تجارب من واقع الحياة

هل يمكن أن ينفذ تهديده ؟

بقلم : ساره – بلاد الشام
للتواصل : [email protected]

أرسلت صوري الى شخص غريب و صار يهددني بنشرها
أرسلت صوري الى شخص غريب و صار يهددني بنشرها

 
السلام عليكم متابعي موقع كابوس الكرام.

لم أكن أتوقع أبداً أن يأتي يوم و أكتب عن مشكلة بمثل هذه المشكلة التي سأطرحها هنا ، أكتب اليوم وأنا خائفة و مترددة ، و لكن أريد الكتابة مهما كانت النتائج ، و أرجو أن تساعدوني بأفكار أو مقترحات أو حلول لمساعدتي على النجاة أو الحياة من جديد.

لا أعرف ما أصابني ، أنا إنسانة حذرة جداً و لست من النوع الذي يعطي الثقة بسرعة لأي شخص ، و لكنني للحظة أوقفت ذلك الصوت الذي كان يهمس و يحذر بأن لا أفعل ، كان الصوت يكرر الكلمة : لا تفعلي ، و لكني كنت غبية ربما بلحظتها أو غير مدركة لما أنا مقبلة عليه.

تفاصيل القصة لن أذكرها لأني خائفة ، و لكني سأطرح المشكلة بتفاصيل ستساعدكم على محاولة التفكير معي لحلول ، و أرجوكم أن تتفهموا موقفي و ما سأكتبه .

 هناك شاب كنت أتكلم معه لأسباب ليست كما ستعتقدون أنها الأسباب المعروفة والمنتشرة هذه الأيام ، الصدفة جمعتنا و تحدثت معه وعلمت بأنه وهمي أو بمعنى أدق ينتحل أسم و يتكلم باسم جهة معينة ، و لكني لم أستطع أن لا أتدخل و قلت بنفسي سأحاول معرفة لماذا يفعل هذا الشيء و لماذا لا يقول اسمه الحقيقي و معلوماته ؟ و ظهر لي بعد مدة أيام من الحديث معه بأنه يتبع لفصائل معينة – و أعذروني لن استطيع ذكرها هنا – ولكن من الذي عرفته عنه يمكنني القول بأنه شخص خطير أو ليس كما تظنه في البداية ، لأنه يتحدث باسم جهة و هو يتبع لجهة أخرى.

طلب مني أن أرسل له صور لي ليراني كما كان يقول ، و أنا منذ البداية كنت أرفض طلبه هذا ، و بعد إلحاح منه أرسلت الصور الذي طلبها ، و هي صور ليست عادية و لن أستطيع وصفها هنا سامحوني ، و لكنها لا تتعدى حدود المعروفة ، و حقاً لا أعلم كيف تجاهلت شعور الخوف الذي انتابني بلحظتها ، كيف أمكنني أن أتجاهل كل تلك الأصوات التي كانت تقول لي : لا تفعلي ، و لا ترسلي ، و لكنه حدث الأن ، أرسلت له على أساس أنه لن يحفظ الصور ، و لكنه حفظها لديه ، و بعد يوم أو يومين هددني بالصور و لم يطلب مني شيء ولكنه بدأ بالتهديد ،

و بدأت أنا بالخوف إلى هذا اليوم وهذه اللحظة – لم ينشرها لهذه اللحظة مع أنه يستطيع فعلها ولكنها معه وهذا هو ما يخيفني أكثر من أي شيء – سأطلب أمر واحد فقط منكم وأرجوكم أن تساعدوني بأي أفكار أو مقترح أو حل ، كيف يمكنني أن أجعله يمسح الصور قبل أن ينفذ تهديده وينشرها ، و هل هناك أي احتمال بأن لا ينشرها لاحد من أقاربي أو عائلتي ؟ ومع العلم أنا تكلمت معه وهو لم يتجاوب معي أبداً ، أنا خائفة بأن يفعلها و ينشر لأنني سوف أخسر حياتي كلها بلحظة وحدة و لن يستطيع أحد أن يفهم أن ما كنت أقصده غير الذي سيظهر للناس ، هذا هو الشيء المحزن بأن لا أحد سيفهم سبب ما فعلت ،

سيظنون أنني أحبه أو أنني بلا تربية و لن أستطيع التبرير و الشرح للكل ، أنا خائفة حد الموت وخائفة أكثر من ما ستصبح عليه حياتي ، أنا بالعشرين من عمري و لست مراهقة لذلك أعلم بأن ما فعلته خطأ كبير ولن أغفر لنفسي ما حييت على هذا الخطأ ، وحتى لو نجوت ، و أكتب نجوت لأنني سأفقد الكثير إذا انتشرت الصور ، سأبقى أستغفر ربي لأخر يوم في حياتي على هذا الذنب و لن أسامح نفسي و لن أكون كما كنت ، دعوت الله كثيراً ودعوته بأن يستر علي و لا يجعلني أخسر حياتي كلها ، أتمنى أن تحاولوا التفكير معي لأنني لم أعد أستطيع التفكير أكثر فالخوف يتملك عقلي و قلبي .

أدعو لي بأن يغفر الله لي ما فعلته وأن يستر علي ، سأطلب منكم أصدقائي بالنهاية أن تساعدوني أيضاً بدعوة صادقة في هذا الوقت الحرج ، و بالطبع سأخبركم بما سيحدث معي و كلي ثقة بأن الله لن يتركني وحيدة أو خائفة.
 

تاريخ النشر : 2021-02-03

مقالات ذات صلة

100 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى