أحب إبنة عمي الصغيرة

بقلم : كريم احمد – مصر

السلام عليكم ، أنا إسمي كريم وعمري 17 سنة ولدي شيء لا أدري هل هو طبيعي أم لا ،  أنا لدي إبنة عم صغيرة عمرها 8 سنوات ، وهي مرحة وسبحان الله لدي إخوة أصغر مني ومقاربين لعمرها لكنها تفضل البقاء معي لأنني أستمع لها وتحب محاورتي .

و لكن توجد مشكلة و هي أنني أحبها منذ ولدت لدرجة أنني أخاف عليها من زملائها وإخوتي وحتى من إخوتها وأحبها حب صادق ، وهي أيضا تحبني وتعبر لي عن ذلك ، لدرجة أنني قررت أن أنساها لحين أن تكبر ليكون لديها على الأقل 18 عام (ليس حب بيدوفيلي بالمناسبة) وأخطبها من عمي وأنال رضا الله بالبعد عن المحرمات .

فماذا يجب أن أفعل ؟ لأنني حائر في حبي لها..

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

40 تعليقات
=انا= الى يوسف
=انا= الى يوسف
6 سنوات

انت لست بنت لتحكم
في الزمن الجاهلي حيث كان لا يوجد راي للبنات كانو يتزووجون بينما الان نحن في زمن اصبحت البنات يستطعن التكلم و قول ما يجول بخاطرهم و لو عرضت الزواج على طفله صغيرة ستوافق لانها تتخيل الزواج حفله و فستان ثم طفل صغير تلعب معه هذا نصب و احتيال لانها لم تكن في عمر يسمح لها عقلها في التفكير بعيدا فلا تحاول الجمع بين معتقدات ناس من افكار مختلفه

مدمرة أفكار البشر
مدمرة أفكار البشر
6 سنوات

اذهب على الفور لأي طبيب أو معالج نفسي
أنا لاأمزح معك فقد زاد الأمر عن حده، ماهذه الدنيا حسبي الله ونعم الوكيل!
وصل معك تحب بنت بعمر8سنوات ؟؟؟؟
ابعد عنها بقدر المستطاع……

گاندي
گاندي
6 سنوات

يا أخ يوسف

سن الثامنة صغير جدًا وسن طفولة بعيد عن الشباب ، في هذه السن لا يصح الزواج ولا يجوز أصلًا لأنها غير بالغة ، وسوف يصيبها الأذى الشديد وربما الموت لو تزوجت ، خاصة أنها لن تكون عارفة بالعلاقة الزوجية وبالتأكيد سيصدمها الأمر ويمرضها نفسيًا حتى

الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تزوج بعائشة خطبها وهي في عمر السابعة ولم يتزوج بها حتى بلغت ، وهي بلغت مبكرًا في سن التاسعة ، لكن البلوغ في هذه السن أمر نادر ، معظم الفتيات لا يبلغن في هذه السن لذلك لا يصح ولا يجوز أن يزوجوهن بهذا العمر ، والسيدة عائشة رضي الله عنها كانت تسبق سنها حكمة وذكاء ودين وحسن تربية لا يمكن مقارنتها مع أطفال عصرنا ، نحن الكبيرات لا نمتلك نصف عقلها

گاندي
گاندي
6 سنوات

لا مشكلة مادام حبك طاهر مع أنها صغيرة كثيرًا على الحب ، إذا كبرت الفتاة اخطبها ، هذا اذا لم تغير رأيك لأنك قد تغيره لاحقًا

عصام العبيدي
عصام العبيدي
6 سنوات

مايحملك عل حبك لها؟اعجاب بوسامتها او بشخصيتها المنفردة عن سائر قريناتها من الطفلات او بلباقتها وفصاحتها او بذكائها او لانها قريبتك؟
يحدث هذا الحب عندما تكون الثقافة الاسرية والعائلية والمجتمعية للصبي السائدة هو التكلم عن الحب والتزاوج
يحدث الحب من الصبي عندما تكون اكثر تقافتة التي يتشربها افلام الحب والرومانسيات
ماذا ينبغي عليك الان فعله؟
هو الالتزام بالادب مع نفسك ومعها واياك وان تكلمها عن الحب فهي لاتعرف ماحقيقته والاطفال يعرفون الحب على انه عطاء في وجبات وتسالي ومقمشات وشكولاتات واحترام اهتمام ورعاية وحماية وتقديم خدمة ومد يد العون هذا مايعرفه الاطفال عن الحب
فاصرف فكرك وبصرك عنها ودعه للزمن فمن يدري قد تكون من نصيبك وقد لا تكون ثم انت حينما تكبر ويتفتح ذهنك على عالم الكبار ستغير رايك وستحب اخرى متعلمة مثقفة ناضجة غريبة ليست قريبة سيما ان زواج الاقارب يوجب مشاكل زوجية جما ستنفر من هذه الفكرة حينما تتثقف اكثر عند شبابك قد تعجب باجنبية عن وطنك او في الجامعة التي تدرس فيها في المستقبل وترى وجوه جديدة واشكال متنوعة وعالم اخر غير عالم الطفولة فقط اصبر واعلم ان الزواج رزق مثله مثل اللقمة فقد كتبه الله تعالى مع باقي الارزاق قبل خلق البشر بخمسين الف سنة فانت لا تستطيع ان تجزم ان قريبتك هذه هي رزقك فرزقك ستعرفه حينما تتخذ الخواطت اللازمة لتحصيلة وسترى من هي التي ستتزوجك واما الان ادرس واجتهد وابن شخصيتك وعقلك لتكون شاب صالح ومثالي تتمناه اية فتاة عليك بالصلاة والقرآن والاستقامة وحسن السلوك وكارم الاخلاق لانها ستصنع منك انسان ناجح ناجح على المستوى الدراسي والعملي والحياة الزوجية وستجعل منك انسان سمعته طيبة بين الناس فدع الامر لله تعالى الان ,,وفقك الله تعالى

يوسف
يوسف
6 سنوات

زواج بنات في السن الثامنة ليس أمر مذموم بالعكس أمر ممدوح ،وأيضا محسود عليه -ولكن لضعفنا في تطبيق هذه الأشياء والخوف من كلام الناس جعلنا نتراجع عن هذه الأشياء- ،لعدة أسباب ،منها قوة الترابط التي ستحصل بين البنت وزوجها ،ولو تلاحظون نتيجة الزواج النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- بأُمِّنا عائشة -رضي الله عنها- هي أن النبي أحبها أكثر من زوجاته غير خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- ومن رجع إلى الوحي الثاني (السنة النبوية المعصومة) سيجد فضلها ،ويكفيها شرف أن الله -جل وعلا- برأها من فوق العرش الذي فوق سبع سموات في سورة النور ،وأيضا النبي -صلى الله عليه وسلم- كان آخر حياته في دارها وعلى حِجرها -رضوان الله عليهم أجمعين.
وأقول للشامتين إذا كنتِ ترين زواج البنت في هذه السن خطأ فاعلمي أن النبي الله -صلى الله عليه وسلم- لا يتبع إلا الوحي المنزل المعصوم ،وأي بنت تتمنى من صغرها أن تكون أم وتعيش لحظة الأمومة وهذه الأشياء تعلمنها أكثر مني.

مشاركة
مشاركة
6 سنوات

انتظرها تكبر واخطبها اذا لم تتغير مشاعرك

خالدة
خالدة
6 سنوات

و من قال أنها سترغب بالزواج بك عندما تكبر ؟!!!!
مع مرور السنوات و نضج الفتاة وانفتاحها على الدنيا بعقل شخص بالغ من المؤكد أنها ستتغير خصوصا و أن عواطفها تجاهك الأن طفولية بحتة فلا تفسرها بناءا على رغبتك أنت بها
لذا كن حريصا على نفسك من أن تزل فتقع فيما يغضب الرب و يدمر الطفلة البريئة
إنها طفلة بحق الله و أنت أيضا

فتاة
فتاة
6 سنوات

ماكنتُ لأستغرب لو أنّ ذلكَ يحدث قبل قرون، حيث الوضـع النفسيّ والمجتمعيّ والبيئي ملائم ومتناسب، لكنّي أستغرب أن يحدث هذا أيّما استغراب في عصـرنا الحاليّ، وقد اختلفت الأوضاع تمامًا، أقول مازلتَ صغيرًا لتدرك حقيقة مشاعرك ..مع هذه التغيرات والإضطرابات الهرمونية في مرحلةِ المراهقة، أمّا إذا كنت لا تزال تشعر بالإنجذاب نحو الأطفال وصغار السنّ، فلا حرج في مراجعة طبيب نفسيّ، واستشارة المختصيـن في هذا الشأن، كيلا يستمر معك هذا الإضطراب ويكبـر، ويصبح أكثر فداحة لاحقًا، وابتعد كلّ البعد عن الطفلة واتق الله فيها فإنّها لا تراك إلا أخاها، لا تدمر مستقبل الطفلة التي لا ذنب لها في شأنك، والزم الذكـر وحافظ على الصلاة وحلقات التحفيظ واشغل وقتك بالنافع المفيـد، وانظر في دراستك ومستقبلك ودع عنك الذي تقول والله المستعان.

العبقرية
العبقرية
6 سنوات

اضن ان فرق العمر بينكم جيد …. لذلك عليك ان تنتضر ان تكبر وتتزوجها … كما تريد

زر الذهاب إلى الأعلى