سؤال الأسبوع

موت الإحساس وٱنعدام الضمير!

بقلم : أم أنس – المغرب

هل أصبح الضمير عملة نادرة ؟
هل أصبح الضمير والمشاعر الإنسانية عملة نادرة ؟

السلام عليكم

متى آخر مرة سمعت فيها عن جريمة قتل؟! أو ٱغتصاب..إعتداء وقتل؟!
ما كان شعورك وقتها؟!
هل شعرت بالأسى تجاه الضحية أم ٱستقبلت الخبر بشكل عادي؟!!!
هل قلت مع نفسك “لا يهمني الأمر ما دام الضحية ليس قريبا مني أو تربطني به صلة!”

أسئلتي هذه قد تبدو للبعض غريبة نوعا ما؛ فمن هذا الذي لا تتحرك مشاعر الأسى تجاه شخص قتل وسلبت حياته إلا شخص ماتت ٱنسانيته؟!

لكن دعونا نصدق مع أنفسنا ..
لقد أصبحت تمر على مسامعنا وبشكل يومي أرقام وفيات كثيرة إما بحروب أو زلازل وفيضانات أو حوادث وٱنفجارات أو أمراض مثل كورونا وغيرها وإما بالجرائم
ربما سمعنا المئات يموتون؛ نعم يموتون ويولد آخرين وأين المشكلة؟!
هكذا أصبح البعض يستقبل مثل هذه الأخبار
لهذه الدرجة لم تعد تؤثر فينا شيئا ويتحرك فينا أي مشاعر حزن أو أسى سواء أكانوا على نفس ديننا أم لا فنحن في النهاية كلنا بشر!

إذا قلت لشخص ما “لقد ماتت أسرة بكاملها من سبعة أفراد في منزل ٱشتعلت فيه النيران”
فتصدم بملامحه الجامدة بل ويهز أكتافه غير مبالي على الإطلاق!
وغير هذا كثير

هذا ميت الإحساس وترى أشخاصا منعدمي الضمير قد يعتدون ويقتلون او يساهمون في القتل بكل دم بارد!
وتجد صنفا آخر يفرح بما يصنعونه ويطبلون له! ويشيدون به!
عندما قرأت تدوينة لشاب يشيد بجريمة سفاح قتل مصلين في مسجد!

هذا يجعلنا نتساءل: ألهذه الدرجة ٱنعدمت الٱنسانية؟!

مارأيكم؟

تاريخ النشر : 2021-08-07

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى