تجارب من واقع الحياة

هل أنا رجل بلا كرامة؟

بقلم : رجل يريد المساعدة

أخبرتها بأنني سأطلقها وهي تستطيع أن تعيش سعيدة مع رجل أخر غيري ، لكنها رفضت.
أخبرتها بأنني سأطلقها وهي تستطيع أن تعيش سعيدة مع رجل أخر غيري ، لكنها رفضت.

مرحباً أحببت أن أكتب قصتي هنا وأشاركها مع الجميع لأنني أخجل في الحقيقة من ذكرها أمام أحد لشدة هولها ، لذلك اخترت الكتابة لسرد ما جرى لي وأعلم أن القصة ستكون صادمة للبعض لكن هذا ما جعلني عليه الآن العوامل التي تعرضت لها ليست قليلة ..

تبدأ القصة قبل حوالي 12سنوات ، مما يعني أنني الآن في 29 عاماً،  لدي أخت بالرضاعة  الله لم يرزق أمي بغيري فكانت هي بمثابة التوأم بالنسبة لي ويشهد الله أنني أحببتها كأختي لا غير لأننا تربينا سوياً بحكم الجيرة.. ، وفي يوماً ما كنت في الجامعة وفجأة شعرت بتوعك دون سابق إنذار مما جعلني لا أكمل المحاضرة وأخرج وأتوجه للمنزل مباشرة.

الوالدة تعمل ممرضة في المستشفى فهي كانت غير موجودة ذلك الصبح بحكم عملها ..فكان لدي المفتاح الاحتياطي للمنزل ودخلت، ويا ليتني لم أدخل، حتى أنني من هول الصدمة لم أستطع أن أركب في عقلي ما الذي يحدث ، رأيت أبي يزني هو وأختي والعياذ بالله.

لم أعلم كيف أتصرف حينها؛ لذلك خرجت بهدوء وذهبت لبيت جدي في الريف، ومكثت هناك لعدة أشهر بحجة أنني اشتقت لهم ، حياتي تلخبطت لم أعد أنام أو أشرب حتى أنني تغيبت على الدراسة ، لذلك في يوماً استجمعت شجاعتي وذهبت للحديث مع أبي، وكالعادة أمي لم تكن في المنزل؛ لذلك استغللت الفرصة وصارحته بالموضوع أنني رأيت كذا وكذا ..

لكنه فاجأني برده قال: أن كنت تريد الفضيحة فلتخبر أمك عائلتنا ستتفكك بسببك. وأخذ يقنعني بأنها هي من أرادت ذلك وأنه يمارس معها فقط من … ولكنني لم أقتنع بحديثه وبعد مناوشات بيننا ، قال -وبصريح العبارة-: إذاً ما رأيك أن تكون أنت بديلها وسينتهي الأمر وسأتوقف عن ملاقاتها.

يعني تخيلوا ذلك أب يخبر أبنه بهكذا أمر! لذلك صمت بحكم أنني مراهق لم أكن أعلم ماذا أفعل ، ولكن حالتي الصحية والنفسية حينها تدهورت، وبعد سنتين اكتشفت أنني بارد جنسياً بالمصادفة ، لأنني أبداً لا أنجذب للجنس الأخر (الفتيات )

وأردت التأكد فشاهدت الكثير من الأفلام الإباحية، فكانت هذه هي النقطة الحاسمة عند ذهابي للطبيب والكشف دون علم والداي بالأمر، كانت صدمة موجعه لي وأصبحت انطوائي وذا شخصية كئيبة بعدها، وعلاقتي بأختي انقطعت لأنني غادرت المنزل واستقررت في مدينة أخرى ،لم تنتهي القصة هنا..

فقد كنت أذهب للطبيب النفسي للعلاج، وصرحت له عن ما حدث ولكن ليس بالتفاصيل ، فأخذ يخبرني أن علاجك سيكون معي وما إلى ذلك .. ولكن عندما أمسك يدي شعرت أن الأمور غير طبيعية ، وكان قد نصحني حينها بأن أتي للموعد القادم مساءاً ، ومرت الأيام في يوم الموعد ذهبت بحسن نية وكانت العيادة خالية!

لكم أن تتصوروا ذلك، لقد تعرضت للتحرش من الطبيب، ولكنني لم أسمح له بأن يتمادى أكثر وهددته بفضحه، ولكنه قال: أنت ستفضح نفسك بالمقام الأول. لذلك قررت الصمت مرة أخرى ، هذا أثر علي كثير وشعرت أن الأمور غير عادلة أبداً في حياتي ..

بعد خمس سنوات أرادت أمي تزويجي من أحدى معارفها ، فأخبرتها بأنني لا أستطيع أبداً وتملصت لعدة مرات ، لكنني في النهاية وافقت لإلحاحها الشديد وأردت أرضائها مع علمي أنني أرتكب خطأ في حق شريكتي المستقبلية ، لذلك قمت بفرش غرفة مستقلة لكل منا ، لأنني أعلم أنني في ليلة الدخلة لن أستطيع فعلها.

وفي صباح اليوم التالي رأيتها تبكي؛ لذلك ألمت قلبي فأخبرتها بأنني سأطلقها وهي تستطيع أن تعيش سعيدة مع رجل أخر غيري ، لكنها رفضت قالت بأنها تحبني ولا تستطيع تركي ..

ومرت الأيام والشهور هنا بدأت المشاكل حيث كنت تفتش هاتفي وغرفتي خلسة، وفي يوم جاءت لي وقالت: أنت شاذ. فكانت إجابتي النفي، ولكنها بدأت كالمجنونة وأخذت تضربني على صدري قالت هيئتك وشكلك وتأخرك عن المنزل يدلان على ذلك..

أنا في الحقيقة أتحاشها كثيراً، فأحياناً أخرج مع أصدقائي ولا أعود مطلقاً ، وإلى الآن شكها يزيد، أنا لا أريد مصارحتها بأنني مريض، أريد أن أبقى بكرامتي على الأقل.. ولكنها صدمتني بالأمس، حيث أنها أرادت أن تتأكد هل أنا شاذ أم لا بطريقة مهينة، حيث نصحتها أحداهن بأن تدخل يدها في.. ، شعرت بالحرج الشديد وأخبرتها أن كانت تريد الطلاق سأطلقها بكل سرور ولا داعي لهذه الأعمال، وخرجت وذهبت لمنزل جدي.

لا أستطيع مقابلتها بعد كلامها الذي جرحني وجرح رجولتي المتبقية، وأنا بالكاد ألملم ما تبقى مني، وخصوصاً عندما أرسلت لي رسالة بأنها لا تريد الطلاق ، فهذا قد كسر ظهري أكثر ..

ماذا أفعل ؟
أريد استشارة أرجو المساعدة ..

تاريخ النشر : 2020-11-02

مقالات ذات صلة

39 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى