تجارب من واقع الحياة

أنا لست شاباً و لست فتاة !

بقلم : Maroua – المغرب

جاء ذلك اليوم المشؤوم حين علم أنه ليس بشاب بل فتاة
جاء ذلك اليوم المشؤوم حين علم أنه ليس بشاب بل فتاة

 
السلام عليكم رواد موقع كابوس ، لا داعي لذكر الكثير من التفاصيل التي تخصني فأنا صديقة قديمة هنا وهذه أول مرة أكتب فيها في هذا الموقع الرائع بعد طول غياب دام أكثر من سنتين.
بدون ذكر الكثير من التفاصيل احتاج رأيكم في موضوع حيرني ولا أريد أن أنصح صاحبه عن غير دراية .

لدي صديق من بلد آخر وهو شاب يدرس الهندسة كانت حياته عادية وطبيعية تماماً ، إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم حين علم أنه ليس بشاب بل فتاة ! أجل يا أصدقاء ، لقد كان يعاني من بعض المشاكل في صغره و مع علم أسرته بهذه المشاكل فهي لم تحرك ساكناً بل تركته حتى وصل إلى الجامعة ليذهب إلى الطبيب و يكتشف أنه فتاة ، المشكلة أن كل من استشارهم من أهل الدين والعلم أقروا بعبارة موحدة أنه فتاة و يجب عليه الخضوع لعملية للتصحيح ! أجل للتصحيح ،

شاب كبير في العمر بين ليلة و ضحاها أصبح ممنوعاً عليه الذهاب إلى الكلية أو التكلم مع أصدقائه الذين لم يعودوا كذلك ، كله بسبب أسرته المتشددة و التي لم تصحح الخطأ وقت كان عليها فعل ذلك ، أما الأن و قد تركته حتى يصل إلى هذا العمر و تقول له أنه فتاة و إجباراً عليه التأقلم مع الوضع هكذا وضع بكل بساطة ! دمروا حياته ببساطة ! لكن المشكلة أن خطأهم لا يمكن أن يمحو حقيقة أنه فتاة من وجهة نظر أهل الدين والعلم الذين افتوا فتوتهم أنه فتاة.

بالفعل لقد خضع للعملية مؤخراً بعد ضغط خانق من طرف عائلته ، لكنه لا زال يعتبر نفسه شاباً في قرارة نفسه و لا يستطيع تقبل هذه الصدمة.
أعلم أنه بلاء من الله وعليه الصبر ، و أنا برأيي أن هذا ليس عادلاً ، فعائلته رغم معرفتها بوجود خلل لم تصححه في الوقت المطلوب ، لكن في نفس الوقت لا أريد أن أنصحه بشيء قد لا يزيده إلا ضراراً و ألماً و تعقيداً للمشكلة.

أرجو منكم أصدقائي أن تساعدوني ببعض الحلول ، حياة الشاب تغيرت تماماً ، لم يعد ينام مع و أخوانه حتى ، أريد أن أعلم هل هناك من يشاركني رأيي في كونه مظلوم من طرف أهله وعليه البقاء شاباً مثلما يحس و يريد أم ماذا تقترحون ؟.

بالمناسبة هو يتتبع علاجاً مع طبيب نفسي الذي يحاول إقناعه أنه فتاة لكنه لم يقتنع.

أرجو منكم أخذ الموضوع بجدية تامة فهو أمر لا يحصل كل يوم و ليس سهلاً على الإطلاق! انتظر اقتراحاتكم الرائعة أصدقائي وشكراً لكم .
 

تاريخ النشر : 2020-10-20

مقالات ذات صلة

33 Comments
Inline Feedbacks
شاهد جميع التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى