تجارب ومواقف غريبة

موقف غريب ومخيف!

بقلم : ابنة الخضراء

التفت بعفوية فوجدت الباب مواربا
التفت بعفوية فوجدت الباب مواربا

منذ سن العاشرة و أنا أشاهد الأفلام بمختلف أنواعها و خاصة الأفلام البوليسية و التي تحتوي ألغاز و تجعلني أفكر و أشغل عقلي لفك رموزها أو للبحث عن حل لها .

كانت ليلة أمس جدا حارة و لا تطاق فشغلت التكييف و أغلقت باب الغرفة و خطر لي أن أشاهد ذلك الفلم الذي سبق و أن نصحتني به إحدى زميلاتي ، فجأة، شعرت بارتفاع شديد في حرارة الغرفة، فالتفت بعفوية فوجدت الباب مواربا. قلت في نفسي قد يكون والدي دخل دون أن أشعر و تركه مفتوح و هذا وارد جدا و يحصل دائما فوالدي هو دائما آخر شخص يخلد لفراشه في الليل. لم أهتم كثيرا،

أنا معتادة عند مشاهدة الأفلام أن أقوم بين الفينة و الأخرى لأتحرك قليلا أو لأشرب الماء و أفكر في بعض تفاصيل الفلم علني أجد له حلا ، و تلك المرة لم تكن استثناء، كانت الإضاءة ضعيفة فأشعلت ضوء هاتفي، أوقفت الفلم، وقفت و وجهت الضوء نحو الباب و عندها رأيت يد بشرية تمسك بالباب و كأن شخص يقف في الخارج و يقوم بجذب الباب في اتجاهه! عندها شعرت بقلبي قد انتفض من شدة الصدمة! لكني تشجعت و فتحت الباب بحذر شديد و نظرت فرأيت والدي يقف في آخر الرواق. فاطمئننت نوعا ما. لكن مهلا ! هل يعقل أن يكون والدي هو الذي كان يحاول أن يوارب الباب ؟ لكن الباب كان مواربا أصلا ! فلم قد يقوم بلمسه دون أن يغلقه ؟ ثم هل يعقل أن يكون والدي هو الذي كان يقف أمام غرفتي ثم غادر بتلك السرعة ؟ أقصد غرفتي هي آخر غرفة في الرواق بينما أنا رأيته يقف أمام غرفته التي تقع في آخر الرواق من الجهة الأخرى و تفصل بيننا ثلاث أبواب فلا يعقل أن يعبر كل الرواق في هذه المدة الزمنية القصيرة إلا إذا كان يركض و إذا ركض لكنت سمعت صوت وقع أقدامه ثم لم قد يركض في تلك الساعة المتأخرة ؟

لم أسأله شيئا فقط ذهبت للنوم بجانب أختي في غرفتها و أكملت الفلم هناك دون أن أخبرها خفت أن أفزعها أو أن أتعرض للسخرية. نمت هناك حتى الصباح و حتى الآن لم أخبر أحد.
أنا لست مجنونة و في حياتي لم أتخيل شيء قط و أنا متأكدة تماما مما رأيت و أترك لكم التعليق ..

تاريخ النشر : 2021-08-20

مقالات ذات صلة

20 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى