السنة حتى التقي بهم و أتعرف عليهم ولا أجدهم لا في الراحة و الطابور الصباحي و في آخر الحصص ، أتمنى من كل قلبي أن تفيدوني و تنصحوني و سوف أتقبل كافة الانتقادات لأنني أعلم بما أن هناك جزء من قصتي أنا مخطئ فيه بسبب شخصيتي و طباعي ، و شكراً.

تاريخ النشر : 2019-10-20

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

24 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
24
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك