تجارب ومواقف غريبة

منزل الزوجية المخيف!

بقلم : ليالي – العراق

ذلك اليوم رأيت ظل أسود ينزل من السلم ويدخل إلى الحمام
ذلك اليوم رأيت ظل أسود ينزل من السلم ويدخل إلى الحمام

أنا فتاة تزوجت وسكنت مع زوجي ، كان البيت مهجورا لفترة و سكن زوجي به لوحده مدة و بعدها أتيت ، كان عندما يخرج تبدأ مأساتي ، أصوات ركض فوق سطح المنزل ، أصوات أقدام تنزل من الدرج ، سألت زوجي عن الأصوات ؟ فقال : أنه لا يسمعها أو ربما كانت أصوات الجيران ،

الغريب أن يوم الجمعة يكون زوجي بالبيت و لا توجد أصوات حتى يصدقني ، أتذكر أنه ذهب لمشاهدة مباراة و كان الوقت تقريباً الساعة السابعة مساءً و كان الجو ماطراً و سمعت صوت باب أحد الغرف بالطابق الثاني ، تخيلوا كمية الخوف الذي شعرت به ! لكني منذ كنت صغيرة لا أظهر خوفي و أتظاهر بالشجاعة والقوة ، ذهبت و أشغلت ضوء هاتفي أتفقد من ، ربما كان حرامي ، صعدت و لم أجد شيئاً ،  رجعت و قمت برفع صوت التلفاز حتى انسى الأصوات التي اسمعها ربما أهدأ ، راسلت زوجي و كتبت له : أعتقد أن أحداً يمشي على سطح المنزل ، تعال بسرعة ، بعد رجوع زوجي طلبت منه نصب كاميرات فوق سطح المنزل ، أريد أن أعرف من يمشي بدون ملل ويستمر ذاهباً راجعاً فوق السطح ، وعدني لكنه نسى ،

بمرور الوقت كنت عندما أشاهد السلم أشعر قلبي ينقبض لا أعرف لماذا أحس ربما بيوم سوف ينزل احد يفاجئني ، الطابق الثاني يحتوي على أربعة غرف وحمامين ، أحد الحمامات كان على الجهة اليمنى نهاية السلم به أغراض قديمة ومقفل لا أدخل به ، شاهدته مرة واحدة مع زوجي يوماً بعد يوم بدأت اعتاد على الصوت ، عندما يذهب زوجي إلى عمله أشاهد الرسوم المتحركة و أرفع صوت التلفاز حتى أشعر بأمان و أرجع أنام حتى اقضي الوقت ولا أسمع الأصوات ، حتى ذلك اليوم رأيت ظل أسود ينزل من السلم ويدخل إلى الحمام ، كذبت ما رأيت حتى فقدت أعصابي ، وقفت أمام السلم وهددتهم أني سوف أعاقبهم اذا ازعجوني ، أعرف ستقولون هل أنتِ مجنونه ؟ لم يتغير شيئاً لكن أصبحت أحلم بكوابيس امرأتين تشبهان أمي و أختي تجلسان على فراش وكنت أرى نفسي نائمة و هما تنظران إلي ، حتى عندما حاولت أن أهرب وجدت اثنتان أيضاً تشبهان أمي و أختي تركضان ورائي حتى استيقظت من النوم ،

كنت اجلس في الصالة توجد بها آية الكرسي كبيرة معلقه أشعر بأمان ، كنت أشعر أن الصالة محصنة ، نسيت أن أخبركم ، بدأت أشعر عندما أقوم بإعداد الطعام بأحد يمشي ورائي في المطبخ ، بعدها تغيرت حياتي جذرياً ، ربما أحكي لكم ماذا حدث معي .

تاريخ النشر : 2020-04-27

مقالات ذات صلة

16 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى