تجارب من واقع الحياة

مظلومة و لكن

بقلم : رند – المملكة العربية السعودية

بسببب الاشاعات أصبح الجميع ينظر إلي نظرات شك و أنا مظلومة
بسببب الاشاعات أصبح الجميع ينظر إلي نظرات شك و أنا مظلومة

السلام عليكم و رحمة الله .

أصدقائي أرجو أن تأخذوا موضوعي بجدية و أن تخبروني ما هو الحل ؟ المشكلة و ما فيها أنني فتاة بريئة بكل المعنى و طيبة حد السذاجة ، أحياناً أكون للأخرين سند اذا احتاجوني و جدوني و اذا سئموا مني تركوني ، تقدم لي شاب محافظ و من أسرة كريمة ، عندما أتى أهل الشاب ليسألوا عني تنكر لي الجيران و الأهل و بدأوا يقذفونني و يطعنون بشرفي ، لقد رموني بسوء و كذب ، و يعلم الله أنني لم أكلم في حياتي أي شاب بالهاتف أو على مواقع التواصل الاجتماعي لأنني من أسرة محافظة ، و نشأت على دور التحفيظ و تعلمت مخافة الله،

الأن أصبح الجميع ينظر إلي نظرات شك بعد هذه الشائعات و يضحكون علي من خلف ظهري و أتعرض أحياناً في الاجتماعات للتنمر والهمز و اللمز ، لقد تضايقت من ذلك و طفح بي الكيل و قررت مواجهة كل من تحدث عني ، لكن أمي رفضت ، و عندما بدأت أدعو الله عليهم دعوه مظلوم ، و لكن أمي أخبرت والدي و الذي نهاني عن ذلك و قال لي : أن الدعاء قد ينقلب علي و أن الملك يقول : و لكِ مثله ، هل هذا صحيح ، و هل دعوة المظلوم تنقلب على صاحبها ، أنا في شك و حيرة ، أرجوكم أجيبوني ؟ و شكراً.

تاريخ النشر : 2021-04-15

مقالات ذات صلة

40 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى