أسلحة الموت الخفية .. مظلة قاتلة ومسدس خلوي!

قوة الإنسان لا تكمن في عضلاته وإنما في عقله، فليس من الغرابة أذن رؤية النحيف الضعيف يتفوق على القوي المخيف، لا بالسواعد المفتولة وإنما بسعة الحيلة، لأن للحيلة أدواتها وللخداع أساليبه، والبراعة تكمن في تسخير هذه الأدوات والأساليب لضمان الفوز الكاسح على الخصوم والأعداء وبأقل قدر ممكن من الخسائر. وفي هذا المقال المختصر سنتعرف على بعض الحيل والخدع المميتة المتمثلة في أسلحة قد لا يعتقد الكثيرون بوجودها إلا في أفلام جيمس بوند والرجل الوطواط.
منذ القدم أدرك الإنسان بأن أفضل وسيلة للتخلص من أعداءه تتمثل في قتلهم واغتيالهم، فأحيانا يكون اغتيال شخص واحد مؤثرا إلى درجة سقوط دول وتغيير أنظمة وتفكيك جيوش جرارة. بيد أن الأمر ليس بهذه السهولة، فقادة الأمم وشخصياتها المؤثرة غالبا ما يحاطون بأطواق محكمة من الحماية والحراسة يصعب عبورها والنفاذ منها، لهذا ابتكر القتلة المغتالون وسائلهم وأساليبهم الخاصة التي تمكنهم
![]() |
|
الحشاشين والنينجا أشهر المغتالين عبر التاريخ |
من الوصول إلى أقرب نقطة من الهدف مما يضمن نجاح مهمتهم، وهذه الأساليب تنقسم عموما إلى نوعين، النوع الأول يتضمن وضع خطة للوصول إلى الهدف وتنفيذ عملية الاغتيال لكن من دون الاهتمام والمبالاة لسلامة القاتل وتأمين انسحابه، وهذا الأسلوب يستعمل عادة في العمليات الانتحارية، وقد يكون الحشاشون هم أشهر من برع في هذا النوع من العمليات، وهم طائفة من الشيعة الإسماعيلية برزت خلال فترة الحروب الصليبية وقاموا بالعديد من الاغتيالات السياسية واليهم تعود جذور كلمة (Assassin ) الانجليزية والتي تعني القاتل أو السفاح. أما النوع الثاني من أساليب الاغتيال فهو يهتم كثيرا لسلامة القاتل ويعمل على تأمين انسحابه بشكل يضمن عدم إلقاء القبض عليه أو قتله، وهذا الأسلوب قديم جدا يعتمد على السرعة والخفة والتمويه، ربما كان مقاتلو النينجا اليابانيين (Ninja ) هم أشهر من مارسه. أما في عصرنا الحاضر فجميع أجهزة المخابرات والشرطة السرية حول العالم تستخدم الأسلوب الثاني لتفادي وقوع عملائها وجواسيسها في قبضة العدو. كما تستخدمه عصابات الجريمة المنظمة للتخلص من منافسيها وأعداءها. وعبر العصور تم ابتكار وإضافة أساليب جديدة في التخفي والتنكر واستعمال الأسلحة الغير تقليدية كالسموم والحقن المميتة والأسلحة المموهة .. الخ.
مظلة للمطر أم لاقتناص البشر!
![]() |
|
ماركوف .. قتلته مظلة! |
في صبيحة يوم السابع من كانون الأول / ديسمبر عام 1978 غادر الكاتب والصحفي البلغاري جورجي ماركوف (Georgi Markov ) منزله متوجها إلى مقر عمله في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC ). لم يكن هناك ما يميز ذلك الصباح اللندني عن غيره، نفس الهواء البارد والسماء الملبدة بالغيوم وذات الطريق الذي ينبغي أن يقطعه سيرا على الإقدام صوب موقف الباص الواقع على الجانب الآخر من نهر التايمز والذي لم يكن مزدحما ذلك اليوم ما خلا شخصين أو ثلاثة لم يعرهم ماركوف اهتماما ووقف كعادته سارحا في أفكاره. لكن قبل وصول الباص بلحظات أحس ماركوف بلسعة مؤلمة مباغتة في باطن فخذه الأيمن فالتفت إلى الوراء ليشاهد رجلا ضخما يرتدي معطفا داكنا طويلا ينحني على بعد خطوات منه لالتقاط مظلته المطرية، الرجل أعتذر وغادر المكان بهدوء. أما ماركوف فلم يقل شيئا ولم يعر الحادث اهتماما، ظن أن الرجل أصطدم به عرضا وأنتهي الأمر، لكنه كان مخطئا في تقديره لما حدث، إذ ازداد شعوره بالألم خلال المدة التي أستغرقها الباص للوصول إلى غايته، وأستمر ألمه أثناء الساعات التي قضاها في العمل كما لاحظ بروز تورم صغير على باطن فخذه الأيمن.
ماركوف أخبر بعض زملائه في العمل عن حادثة اللسعة التي تعرض لها في موقف الباص وعن الرجل الضخم ذو المظلة الذي كان واقفا خلفه، وحسنا فعل بأخبار زملائه، لأن حالته الصحية تدهورت في مساء ذلك اليوم فأصيب بحمى شديدة نقل على أثرها إلى المستشفى ليفارق الحياة بعد ثلاثة أيام فقط.
موت ماركوف المفاجئ أثار ارتياب الشرطة البريطانية، فالرجل كان معارضا مزمنا للنظام الشيوعي في بلاده وسبق أن تعرض لمحاولتي اغتيال فاشلتين. وقد جاءت نتائج تشريح الجثة لتؤكد شكوك الشرطة، فقد عثر الأطباء على نسبة قاتلة من سم الريسين (1) في جثة ماركوف كما استخرجوا رصاصة متناهية الصغر من المنطقة المتورمة على فخذه.
المحققون استنتجوا بأن الرصاصة أو حقنة الريسين التي قتلت ماركوف أطلقت من مسافة قريبة بواسطة مظلة الرجل الذي كان واقفا خلفه في موقف الباص صبيحة يوم الجريمة، ورجحوا بأن تكون المظلة القاتلة قد صنعت خصيصا بواسطة جهاز المخابرات السوفيتي (KGB ) لمساعدة الجواسيس البلغاريين لتنفيذ عملية الاغتيال التي اشتهرت لاحقا بأسم (جريمة المظلة) والتي مازال الغموض يلفها حتى اليوم، بل إنها ازدادت غموضا مع انهيار النظام الشيوعي في بلغاريا عام 1990، فقد اختفت فجأة تقارير المخابرات البلغارية عن ماركوف، وتعرض الضابط المسئول عن مطاردته للقتل في حادث سيارة مشبوه، كما انتحر جاسوس أخر مقرب من القضية في ظروف غامضة.
أقلام للعلم .. أقلام للقتل
![]() |
|
قلم .. يكتب بالدم! |
مثلي مثل الكثير من الناس لم أكن اعتقد بوجود أقلام نارية قاتلة (Pen Gun ) إلا في أفلام العميل البريطاني الخارق جيمس بوند، لكن قرأت قبل فترة خبرا يتحدث عن مقتل شاب في الولايات المتحدة بواسطة قلم صغير يحمل رصاصة واحدة من عيار 22 ملم ويطلق النار بواسطة النقر على زناد جانبي صغير. ذلك الشاب المدعو ستيفن زورن كان يملك واحدا من تلك الأقلام القاتلة لكنه لم يعتقد بأن قلمه المعدني الصغير يمكنه حقا إطلاق النار وقتل شخص ما، لهذا ومن باب المزاح وتحت تأثير الشراب صوب القلم إلى رأسه وضغط على الزناد، وبالفعل لم يحدث شيء، فضحك الشاب المخمور وأعاد الكرة مرتين، لكن وكما يقال .. لا تسلم الجرة في كل مرة، ففي المرة الثالثة انطلقت رصاصة القلم اليتيمة لتستقر داخل جمجمة ستيفن لترسله مباشرة إلى العالم الآخر.
![]() |
|
قلم بانكوك القاتل |
وفي الواقع، تبدو الأقلام النارية أكثر انتشارا مما قد يتصوره المرء، ففي الطرف الآخر من المحيط الأطلسي وفي مدينة مانشستر الانجليزية تحديدا توقف رجل مخمور يدعى هيو ويست أمام إحدى الحانات عارضا بيع قطعة سلاح لسائق سيارة كان متوقفا في المكان. سائق السيارة ظن بأن الرجل يتحدث عن مسدس أو بندقية، لكن لشدة دهشته شاهد ويست وهو يخرج قلم أزرق صغير من جيبه وراح يشرح له طريقة تعبئته وإطلاق النار. السائق المذعور أخبر ويست بأنه لا يحتاج إلى سلاح ناري حاليا وتركه لأخبار الشرطة التي سرعان ما اعتقلت ويست بتهمة حيازة وحمل سلاح ناري (1) لينتهي به المطاف إلى قضاء خمسة سنوات في السجن.
أما في العاصمة التايلندية بانكوك فقد وقعت جريمة قتل بواسطة قلم ناري آخر قام بتصميمه وصناعته رجل يدعى “بيجب هوان” خلال فترة دراسته في المعهد التقني، السلاح العجيب يبدو أقرب إلى الناي منه إلى القلم، وهو يتكون من ثلاثة أجزاء يسهل فصلها وجمعها، وقد أستعمله هوان لإخافة احد أصدقاءه الذي كان يرفض تسديد مبلغ من المال يدين به إليه، لكن ذلك الصديق سخر من هوان وأخبره بأنه لو كان جادا في تهديده لأطلق النار عليه، فما كان من هوان إلا أن وضع رصاصة في سلاحه وأطلق النار مباشرة نحو صدر صديقه ليرديه قتيلا في الحال. الشرطة ألقت القبض لاحقا على هوان وقامت بعرض سلاحه العجيب على وسائل الإعلام.
خلوي المافيا الرهيب
![]() |
|
أغرب موبايل في العالم ! |
ربما يكون الخلوي الذي عثرت عليه الشرطة أثناء غارة على مخبأ للمافيا في مدينة نابولي الايطالية هو الأغرب من بين الأسلحة النارية المموهة، إذ من المستحيل تمييزه عن أجهزة الخلوي الحقيقية، فهو مزود بشاشة عرض ولوحة مفاتيح وهوائي ولا يختلف بشيء عن أي جهاز خلوي أخر. لكن خلف المظهر المخادع والغلاف البراق يكمن سلاح ناري خطير بإمكانه حمل وإطلاق الرصاص على حين غرة وبكفاءة عالية.
خلوي المافيا القاتل تمت صناعته عن طريق إزاحة القسم الداخلي للوحة المفاتيح من اجل إفساح المجال لأربعة رصاصات من عيار 22 ملم لتستقر في أربعة اسطوانات صغيرة تنتهي جميعها إلى فتحة الهوائي الموجود أعلى الجهاز والذي يتم أطلاق الرصاص من خلاله بشكل مفرد أو متتابع. ويتم إطلاق النار عن طريق ضغط الأزرار من 5 إلى 8 في لوحة المفاتيح.
الشرطة الايطالية لا تعلم إن كان الجهاز قد أستعمل حقا للقتل أم لا، لكنه كان معبأ وجاهز للاستخدام عند العثور عليه، وهو بالتأكيد يجسد نقلة نوعية في الأساليب الماكرة التي تستخدمها عصابات الجريمة المنظمة للوصول إلى أهدافها. وهناك الآن مخاوف حقيقية من أن يكون انتشار هذا الخلوي القاتل أوسع نطاقا بكثير مما تتصوره الشرطة، وهو الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا لرجال الأمن حول العالم وذلك لصعوبة اكتشاف هذا السلاح المخادع الذي يسهل حمله ونقله من دون إثارة الشكوك وجذب الأنظار.
في الختام …
هذه الأسلحة المخادعة المميتة التي ذكرناها في المقال ليست سوى عينة صغيرة من مجموعة ضخمة من أدوات القتل والتجسس والرصد المموهة التي تفتق العقل البشري عن اختراعها، وهناك بالتأكيد أسلحة قاتلة أخرى جرى تمويهها وإخفاءها بذكاء وبراعة كبيرين .. لهذا وجب عليك الحذر عزيزي القارئ عند التعامل مع أشياء الآخرين .. فنقرة على زر القلم يمكن أن تكون في غاية الخطورة .. والرد على اتصال بالخلوي قد يعني رصاصة مميتة في الرأس .. والمشي مبللا تحت المطر أفضل من الاختباء تحت مظلة تقطر سما زعافا!.
1 – ريسين (Ricin ) : سم قاتل يستخرج من بذور نبات الخروع وتكفي جرعة صغيرة منه 0.2 ملجرام لقتل إنسان بالغ، مع ملاحظة أن زيت نبات الخروع الذي يستعمل للأغراض الطبية غير سام، فالسم يستخرج من البذور التي تشبه إلى حد كبير حبوب اللوبياء الملونة.
2 – على عكس الولايات المتحدة الأمريكية فأن حيازة الأسلحة النارية ممنوعة في المملكة المتحدة ويعاقب عليها بالسجن لمدة خمسة سنوات، وحتى أفراد الشرطة البريطانية لا يحملون أسلحة نارية.

عندما يتعلق الأمر بالتدمير فالبشر في المركز الأول.
شكرا جزيلا لك عزيزي إنك لا تعرف الأفكار التي أعطيتني _ أنا أكتب روايتي الأولى
هذا ليس مستغربا ولا بجديد انا احد من امسكت بيدي هذا القلم ولم استخدمه بل ارجعته الى صاحبه بعد ان عرض علي مالكه بيعه ولم اوافق على شراءه وذلك بسبب ان ليس هناك اعداء لي ولا احب ان اوذي احدا كان ذلك في عام 1994 في اليمن
يعني نحن أذكى المخلوقات وميزنا الله بالعقل بدل ما يخترعوا شيء يفيد البشرية يخترعوا أدوات قتل
وأنت أيضاً كل عام وحياتك وأمانيك بخير ومحققة دوماً..
بالفعل كم هي رخيصة حياة الإنسان في بلداننا وكم هي ذات قيمة في بلدان القيم والأخلاق الإنسانية.. أمر مؤسف يعتصر القلب على مرارة وشقاء أحوالنا.. لماذا هم أصبحوا بشر وموقنين لأهمية احترام وتقديس النفس البشرية، ونحنُ مازلنا نتحارب لقتل وسفك دماء بعضنا بأسم (تعرف ماذا) ونتفنن في تسفيه بعضنا حتى اليوم؟ أليسوا هم بشر ونحنُ بشر، لديهم عقول ولدينا عقول، أم أن نفوسنا المريضة المتعصبة البليدة مصابة بالعجز والخلل الوراثي الجيني أو على درجة رهيبة من الفباء والجهل المدقع الذي مازال رابص وجاثم على تفكيرنا منذ مئات السنين حتى وقتنا الحاضر؟ أسئلة لا تنفك تدور وتتلاطم في ذهني لدرجة أصبت بها بالإعياء الفكري.
وكم دُهشت عندما عرفت لأول وهلة بأن الشرطة البريطانية لا تحمل السلاح الناري حرصاً من الحكومة على سلامة الشعب من تعسف وغطرسة الشرطة.. بالفعل شيء يدعو لإحترام هكذا حكومات وإحتقار حكومات أخرى أكثر وأكثر.
تحياتي لك عزيزي اياد
اخي العزيز قصي .. كل عام وانت بخير يا صديقي .. بالنسبة للشرطة البريطانية فأفرادها لا يحملون الاسلحة النارية وانما يتسلحون بالعصي الكهربائية والرذاذ والغاز المسيل للدموع وغيرها من الاسلحة غير القاتلة .. لكن هذا لا يعني طبعا عدم وجود اسلحة لدى الشرطة .. هناك وحدات خاصة مسلحة تتدخل عند اللزوم ..
اما سبب عدم تسليح الشرطة فهو للخشية من تعسف رجال الشرطة في استعمال اسلحتهم كما يحدث في بلدان عديدة حول العالم .. نحن هنا نتكلم عن بلدان روح الانسان فيها غالية وذات قيمة عالية .. وليس عن بلدان يموت الناس فيها بالجملة من دون ان يطرف للمسؤولين جفن ..
طبعا هناك من حين لآخر مطالبات في بريطانيا لتسيح الشرطة .. خصوصا بعد مقتل العديد من افرادها في مواجهات مسلحة .. آخرها مقتل ضابطتين عام 2012 .. فالشرطي البريطاني مصاب او مقتول لا محالة خلال اي مواجهة بالاسلحة النارية .. لكن مع هذا لا يبدو بأن هناك اية نية حكومية لتغيير القوانين وتسليح الشرطة ..
تحياتي لك وتقبل فائق التقدير والاحترام.
يوجد بالمتحف الحربى بعابدين مسدس على شكل قلم . ويوجد ايضا مسدس صغير جدا على شكل ميدالية يضرب رصاص حقيقى ومعروض ايضا طلقاته . وشكرا
ممكمن واحد من هاي الاسلحة
واااااااااااووووووووووو
يا للعجب من هذة الاسلحة
جميل اسلحة احفادي
اللهم اجعل لة من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا اميييييييييييييين
عودا احمدا اخي اياد و اتمنى لك الموفقية و تجاوز ظروفك و انشالله القادم خير
تحياتي
الأخوات والأخوة الأعزاء … شكرا جزيلا للكلمات الجميلة والمشاعر الطيبة واعتذر جدا عن التأخر في نشر التعليقات بسبب ظروف قاهرة .. كل تعليق من تعليقاتكم الرائعة يحتاج الى أن اجيب عليه على حدة .. لكن اطلب من ذواتكم الكريمة مسامحتي بسبب اوضاعي الحالية .. سأستئنف النشر قريبا .. هناك مقالات كنت قد كتبتها ولم استطع نشرها .. سأنقحها وانشرها قريبا .. ومرة اخرى .. شكري وامتناني لكل الاعزاء الذين تذكرونا بالدعاء والامنيات الطيبة .. جزاكم الله خيرا .. وتقبلوا مني فائق تقديري واحترامي.
الله يحميك انشالله خير.. ربي يكون في عونك اخي.. ادعو لك بالصبر و الفرج.. ما هذا الا ابتلاء و اختبار من الله.. فلا تنسه في دعواتك
شكرا جدا على هذا الموضوع الرائع المميز
إنني من المتصفحين الشغفين لموقعك والتواقين لكل جديد وإن كان هذا الموقع ليس له مردود مادي فيكفي محبتنا لك كمردود عندي بعض الملاحظات والاقتراحات:
1- في قسم الكتب يرجا نشر الجزئ الثاني من كتاب الهابطون من السماء
2- أفضل مقالة قلرأتها في الموقع هي مقالة السادية لذا يرجى التوسع أكثر وأتمنى نشر أحدا كتب دي ساد خاصة
3- نتمنى أن تكتب موضوع عن المراجع التي تعتمد عليها لجلب مواضيع مميزة .
أخوك : أنس الحمصي حمصسوريا
جزاك الله خيرا وشكرا
نسأل الله أن يعينك و يفرج همك و يجعل لك بعد العسر يسر
و يوفقك و يرزقك و يستر عليك
و مشكور كثير ع المواضيع الحلوة
معلومات مفيدة والله مرسى لك
بسم الله الرحمن الرحيم….
لا حول ولا قوة الا بالله….
لا عليك استاذ اياد……الصبر مفتاح الفرج…
باذن الله ستزول محنتك قريبا…..وسندعو جميعا لك….
تريث حتى يقضى الله قضاءه ولا تقنط ابدا من رحمته….
واذا احتجت اى مساعدة او مشورة مثلا ارجو ان تخبر الموجودين بالموقع فى ساحة النقاش….
تقبل تحياتى…
ما اتشوف الا الخير اخوية العزيز و اذا تحتاج اي شي لا تتردد ماكو فرق انشالله و انشالله الله يفرجها عليك امين يا رب
خوفتن عليك بس يارب يبعد عنك الاوقات العصيبه والمحنة وراح ندعي لك وانشاءالله تمر امورك على خير وسلامة الله يحفضك
يسلمووو على الموضوع الحلو
أختي العزيزة ACTIONGIRL .. شكرا جزيلا للتعليق .. واسف لأني لا استطيع الاسهاب في الرد .. كما اعتذر من جميع القراء الأعزاء الذين يترددون على الموقع المرة تلو الاخرى من دون ان يجدوا اي جديد .. انا في الحقيقة امر بوقت عصيب .. محنة مدمرة لم اعرف مثلها في حياتي .. اسأل الجميع الدعاء لي .. ايا ما كان دينك او مذهبك او معتقدك .. ادعوا لي أو تمنى لي ان اجتاز هذه المحنة .. شكرا للجميع وتقبلوا تحياتي.
بالنسبة لي ..
فأنا أحب أن أقتني الأشياء الغريبة .. والمخيفة نوعاً ما .. هذا يجعلنا أشعر بالحماس والإثارة .. ولكنني لم أظن بأنني سأسمع عن هاتف محمول معبء بالرصاص ، أو قلم يمكن أن يثقب دفتري وأنا أكتب الواجب !!!
ولكن كما يقال : نحن نعيش لنرى ..
موضوع مثير وشيق وجميل ورائع ..
سلمت يمناك أخي إياد
أختي العزيزة غروب .. شكرا للتعليق لكن الرجاء عدم التعرض لأسماء أشخاص آخرين أختي الفاضلة .. لكل شخص قناعاته وافكاره وهو حر فيها ما دامت لا تؤذي احدا .. وانت أيضا حرة في قبول تلك الأفكار أو رفضها والانصراف عنها .. تحياتي لك واتنمى دوام التواصل.
اتمنى من الأخ ………… التعلم من الأستاذ أياد العطار من حيث المواضيع واحترام وجهات النظر
تحياتي للأخ المبدع أياد العطار
أخي العزيز سرمد .. آسف لأني لا اجد أي طريقة لزيادة ما اكتبه من مقالات .. فأنا بالكاد اجد وقت حاليا لنشر التعليقات .. آسف واعتذر من جنابك الكريم ومن كل الأعزاء القراء الافاضل الذين يترددون مرارا وتكرارا للموقع فلا يجدون جديد .. تحياتي لك وتقبل اعتذاري.
ما زلنا بانتظار مواضيعك الرائعة اخي اياد و نتمنى لو كان هناك آليه لزيادة المواضيع المطروحة لانه والله حرام ان يكون الموقع بهذا النمط و اسلوب الطرح الرائع و الراقي ولا تكون المواضيع باعداد كبيره مع احترامي لمشاغلك و صعوبة التفرغ و لك مني كل التحايا و المودة
شكرا استاذ اياد
شكرا اخت بريتي يويو
الأخت العزيزة pretty yoyo .. شكرا للتعليق الجميل ويسعدني تواجدك في الموقع .. أتمنى دوام التواصل وتقبلي تحياتي وفائق تقديري وأحترامي.