تجارب من واقع الحياة

منذ عام و قلبي ليس بخير

بقلم : حنين – السعودية

لقد مر عام و أنا أصارع قلبي
لقد مر عام و أنا أصارع قلبي

 
أهلاً ، معكم فتاة حالمة قضت مراهقتها غارقة بالأحلام ليأتي يوم مشؤوم و تُصدم بالواقع ، أسفه على المقدمة السيئة .

 أنا عمري ٢١ عام ، ما زلت أسعى لتحقيق السلام لقلبي المحطم ، أحببت أحدهم منذ سنوات وكان حب من طرف و أحد لأنه لا يعلم ، لكني كنت أراه ينظر إلي بإعجاب و دهشة ، لكن كنت أريد الحب وهذه محور قصتي المأساوية ، عزمت أن لا أتزوج غيره و أن أموت بلا زواج أفضل من أن أعيش مع رجل غيره ، عشت ٥ سنوات حب كل ليلة أبكي وأراقبه بين فترة وفترة دون أن يراني ، و لأنه أيضاً كان مقرباً من أخي كنت أعرف بعض من شؤونه ، كنت لا أتخيل أن أكون بحضن غيره ، كنت أحبه حب شريف بريء ، هو شخص عادي لكن لا أعلم كيف دق قلبي تجاهه .

ذات يوم أتى لخطبتي شخص والصدمة كان أخاه الأكبر ! لم أوافق لكنه خطبني ثلاثة مرات ثم أدركت أن حلمي انتهى ، من عاداتنا اذا خطب الأكبر ممنوع أتزوج باقي أخوته حتى لو ذهب و تزوج غيري ، ولذلك انتهى كل شيء ، لكني وافقت لأني ظننت أنه أخاه سيكون أقرب شخص نسخة منه وليس لدي خيار أخر ، فقد قلت لنفسي : لعلي أحبه أيضاً ، في البداية كان الأمر صعباً جداً علي ، لقد مر عام و أنا أصارع قلبي ، كنت أرى الذي أحببته كثيراً مما أدى إلى انزعاجي ولوم حظي ، زوجي يحبني و أنا أحبه ، ولكن ليس الحب الذي أشعر به تجاه أخاه .

لقد حاولت مرات أن أعيش بعيداً عن أهله حتى لا أرى أخاه مرة أخرى ولكن الأمر سيطول لأن ظروفهم صعبه و قد أحتاج سنين حتى أعيش بعيداً ، مر عام وقلبي ما زال يشعر أنه ليس بخير ، وأعتقد أني لن أنساه و لا أعلم ما هي نهايتي ، لكني أتحدث لكم عن الحظ الأسود و لا أستطيع أن اسميه غير هكذا ، أتمنى أن لا تقسوا علي فالأمر ليس بيدي ، أنتظر تعليقاتكم لعلي أرى النور بها.

 

تاريخ النشر : 2020-05-14

مقالات ذات صلة

25 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى