نساء مخيفات

نساء قاتلات في طابور الإعدام

بقلم : روح الجميلة – أرض الأحلام

هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية
هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية

 
ما الذي يخطر ببالك عندما تسمع عبارة ” أمسكنا بالمجرم ” ؟

يستحضر ذهني على الفور صورة رجل قوي المظهر ، مفتول العضلات و تملئ جسده الوشوم ، غير نادم على جرائمه ، فلماذا نشعر بالصدمة عندما ترتكب النساء جرائم عنيفة ؟.
بتصوير النساء على أنهن مربيات ، نجد الأمر أكثر إثارة للصدمة عندما يرتكبن جرائم شنيعة ، لكن هناك أيضاً نساء ينتظرن صدور الحكم النهائي في طابور الإعدام.

 هؤلاء سيدات عاديات ، مخادعات ، ارتكبن جرائم غير عادية ، فظيعة بما يكفي لتبرير موت معين لعقاب العديد من النساء اللواتي حُكم عليهن بالإعدام إما قتلن الأطفال ، أو تآمرن ، أو عذبن ضحاياهن ، أو ارتكبن عدداً من الجرائم في نفس الوقت. معظمهن لديهن تاريخ من سوء المعاملة أو أسر مختلة أو عدم استقرار عقلي أو إدمان المخدرات ، و تأمر عدد من النساء اللواتي كان من المقرر إعدامهن مع أصدقائهن أو أزواجهن لقتل أشخاص أبرياء ، بينما قتلت أخريات عائلاتهن من أجل أموال التأمين.

 مهما كانت الظروف ، تمكنت إحدى هؤلاء النساء من استخدام تاريخها الماضي كعوامل مخففة لعدم الحكم عليهن بعقوبات قاسية ،  هؤلاء هم النساء المحكوم عليهن بالإعدام..

 
ليزا  مونتغمري :

blank


 
ربما يكون قتل أمرأة حامل من أكثر جرائم القتل رعباً ومأساوية ، هذا هو بالضبط ما فعلته هذه السيدة ، كانت ليزا تبلغ من العمر 36 عاماً  و أُدينت بخنق بوبي ستينيت ، التي كانت حاملاً في شهرها الثامن ، وأخذ طفلها الذي لم يولد بعد من رحمها ، لحسن الحظ  تم ألقاء القبض عليها من قبل السلطات وهي بحوزتها الطفل المسروق ، الذي نجا في النهاية من الهجوم والموت ، حالياً  لا تزال تنتظر على ذمة الإعدام في المركز الطبي الفيدرالي ، كارسويل في فورت وورث ، تكساس
 
باتريشيا بلاكمون :
 
في  29 مايو عام 1999 م ، عثرت السلطات على دومينيك  البالغة من العمر 28 شهراً و هي ترتدي حفاضات وجوارب ملطخة بالدماء ، ملقاة على الأرض مضجرة بالدماء في منطقة البطن وضربة قوية على رأسها.

blank
 باتريشيا بلاكمون ، 29 عامًا وأم دومينيك بالتبني ، اتصلت برقم النجدة 911 لأن طفلتها الصغيرة لم تعد تتنفس ، وعند تشريح الجثة وُجد أن دومينيكا الصغيرة عانت من 30 إصابة منفصلة بما في ذلك كدمات ، وكسر في الساق ، وكسر في عظام الجمجمة ، كانت هناك أيضاً بصمة واضحة على نعل حذاء على صدرها ، و بالتالي قد تبين أنها ضغطت عليها حتى الموت ، حالياً  لا تزال تنظر على ذمة الإعدام في سجن توتويلر للنساء في و يتومبكا ، ألاباما.
 
تييرا كابري غوبل :
 

blank
أدينت تييرا غوبل بقتل أبنها فينيكس كودي باريش البالغ من العمر أربعة أشهر ، لاحقاً اعترفت غوبل أنها ضربته على رأسه  بالزاوية الحادة لسريره و أدعت أنه لم يتوقف عن البكاء لذى كانت في حالة غضب ، مات فينيكس من صدمة تتفق مع إساءة معاملة الأطفال ، بما في ذلك كسر في الجمجمة وكسر في الضلوع و كسور في الرسغين والعديد من الكدمات ، لم يتم أستلام جثته الصغيرة من المشرحة حتى لإتمام مراسم الدفن ؛ لا أحد في عائلته يريده حتى في موته ، لذلك قام المجتمع المحلي بجمع أموال كافية لتغطيته و دفنه بشكل لائق ، وقف غرباء عند قبره لتوديعه والدعاء له. حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.
 
 شوندا جونسون :

blank
 

كانت متزوجة من راندي مكولار و كانت تملك حبيبين آخرين هما ، ويليام ماكنتاير وتيم ريتشاردز ، بينما كانت لا تزال متزوجة بشكل قانوني ، تقدم راندي بطلب للطلاق وحضانة أطفالهما ، و يبدو أن ذلك لم يعجبها ، بعد ثلاثة أسابيع  خططت زوجته السابقة لقتله ،  كانت جونسون مستاءة للغاية لدرجة أنها حاولت أقناع صديقها السابق الذي عاشت معه لقتل مكولار لكنها لم تنجح ، لذلك توجهت للأخر وتمكنت من إقناع ريتشاردز بقطع إطار عجلات سيارة مكولار بينما كان في الصالة الرياضية ، و جاء ذلك اليوم الموعود و تم تطبيق الخطة ، حيث سلمت جونسون ريتشاردز أداة الجريمة وهي بندقية ، حيث أطلق النار على رأس مكولار مباشرة مما أرده قتيلاً ، تم ألقاء القبض عليهما ، فعقد ريتشاردز صفقة مع الشرطة و شهد ضد جونسون.
 
كريستي ميشيل سكوت :

blank
 

في يوليو ، وجدت هيئة محلفين أن كريستي سكوت مذنبة بارتكاب ثلاث جرائم قتل كبرى عندما أشعلت النار في منزلها ، مما أدى إلى مقتل ابنها ميسون البالغ من العمر ست سنوات ، و أوصى سبعة من المحلفين في القضية بالسجن المؤبد دون الإفراج المشروط ، و مع ذلك  قال القاضي تيري ديمبسي في حكمه الأخير : إن وفاة الطفل كانت أكثر شناعة و وحشية من العديد من قضايا الإعدام الأخرى و هي تستحق الموت ، حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.
 
 ويندي أندريانو :
 
في  8 أكتوبر عام 2000 م ، تعرض جوزيف أندريانو للضرب بكرسي في شقته ، و التي تقاسمها مع زوجته ويندي ، كما طُعن في رقبته بسكين 13 مرة ، وأظهرت تقارير تشريح الجثة أنه تعرض لـ23 ضربة مؤلمة في الجمجمة ، كما وُجدت آثار أزيد الصوديوم في جسده ، و من المثير للاهتمام  أنه قبل ساعة واحدة من مقتل جو ، اتصلت ويندي برقم الطوارئ 911 و أدعت أن زوجها المصاب بمرض عضال “سرطان” كان يحتضر ،

blank

لكن عندما وصل المسعفون ، لم تسمح لهم ويندي بدخول الشقة و قالت : إن جو لديه أمر “عدم الإنعاش” وتمنى الموت ، بعد ساعة  اتصلت برقم الطوارئ 911 مرة أخرى و قالت : إنها ضربت زوجها و طعنته دفاعاً عن النفس ، و لكن نظراً لأن جو كان بالفعل ضعيفاً من العلاج الكيميائي ، فقد اعتبرت هذه الاتهامات غير محتملة ، أُتهمت ويندي  بالقتل ، حالياً ، لا تزال تنتظر في طابور الإعدام.

 
 شونا فوردي :

 

blank
حُكم على شونا 43 عاماً بالإعدام في عام 2009 م بتهمة قتل فتاة صغيرة و والدها ، حيث اقتحمت منزل راؤول فلوريس البالغ من العمر  29 عاماً وابنته  بريسينيا البالغة من العمر تسع سنوات. حدث ذلك في مايو عام 2009 م في مقاطعة بيما ، و هو مجتمع صحراوي ، يقع على بعد 10 أميال شمال المكسيك ، على ما يبدو اعتقدت فورد وشركاؤها أن فلوريس كان مهرب مخدرات ، لقد أرادوا استخدام عائدات تهريبه للمخدرات لتنظيم شبكه عسكرية تم تشكيلها لحراسة الحدود ، أُدينت شونا  بتهمتي قتل ، حالياً ، ما زالت تنتظر في طابور الإعدام.
 
 روزي ألفارو :

blank
 

أدينت روزي ألفارو البالغة من العمر 18 عاماً بقتل أوروف والاس البالغة من العمر تسع سنوات. سمحت الطفلة  لألفارو بالدخول إلى المنزل لأنها أدعت أنها من معارف أختها الكبرى ، كانت الطفلة في المنزل بمفردها تنتظر عودة أختها وأمها من العمل ، وعندها استغلت  ألفارو الفرصة وسألتها عما إذا كان بإمكانها الدخول إلى الحمام ؟ كانت ألفارو حامل و فوق هذا مدمنة مخدرات ، لذلك احتاجت للحصول على الكوكايين والهيروين في أسرع وقت ، لذلك قررت سرقة منزل عائلة والاس للحصول على بعض النقود ، ومع ذلك  توقعت أن يكون المنزل شاغراً ،

لذلك عندما وجدت الطفلة والتي كانت بالنسبة لها عائق ، قررت أنها بحاجة لقتلها للتخلص من الشاهدة ، اعترفت بأنها طعنت الطفل 57 مرة قبل أن تداهم منزلهم وتستكمل النهب ، لكنها غيرت اعترافها لاحقاً قائلة : إن شريكًا لها أجبرها على قتلها ، رغم أنه لم يتم التعرف على أي شريك على الإطلاق ، بعد إدانتها بجريمة القتل العمد ، هي الآن تنتظر في طابور الإعدام.

 
 بليندا ماجانا :
 
قضى ملاخي ماجانا ، البالغ من العمر عامين ، الأيام الأخيرة من حياته الصغيرة في ربيع عام 2009 م ، وهو يعاني من إصابات شديدة نتيجة سوء المعاملة التي تعرض لها على يد والدته بليندا ماجانا و صديقها ناريش ، تظهر تقارير الطب الشرعي أنه تم سكب سائل ساخن على ملاخي ، وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح من فعل ذلك بالضبط ،

blank

إلا أنه لم تطلب بليندا ولا صديقها الرعاية الطبية المناسبة للطفل الصغير أو حتى أبلغ السلطات بالحادث ، وأظهرت الشهادة أنهما استخدما مرهم الطفح الجلدي الخاص بالحفاض على الجلد المتسلخ لملاخي ، و ضرباه بأيديهما أو بحزام عندما بكى أو اشتكى من الألم ، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الطفل قد مات بسبب صدمة شديدة أو بسبب تعفن جلده من الإصابات .

 
دورا بوينروسترو :

blank
 

دورا بوينروسترو ، من سكان سان جاسينتو بكاليفورنيا ، أدينت بارتكاب جريمة قتل أطفالها الثلاثة ، في 27 أكتوبر / تشرين الأول عام 1994 م ، تلقت الشرطة اتصالاً من دورا ، التي نقلتهم بعد ذلك إلى شقتها ، هناك  اكتشفوا جثتي سوزانا 9 سنوات ، وفيسنتي  8 سنوات ، تم العثور على طفلها الأصغر داخل سيارتها المهجورة و كان لا يزال في مقعد السيارة ، تم قتل الأطفال بطعنات مميتة في منطقة الرقبة ، بينما كانت تحاول إلقاء اللوم على زوجها  السابق و أدعت بأنه هو من خطط لهذه الجريمة البشعة ، و لكنها صرّحت لاحقاً : بأنها فعلت كل ذلك لأنها أرادت الرجوع له ، تم إدانتها فيما بعد بثلاث تهم تتعلق بالقتل من الدرجة الأولى.
 
سوكورو كارو :

blank

كانت  كارو بالنسبة لأصدقائها أماً نموذجية في الضواحي تُعرف بلطافتها ، و أماً مخلصة لأطفالها الأربعة ، و كانت نشطة في المجتمع والكنيسة والمدرسة ، كانت كورا و زوجها الطبيب وعائلتها ميسورين الحال نسبياً ، و وصفوا قصرهم بوادي سانتا روزا ،  أنه في قمة تل و يُقدر بمليون دولار ، و في أحدى الليالي أطلقت كورا  النار بالبندقية على ثلاثة من أبنائها الصغار حتى الموت على أسرتهم ، و نجى الرابع من الموت بأعجوبة حيث كان يبلغ من العمر شهراً ، على ما يبدو  كان هذا لمعاقبة الزوج  لعدم تحمله نفقاتها الباهظة و تهديدها بالطلاق.

و قال القاضي “إن القتل الوحشي لهؤلاء الأطفال الثلاثة حدث في حرمة منازلهم  (لقد أصبحوا) بيادق أضحية رمزية لعلاقة زوجية فاشلة “.

و وُصفت لاحقاً بأنها “امرأة حساسة وأنانية و انتقامية  للغاية أرادت إيذاء زوجها بأبشع طريقة يمكن تخيلها”.

و هي الآن تنتظر في طابور الإعدام.
 
 سيليست كارينجتون :

blank
 

في عام 1992م ، بدأت كارينجتون البالغة من العمر 30عاماً بالسطو المسلح مما أسفر عن عدة ضحايا ، الضحية الأولى فيكتور إسبارانزا أسباني الجنسية 34 عاماً ، عامل نظافة في مصنع أحذية ، و بعد شهرين الضحية الثانية كارولين جليسون ، مديرة عقارات في مكتب عقاري البالغة من العمر36عاماً ، نجت الضحية السطو الثالثة من الموت ، طبيب الأطفال الآن ماركوس التي أطلقت عليه كارينغتون ثلاث مرات ، و شهد ضدها في المحكمة ، أدعت كارينجتون أن عشيقها أجبرها على ارتكاب الجرائم حتى تتمكن من إعطائه المال.
 
نشأت كارينغتون بفقر مقدح في فيلادلفيا و تعرضت لسوء المعاملة من قبل كلا الوالدين ، و بالأخص والداها الذي أعتدي عليها جنسياً لعدة مرات و نتج عن ذلك حملها و هي في سن 14 عاماً ، كانت حياتها بائسة لذلك لجئت للسرقة .
 
 سينثيا كوفمان :

blank
 

نشئت سينثيا  لتكون كاثوليكية متدينة ، لذلك عندما حملت في سن 17عاماً ، لم يكن الإجهاض خياراً. و بدلاً من ذلك ، أُجبرت على الزواج بلا حب وعانت لمدة خمس سنوات ، قررت أخيراً الهرب ثم  ذهبت للعمل في النادي الليلي لتعيش ، و بعدها  دخلت في حياة المخدرات والعلاقات المختلفة والسرقة والجرائم العنيفة ، ثم القتل لاحقاً ، اتُهمت بمهاجمة و سرقة و قتل أربع نساء : ساندرا نيري ، 32 عام ، باميلا سيمونز ، 35 عام ، كورينا ديل نوفيس ، 20 عام ، لينيل موريس ، 19 عام.

بمساعدة صديقها جيمس مارلو ، و تم ألقاء القبض عليهما من قبل السلطات ، و اعترفت كوفمان بارتكابها جرائم القتل ، و لكنها أصرت على أنها عانت من متلازمة المرأة المعنفة ، حُكم عليها بالإعدام مع شريكها بالجريمة ، و ما زالت تقبع خلف القضبان بانتظار حكمها .
 
كيري لين دالتون :

blank
 

في  26 يونيو عام 1988م ، اعتقدت كيري أن إيرين لويز ماي قد سرقت مجوهراتها ، مما أثار غضبها الذي لا يمكن إخماده إلا بالتعذيب والقتل فقط ، و زُعم أنها مع ثلاثة متواطئين آخرين ، مارك لي تومبكينز ، وشيريل آن بيكر ، و رجل معروف باسم “جورج” ، استخدموا أسلحة مختلفة لتعذيب و قتل ماي ، باستخدام مقلاة من الحديد  و سكين و محقنة مملوءة بحمض البطاريات ، زُعم أن المجموعة عذبتها و قتلت ماي بالضرب والطعن والصعق بالصدمات الكهربائية ، بالإضافة إلى تقطيع الجثة و دفن الأجزاء في محميتين ليصعب على الشرطة العثور عليها ، في النهاية أُدينت دالتون بالقتل و حُكم عليه بالإعدام باستخدام الحقنة القاتلة.
 
 سوزان يوبانكس :
 
واجهت سوزان  الكثير من المشاكل من الديون إلى القضايا والخلافات الزوجية ، الأمر الذي جعلها أخيراً على حافة الهاوية ، في مساء يوم 26 أكتوبر 1997 م ، أطلقت النار وقتلت أبنائها الأربعة – براندون ، 17 عاماً ، أوستن ، 7 سنوات ، بريغهام ، 6 أعوام ، وماثيو 4 سنوات – من أجل العودة إلى زوجها السابق.

blank
عندما أُدينت بأربع تهم بجريمة القتل العمد و حُكم عليها بالإعدام ، أصرت على أنها تحب أطفالها و قتلتهم من أجل مصلحتهم في “محاولة قتل وانتحار”.

استشهدت بالعديد من المشاكل كعوامل بما في ذلك أن والديها كانا مدمنون على الكحول و يعانون من الاكتئاب و ضعف الصحة العقلية ، و مع ذلك ، قرر القاضي أن الدافع الحقيقي ليوبانكس  لقتل أطفالها كان كراهيتها لزوجها السابق.
 
 فيرونيكا جونزاليس :

حُكم بالإعدام على فيرونيكا البالغة من العمر 29 عاماً والتي أُدينت بتعذيب و قتل أبنة أختها البالغة من العمر أربع سنوات “جيني روخاس” لمدة أربعة أشهر من الضرب بشكل متكرر ، و أحرقتها بمجفف شعر على وجهها و الجزء العلوي من جسدها ، وقيدت يديها وعلقت فوق قضيب داخل خزانة لساعات بالأصفاد و تجويعها ،

blank

و في النهاية تعرضت للحرق في حوض الاستحمام الذي كان مملوء بالماء ساخن شديد الحرارة  مما أسفر عن أصابتها بحروق سيئة من الدرجة الثالثة و على أثرها فارقت الحياة ، كان زوجها أيفان البالغ من العمر 31 عاماً متورط معها بالجريمة ، فقد كانا أول زوجين متزوجين في كاليفورنيا يُحكم عليهم بالإعدام على نفس الجريمة أنذاك.

 وُصف تعذيب وقتل جيني الصغيرة بأنه أسوأ حالة لإساءة معاملة الأطفال في تاريخ مقاطعة سان دييغو.
 
مورين مكديرموت :

blank
 

استأجرت مورين “ممرضة السابقة ” البالغة من العمر 42 عاماً ، موظفاً منتظماً في المستشفى ليراقب تحركات زميلها ، حيث خططت لاغتياله في السكن حتى تتمكن من الحصول على  تأمين الرهن العقاري على منزل يمتلكانه معاً ، و الذي تبلغ قيمته 100000 دولار، لكنها كانت تُعرف بلطافتها و عطفها ولا يمكن أن تقتل ،

هذا ما صرح به من حولها من رؤساء و زملاء ، لكن المال أعمى بصيرتها لتكون ماكديرموت هي ثاني امرأة في كاليفورنيا يُحكم عليها بالإعدام بعد أن أعادت الولاية عقوبة الإعدام في عام 1978م ، حيث قال القاضي : أنها تجاهلت حياة أنسان للوصول لمبتغاها الشخصي و تحقيق مكاسب مالية دون الشعور بالذنب ، حُكم عليها بالموت في غرفة الغاز.

 
فاليري دي مارتن :

blank
 

تم إدانة فاليري مارتن البالغة من العمر 35 عاماً بالسرقة والخطف و قتل صديقها ويليام وايتسايد البالغ من العمر 61 عاماً في 28 مارس عام 2003 م ، و حُكم عليها بالإعدام ، قام بمساعدتها  أبنها البالغ من العمر 16 عاماً و صديقه رونالد كوبش  البالغ من العمر 14 عاماً ، جنباً إلى جنب قاموا بأعداد خطة تطيح بالرجل العجوز ، هاجموا عليه و ضربوه حتى أفقدوه وعيه ، و وضعوه داخل صندوق سيارته ، سكبوا البنزين و أضرموا فيه  النار ،

و في صباح اليوم التالي تم العثور عليه ميتاً في صندوق سيارته ، و قال فريق الطب الجنائي : أنه توفي بسبب استنشاق الدخان و الحروق الجسدية ، و أنه مُصاب بجروح في رأسه ، و أصر جيران وايتسايد على أنه رجل لطيف ومحبوب و لم يستطيعوا فهم الدافع وراء هذه الجريمة البشعة التي قامت بها السيدة المجنونة ومن معها.

 
 آنا ماريا كاردونا :

في 2 نوفمبر عام 1990م ، تم العثور على جثة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في ميامي بيتش ، لكنها ظلت مجهولة الهوية دون أي تعريف ، أطلقت الصحافة على الصبي اسم “مصاصات الأطفال” من القميص الذي كان يرتديه ، و وُجد أنه كان يعاني من سوء التغذية الشديد و الضرب المبرح ، توفي أخيراً بعد أن تلقى ضربات في رأسه من مضرب بيسبول ، عندما تم التعرف أخيراً على الطفل الصغير على أنه لازارو فيغيروا ،

blank

آنذاك حوكمت آنا ماريا كاردونا البالغة من العمر 30 عاماً على هذه القضية ، و هي مهاجرة من كوبا ، و ألقت باللوم على صديقتها  أوليفيا غونزاليس ، لكن غونزاليس شهدت في النهاية ضدها ، و ختم حكم المحكمة ،  ووفقاً لقاضي المحاكمة ، فإن ” الفترة الطويلة التي تعرض خلالها هذا الطفل للتعذيب وسوء المعاملة و معاناة الألم ، تفصل هذه الجريمة عن جميع الجرائم الأخرى التي شوهدت في محكمة تلك المقاطعة ، لذلك تم الحكم عليها بالإعدام .

 
ريتا جلوزمان :

blank
 

نشئت ريتا  و زوجها ياكوف غلوزمان في الاتحاد السوفيتي “روسيا” ، و كانا يحلمان بحياة أفضل ، فهاجرا لاحقاً إلى الولايات المتحدة ، حيث عمل زوجها كعالم ، و لكن لم تدم السعادة طويلاً و مع مرور الوقت بدأت المشاكل و بدأ زواجهما بالانهيار ، و كل شيء تحول للأسواء ، إلى أن أقام علاقة سرية و أتخذ زوجها حبيبة  أصغر سناً منها ،

هنا لم تستطيع ريتا كتم غيضها وغضبها و أرادت الانتقام بأي طريقة تشفي غليلها  ، فاستعانت بأبن عمها لمساعدتها على قتله و تقطيعه بالفأس إلى أكثر من 60 قطعة ، هنا شعرت بأنها انتهت منه نهائياً ، حُكم عليها بالإعدام في عام 1997 م ، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز لا زالت تنتظر الحكم حتى أن عمرها قد تجاوز 71 عاماً في سجن تكساس .

 
 مانلينج تسانج وليامز :
 
كانت مانلينج  في 32 عاماً عندما أُدينت في عام 2010م  بقتل زوجها نيل البالغ من العمر 27 عاماً ، وأبنائها إيان 3 أعوام و ديفون 7 أعوام ، حُكم عليها بالإعدام ، و وصفوهم الجيران بأنهم عائلة جيدة ، حيث كانت مانلينج أم محبة و زوجة رائعة ، وإن لم تكن أفضل مدبرة منزل ، لكنها كانت أم عاملة ، كانت تعمل نادلة ، أما بالنسبة لزوجها نيل كان أباً مخلصاً وعمل أيضاً بجد في وظيفته للتأمين ، وغالباً ما يقضي الوقت في العمل من المنزل على جهاز الكمبيوتر الخاص به.

blank
 
في أحدى ليالي أغسطس عام 2007 م ، خنقت أبنائها  ثم خرجت و كأن شيئاً لم يكن مع أصدقائها لتناول المشروبات ، وعندما عادت وجدت زوجها نائماً فستلت سيف الساموراي الذي كانت تملكه و بدأت بطعنه 97 مرة ، ثم نشرت رسالة انتحار ، مما يجعلها تبدو كما لو كانت من نيل ، يلوم نفسه على قتل الأطفال ثم الانتحار ، نظفت الدم و جمعت ملابسها الدامية و تخلصت منها ، و بمجرد الانتهاء من ذلك ركضت خارجاً و بدأت تصرخ طلب للنجدة ، ولكن للأسف تم اكتشاف خدعتها بسرعة ، وقال القاضي قبل ألقاء حكمه الأخير و أشار إلى الدافع وراء القتل كان “نرجسي ، أناني و مراهق” ، وقال : إنه لو كانت ترغب في التخلي عن زوجها لتطلقت منه ، و أطفالها كذلك كان هناك العديد من أفراد العائلة الذين كانوا سيعتنون بهم.
 
 بيتي لو بيتس :

تزوجت ست مرات ، و كانت بيتي تبحث عن الحب ، و قيل إن جميع علاقاتها كانت صاخبة و فيها الكثير من المشاكل ، أرادت قتل أزواجها 6 جميعهم ، و لكن معظمهم قد نجوا من الموت  ، و الذي لم يحلفه الحظ زوجها الثاني الذي أطلقت عليه النار  باستخدام بندقية على رأسه مباشرةً ، وفقاً لابن بيتي ، تحدثت والدته عن رغبتها في قتل زوجها الخامس ، جيمي دون بيتس ، لذلك أخبرت أبنها بمغادرة المنزل.

blank
عندما عاد ، وجد جيمي  مُلقى على الأرض و قد فارق الحياة و الدماء منتشرة في كل مكان ، ساعد والدته في التخلص من الجثة في بئر خلف المنزل . و بعد عدة أيام اتصلت بيتي بالشرطة و أخبرهم بأنه مفقود ، لم تصدق الشرطة قصة بيتي ، وخلال التحقيق معها و مع أبنائها ، فتشوا منزلها وعثروا على رفات جيمي ، و للمفاجأة ! وجدوا أيضاً جثة زوجها الرابع ، دويل واين باركر ، تحت سقيفة تخزين ، حاولت بيتي إلقاء اللوم على أبنها أثناء محاكمتها وأدعت أنها بريئة ، و لكن هيئة المحلفين لم تقتنع بذلك لأنه الدلائل كلها تشير إليها ، وتم الحُكم عليها بالإعدام بالحقنة القاتلة .
 
جانين سنايدر :
 
كانت جانين تبلغ من العمر 21 عاماً عندما ارتكبت هي وصديقها مايكل ثورنتون البالغ من العمر 45 عاماً الجريمة البشعة في 17 أبريل / نيسان عام 2001 م ، حيث قاما باختطاف فتاة تُدعى ميشيل كوران تبلغ من العمر16 عاماً  ، بينما كانت في طريقها للمدرسة ، حيث تعرضت على أيديهما لتعذيب جسدياً و نفسياً والاعتداء عليها جنسياً ، و استخدموا إسطبل الخيول لتنفيذ أفكارهما القذرة ، وعندما انتهيا منها قتلاها رمياً بالرصاص ، و بعد  5 أيام تم العثور على جثة ميشيل كوران محشوة في مقطورة الحصان من قبل مالك العقار ،

blank

و سرعان ما ألقي القبض عليهما من قبل السلطات ، و أُتهم ثورنتون و سنايدر بالاختطاف القصري والاعتداء الجنسي والقتل ، في المحكمة ظهر عدد لا يُحصى من الضحايا كن فتيات لا يتجاوزن السن القانوني ، و وفقاً لشهاداتهن تم إغراء الضحايا في أوقات مختلفة من قبل سنايدر و ثورنتون ، واحتجزن ضد إرادتهن ، بسبب جرعات مستمرة من الميثامفيتامين ، والإيذاء الجنسي ، وتهديد حياتهن بالقتل أن ذهبن للشرطة ، تم الحُكم عليهما بالإعدام .

 
ليزا جو تشامبرلين :
 
في عام 2004 م ، كانت ليزا  وشريكها روجر جيليت مطلوبين من قبل الشرطة بسبب تهم تتعلق بالمخدرات ، حينها لم يكن هناك حل للأثنين سوى الفرار إلى المكسيك ، ولكن من أجل القيام بذلك احتاجا إلى المال ، و سرعان ما وجدوا الضحايا أبن عم جيليت “فيرنون”  و زوجته التي كانت من ذي الاحتياجات الخاصة ، كانا ميسورين الحال لأنهما يمتلكان خزانة مالية في منزلهما ، ولكن الأمور لم تسر كما خطط لها ، لم يقبل فيرنون أعطاهما الرقم السري للخزينة لذلك ضربه روجر بالمطرقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ،

blank

ثم حولوا انتباههم إلى زوجته ليندا ، التي رفضت أيضاً منحهما الرقم السري ، فقاما بضربها وطعنها ، بل قاموا بالاعتداء ، و في  نهاية المطاف وضعت ليزا كيساً بلاستيكيًا على رأسها و شقّت عنقها بالسكين ، و في صباح اليوم التالي وجداها ما زالت تتنفس لذلك خنقاها بالوسادة ، و وضعا الجثتين في براد التنقل و ألقوا بهما في مزرعة مهجورة ، تم ألقاء القبض عليهما و حُكما  بالإعدام .

 
إنها عقوبات قاسية تليق بالجرائم البشعة ، و إلى لقاء أخر في الجزء الثاني من هذه السلسلة.
المصادر :

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تاريخ النشر : 2021-01-01

مقالات ذات صلة

52 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى