تجارب ومواقف غريبة

هواء بارد

بقلم : جُمان – ليبيا

لا تزال هذه الأنفاس تبث في روحي القشعريرة
لا تزال هذه الأنفاس تبث في روحي القشعريرة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، اختصاراً لوقتك الثمين عزيزي القارئ لن أكتب مقدمة ، أنا فتاة أبلغ من العمر خامسة عشرة عاماً ، عانت عائلة والدتي في الماضي من السحر خصوصاً خالتي و لا زال تأثيره إلى يومنا هذا ، أما والدتي فتعرضت للعين و الحسد لملامحها و لونها الأبيض الغريب حيث كانت تُشْبه بالأمريكان و الإنجليزي ، فأصبتها الصدفية ، و أنا أيضاً خصوصاً شعري له خمسة سنوات على نفس الطول بعدما قصصته و حاولت جاهده لإطالته لكن لا شيء يحدث ،

حدثت معي الكثير من المواقف ربما أتطرق إليها في مواضيع قادمة ، لكن هناك أشياء تحدث لي كل يوم عند النوم و أريد أن أعلم ما تفسيرها.

بسبب تعليق الدراسة أصبحت أسهر إلى ساعة ما بين الثالثة و الرابعة ، و تكون عائلتي نائمة منذ زمن ؛ فحين أخلد إلى النوم أشعر بأنفاس على وجهي و عندها أغير من جانبي الأيمن إلى الأيسر و لا تزال هذه الأنفاس تبث في روحي القشعريرة و بعدها بلحظات يبدأ الموكب اليومي حيث يصدر السجاد الخاص بنا صوت عند المشي (صوت احتكاك القدم بالسجاد و يكون واضح ) هذا الصوت يدب في نفسي الخوف ، مع العلم أنا صعبةُ الإخافة فأنا أُشاهد أفلام الرعب فقط للترفيه عن نفسي و الضحك ، و دائماً ما يكون الصوت قريب من غرفتي و كأنه شخص يحاول التسلل إليها بخطواتٍ خفيفة و لكن عندما أتشجع لأفتح عَيناي لا أرى أحد ، و يحدث هذا الشيء كل ليله عند النوم ، أعتذر عن الإطالة و شكراً.

تاريخ النشر : 2020-04-05

مقالات ذات صلة

اشتراك
اشعار
guest
ضع بريدك اذا اردت استلام اشعار بالنشر

26 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
26
0
التعليق مفتوح للجميع .. رجاءا اسمعنا رأيكx
()
x

أنت تستخدم إضافة Adblock

مرحباً .. يبدوا أنّك تستخدم مانع إعلانات ، نرجوا من حضرتك إيقاف تفعيله و إعادة تحديث الصفحة لمتابعة تصفّح الموقع ، لأن الإعلانات هي المدخل المادي الوحيد الضئيل لنا ، وهو ما يساعد على استمرارنا . شكراً لتفهمك