تجارب ومواقف غريبة

مواقف مع السحرة والمشعوذين

بقلم : ايمن عبدالله – السعودية

كأنه حلم أو انفصلت عن الواقع و وجدت الصندوق فاضي تماماً و اختفت العجوز
كأنه حلم أو انفصلت عن الواقع و وجدت الصندوق فاضي تماماً و اختفت العجوز

السلام عليكم ، أبعث لكم مشاركتي الثانية في هذا الموقع الجميل المثير ، و أتمنى أن تكونوا جميعاً بخير و بسلام.
 
الموقف الأول :
 
كنت أعمل في محل تجاري و كنت على وشك إقفال المحل من أجل صلاة الظهر ، و أثناء وقوفي أمام باب المحل قطع الشارع رجل من جنسية أفريقية يحمل كيس أبيض كبير وممتلئ ، إلى هنا والأمور طبيعة جداً ، وعندما أقترب مني تماماً بدون حتى أن يلقي السلام فتح الكيس بطريقة قوية و سريعة كأنه يريد مني توجيه نظري للكيس مباشرةً ، وقال لي : هل تريد صرف ؟ يعني فكة أو فراطة ،

وعندما نظرت إلى داخل الكيس بدأت أشعر بشعور غريب و أنا أنظر داخل الكيس و وجدت أموال كثيرة جداً  و بدأت أشعر بشعور كأنه جاثوم و شلل تدريجي و صعوبة في النطق مثل الجاثوم تماماً ، و أحاول أن أصرخ و أقول له :  أبتعد ، لا أريد ، و الحمد الله الذي أنجاني بعد جهد أستمر أقل من دقيقة تقريباً ، وكان هناك شي داخلي يخبرني أن لا تحاول النظر للكيس مرة أخرى ، ثم رجعت للخلف وانصرف عني و كل ملامحه غضب و حقد.

ما لفت نظري في الكيس أن الأموال كانت من جميع الفئات ، يعني ريال و خمسة ريال وعشرة ريال و مئة ريال وباقي الفئة ، وكانت ألوانها زاهية جداً ، والغريب أنها كانت مفرودة مثل حينما تعجن العجين تنفرد العجين بدون زوائد.
 
سبحان الله يا أخوان في ذلك اليوم لم تفتني صلاة الفجر جماعه وهذا موقف لن أنساه أبداً.
 
الموقف الثاني :

في نفس الحي الذي كان نسكن فيه تعرفت على جار لنا في العمارة القريبة من بيتنا و قال لي والعُهدة عليه : أنه في أحد الأيام استوقفه رجل لا يعرفه وسأله عن عنوان بيت أو محل ، و بصراحة لا أذكر بالضبط ، وعندما وصفت له أخرج من جيبه مجموعة من الحلويات وطلب منه تذوقها و أخذها منه دون تردد و وضعها في فمه يمص الحلوى مص ، و يقسم بالله أنه لم يذق حلوى مثلها في الطعم ، و يقول فجأة وجدت نفسي لوحدي و بيدي حصى صغيرة و المحفظة غير موجودة والرجل غير موجود.
 
المواقف الثالث :

حدث لشخص يعمل في سوبرماركت صغير ، دخلت عليه سيدة عجوز واشترت علبه عصير و ماء بقيمة ريالان فقط ثم أعطته 500 ريال و طلب منها صرف ، و قالت بصوت فيه حنان : يا ولدي ما عندي صرف و أنا محتاجه صرف ، يقول رأفت بحالها وتعاطفت معها وخصوصاً أن الصندوق به أموال ،

و أخذت منها النقود وفتحت الدرج ، و يقول : والله أخر شيء أتذكره أني أرجعت لها باقي نقودها و بعدها كأنه حلم أو انفصلت عن الواقع و وجدت الصندوق فاضي تماماً و اختفت العجوز ، و الحمد لله كان المبلغ الموجود في الدرج أقل من ألفين ريال ، و تم خصمها من راتبي بشكل شهري ، و حسبي الله ونعم الوكيل.

 
وأخيراً أحببت أنقل لكم موقف شخصي حصل لي و مواقف سمعتها أنا شخصياً من أصاحبها ، والله على ما أقول شهيد.
 

تاريخ النشر : 2020-10-17

مقالات ذات صلة

14 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى