تجارب من واقع الحياة

معاناة علاقتي بامرأة أتمنى أن تنتهي

بقلم : ابو عبدالله – جدة

أشعر بالذنب تجاه زوجتي و صديقتي بالعمل
أشعر بالذنب تجاه زوجتي و صديقتي بالعمل

أبدأ قصتي بالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :

تبدأ قصتي أو أقول معاناتي قبل سنة تقريباً من الآن ، فأنا شخص متزوج و لدي أبناء أكبرهم 21 عاماً و أصغرهم 3 أعوام ، و أحب زوجتي و أسرتي حد الجنون ، لكن أنا كثير السفر لأحد الدول العربية لظروف العمل حيث أمتلك شركة لأعمال المقاولات و التطوير العقاري و في نفس الوقت لدي أملاك في هذه الدولة ، و بحكم كثرة الاجتماعات و اللقاءات حدث أن كان في الاجتماعات سيدة و قمنا بالتحدث كثيراً و كان الحديث يدور عن العمل فقط و بعدها لا أعلم ماذا أقول ، قمنا بمقابلات جانبية و أصبحت هناك علاقة قوية بيننا و مقابلات و مكالمات كثيرة حتى بعد عودتي إلى بلدي بل حتى كتابة قصتي ، 

و دخلنا في حياة بعضنا البعض إلى درجة أننا نتشاور في أبسط أمور حياتنا من خلال مكالماتنا التي قد تستمر لساعات طويلة خلال اليوم بل الأكثر من ذلك أننا وصلنا لمرحلة الحب و أصبحنا نعيش حياة شخصين مرتبطين ، فهي متزوجة و لديها أبناء و أنا كذلك كما أخبرتكم من قبل ، وصلنا إلى مرحلة عند علمها أنني انشغلت بزوجتي أو ذهبت معها لأي بلد أن تزعل و تتضايق و قد تصل حد البكاء من غيرتها ،

فالعلاقة وصلت إلى درجة أنها تستشيرني في ما تشتريه في حالة رغبت بشراء حاجة لها أو لأحد من أبنائها أو أنها ستخرج من المنزل لعملها أو لأحد من أهلها و عندما ترجع تقوم بالاتصال أو إرسال رسالة بأنها عادت للمنزل أو ماذا ستأكل أو ستنام ، و لا أخفيكم سراً بأنني حتى أنا وصلت في بعض الأوقات إلى الغيرة عليها حد الجنون ، هي الآن بصدد رفع قضية خلع على زوجها بسبب تعامله السيء معها و ضربها بشكل شبه مستمر ، حتى أنني في احد سفراتي زرتها في المستشفى من ضربه لها ، هي تقول : أنها لم تعد تطيق العيش معه ، و أنا اخشى أن أكون سبباً في ذلك ، خاصةً أنني لا استطيع الارتباط بها لأسباب كثيرة يطول شرحها .

و أنا و الله في حيرة من أمري ، أولاً خشية الله قبل كل شيء لأني أعلم أن هذا يغضب الله ، ثانياً زوجتي و شعور الذنب و تأنيب الضمير أنني أخونها ، فأرجو منكم المشورة ، قد يكون أحدكم سبباً بعد الله لانتهاء هذه المعاناة التي أعيشها ، و لكم جزيل الشكر.

تاريخ النشر : 2021-05-07

مقالات ذات صلة

58 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى