تجارب ومواقف غريبة

أحتاج لتفسير

بقلم : مارثا

عندما إقتربت تبين لي من خلال زاوية عيني أنها ليست سوى تلك المرأة الشريرة التي كنت أشاهدها في الفيلم!
ثم شعرت بتلك المرأة المرعبة تنام بجانبي! 

البارحة نمت الساعة الثالثة بعد الظهر . أنا في العادة لا أحب النوم في ذلك الوقت لكن لا أدري ماذا حدث لي كنت أسترخي على السرير و إذا بي أغط في نوم عميق. 

أثناء النوم ، رأيت نفسي في نفس مكاني أشاهد فلم رعب مرعب جدا . في الواقع أنا أعشق هذه النوعية من الأفلام . لكني في الفترة الأخيرة كنت مشغولة جدا و لم أشاهد أي فلم رعب منذ خمسة أو ستة أشهر .

كانت البطلة إمرأة شريرة و مرعبة. نسيت تفاصيل وجهها لكني أذكر أنها جميلة إلى حد الرعب! . لا أدري إن كنتم تفهمون ما أعنيه . المهم ، كنت في الحلم نائمة على جانبي الأيمن و أركز على شاشة الهاتف في يدي و أتابع الأحداث و كل شعرة في جسدي منتصبة ذعرا! ، فشعرت بشخص يقترب مني من جهة اليسار . ظننت أنها أمي أو أحد أفراد عائلتي فلم التفت . لكن عندما اقتربت تبين لي من خلال زاوية عيني أنها ليست سوى تلك المرأة الشريرة التي كنت اشاهدها في الفلم . ولم أجرؤ على الإلتفات

كنت أعرف أنني أحلم فقررت أن لا أفعل شيء و أن أنتظر حتى أصحو من هذا الكابوس . ثم شعرت بتلك المرأة المرعبة تنام بجانبي ثم تصعد فوقي و تجثم بجسدها علي حتى شلتني تماما . حاولت أن أتحرك علها تسقط لكن دون فائدة فقد كنت عاجزة عن الحراك . كنت أشعر بأنفاسها على رقبتي و كانت ثقيلة! 

كما أخبرتكم كنت متكئة على جانبي الأيمن و هي كانت فوق ظهري . طال مكوثها فوقي و لم أصحو أبدا . و بعد دقائق، شعرت بشيء آخر إلى جانب ثقل جسدها . لقد شعرت بألم فظيع جدا جدا أسفل ظهري و هو شبيه بآلام الحيض لكن أقوى بكثير أقسم أني شعرت بظهري ينقسم إلى نصفين من شدة الألم و لم أكن قادرة على الحركة أو لمس الموضع لإخفف الألم على الأقل كما نفعل أثناء الحيض. 

عندما طال إنتظاري أخذت اقرأ آية الكرسي و أحسست بالراحة فعلا ثم بدأت بقراءتها للمرة الثانية ، لا أتذكر ماذا حصل بعدها أعتقد أني عدت للنوم و تلك الشريرة فوقي .

الألم الفظيع الذي شعرت به جعلني أشك أن ما حصل معي كان يقظة يعني أظن أن ذلك الشيء قصدني شخصيا و كان موجود فعلا في غرفتي ، أخشى أن تكون قد آذتني أثناء نومي . أقصد مشاهدتي الفلم كان حلما لكن زيارة تلك المرأة أشعر أنه كان حقيقة! 

ما رأيكم ؟ ما الذي حصل لي يا ترى ؟ و لو هو حلم فهل من تفسير ؟

تاريخ النشر : 2020-07-25

مقالات ذات صلة

12 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى