ابني يضيع مني!

بقلم : أيار – العراق

السلام عليكم، برأيك عزيزي القارئ ماذا يفعل الأب حين يرى أثمن ما يملكه وهو ابنه يضيع منه؟

أنا أيار عمري 50سنه رزقني الله بولدان وبنت وهم قرة عيني وكل ما املك، همي الوحيد رعايتهم وتوفير ما يحتاجونه والحفاظ عليهم من كل سوء. مشكلتي في ابني الأوسط ذو التاسعة عشر سنة لقد كان مرحا منذ طفولته كانت ضجته تنير المنزل ، كنت دائما انظر إليه وهو يضحك ومهما كانت همومي كلمة أبي منه كافية كي تريحني إلا أن آتى ذلك اليوم الذي سلب ابني ضحكته.

عندما أصبح عمره 16 سنة تعرف على فتاة عبر الفيسبوك وأحبها، و كلما حزنت منه يظل معزولا وكئيبا يخاف عليها ويقلق كثرا، تعلم الحب والغيرة والعشق وهو صغير ، ليس ولد لعوب لذا اخبرني انه يحبها ويريد أن يخطبها فقررت أن اسأل على البنت فالزواج ليس لعبة ولا أريد لابني الا أفضل النساء ، بعد أن عرفت كل شيء عنها جاءني كلام نقيض لما قاله ابني فقد اخبرني أنها في السابعة عشرة وتحبه كثيرا لكن ما عرفته أن عمرها 23 سنة ومتزوجة ولديها طفلان وهي تخدعه لم اخبره بحقيقتها لكنه اخبرني أنها متزوجة فسألته كيف عرفت؟ قال والدموع تملأ عينه : أبي أخبرتها أني سآتي لخطبتها فقالت أنها متزوجة وأم لطفلين وطلبت مني أن أنساها . من يومها وهو حزين ودموعه تحطمه، اختفت ضحكته لم أتوقع قط أن ابني قد تدمره امرأة.

مرت سنة على هذا وأصبح في الثامنة عشرة، وتعرف وقتها على فتاة أخرى في موقع على الويب وأحبها ، ضحك في بداية علاقتها .
إنها من لبنان هذا ما قاله و عمرها 16 سنة و هي تحبه و هو يحبها ، رفضت حبهما رفضا قاطعا، فأنا لن اخسر ابني مرتين لكنه ظل يحدثها من وراء ظهري وطوال علاقته معها كان مبتسما وفرحا ولكن غدرت به ولم تعد تحدثه وتهتم له فتحطم مرة أخرى وحتى اليوم لا يزال على علاقة معها ولكنها لا تحدثه كل يوم ينتظرها لكنها لا تحضر.

ابني ضاع مني لا يمكنني فعل شيء لمساعدته، الآباء سيفهمون شعوري اخبروني أعزائي لو كنتم مكاني ماذا كنتم لتفعلون إذ كنتم ترون أحد أبنائكم يضيع منكم ماذا ستفعلون؟

أفيدوني بمعلوماتكم

 

0 0 الأصوات
Article Rating

مقالات ذات صلة

47 تعليقات
جاردينيا
جاردينيا
7 سنوات

هذا ليس حب هذا وهم ابنك سيدتي مريض مرض اسمه لا يريد أن يبقى وحيدا هو في عمر كل ما كلمه اي احد برقه يحبه فما بالك بفتاة هل ينقصه الحب مثلا بيتكم لماذا هو هشا بهذه الدرجه من داخله لماذا هو خفيف لهذا الحد لماذا لا يكن قويا ويستطيع التميز بين الحب والحنان هو يريد حنانا ابنك سيدتي فاقدا للحنان الذي هو مصدره الأول أنتم امه عائلته أن ضل كذلك فعلا يضيع فربما يقع في حب امرأه أخرى تاخذ منه كل شيء اتوقع انكي فهمتي علي

مملكتي المنهاره
مملكتي المنهاره
9 سنوات

اولاً :نادراً في هذا الزمان ان نجد الأب مهتم بأبنه الى هذا الحد.

ثانياً :لا أرى اي دور للأم في هذا الموضوع الحساس جداً !!!!
هل هي موجوده في هذا العالم أم انها قد………

ثالثاً :كيف لأبنك ان يحب فتاه من لبنان. . وانتم في العراق.
ربما الحب لا يهمه هذه الأشياء
ولكن لنفترض أن الحب كان من الطرفين.. وكان متماسكاً ولايمكن كسره..
إذاً هل ستسافرون إلى لبنان من اجلها؟؟ وبنات بلادكم اقرب إليكم..
اليس هذا غريباً سيد إيار

والآن للنتقل إلى ابنك الذي سنسميه المسكين .. انا الآن لن اتكلم إليك سيد ايار ، بل انني انتقلت الان الى ابنك، ، إن كان يقرأ هذا الموضوع فعليه ان يركز على كلامي

هل تعلم لماذا اسميتك مسكين؟
    سأخبرك ..
لأنه وببساطه إن عاملتك اي فتاه على المواقع الاجتماعيه بلطف سوف تقع في شراك حبها..
اما الفتاه اللبنانيه فهي لم تحبك لانها ليست مهتمه لشاب..هي تعلم جيداً انه إن ظهرت فتاه غيرها وكلمته بلطف فسوف يحبها هي الأخرى …. لذلك بدأت تتركك شيئاً فشيئاً
ولست الومها

وبما اني فتاه فأنا اعلم ان اخواتي الفتيات لايريدن ان يكون حبيبهن مثلك ايها المسكين..
لا أدري كيف اجرؤ على تسميتك بالمسكين..
لكن ..  .. .. .. ربما كلامي يحرك عقلك ولو قليل كي يعمل جيداً
تحياتي إليك ايها المسكين.

انتهى الكلام ^~^

كنت سأكون أنا لولاهم الأغبياء
كنت سأكون أنا لولاهم الأغبياء
9 سنوات

إبحث له عن فتاة تراها تلائمه
و عقليتها تنسجم مع عقليته
لاحظ معي لا أقول عقليتها كماعقليته
بل إخلاف بينهما يحتمل الإنسجام الطبيعي
في كل الاحوال إمرأة صالحة للزواج
تستطيع بطبيعتها ان تسعد إبنك
ما أنك مستعد لتزويجه
إبحث عنها و عرفهما مع بعض
لا أعرف خطط و أخلق بينهما صدفة جميلة
و دائما ضع إحتمال بأنها لن تعجبه
مع أنني لا أرى مشكل عند إبنك
ربما هو الإبن المدلل لديك
لانك تحبه صنعت منه رخوية من الرخويات
اعتقد بأنه هذا هو المشكل الحقيقي لـإبنك
و ما ذكرته أنت هو مجرد نتيجة من كثرة الدلال
حتى طرحك هنا لمشكلة إبنك يدل على كثرة الاهتمام
و هذا شيئ جميل
لكنك نسيت بأن كل شيئ ميزان
توازن الكفتان هو توازن الشخصية
توازن الشخصيتان هو توازن العائلة
توازن العائلة هو توازن العائلتان
ولله أنا ما أعرف رايح فين هلا
ههه
و أسعدكم الله و بالتوفيق

شادية الى الجبل الاخضر
شادية الى الجبل الاخضر
9 سنوات

اخي او اختي

كلامك صحيح ولكن بعضهم يكرهون اطفالهم ايضا

Kala0
Kala0
9 سنوات

هذه فتره مراهقه وتاتي علي كل الشباب ليس ابنك فقط

واحمدالله علي ان مصيبتك ليس مع الممنوعات

لو يعرف ابنك انك تحبه هكذه لطار من الفرح

MeD Zi_RaM
MeD Zi_RaM
9 سنوات

للاسف مازلت حتى لم اتزوج ستكون نصيحة اخ وليس نصيحة كـأب ::
ان هذه المواقع تضل دائما افتراضية فهي للتسلية والترفيه فقط وليس للزواج واعداد للمستقبل لانه قلما تنجح هذه العلاقات حاول ان تستدرج ابنك وان تملآ فراغه بأمور اخرى وابعده قدر الامكان عن الانترنت ومع مرور الوقت سينساها ..
.
.
بالتوفيق

دنيا
دنيا
9 سنوات

لا تقلق بشأنه دعه يخوض التجارب ليتعلم و شكر الله علي ان ابنك مشكلته مع الحب وليس الممنوعات

سوسو
سوسو
9 سنوات

اعجبتني مصادقتك لابنك وملاحظتك لهمه فانا مع تلك المرحلة لا احد سال او حس بتغير فيني مع اني كدت اجن هه ابقى معه واكيد حيرجع متل اول …مثلي

سوسو
سوسو
9 سنوات

انا لا افتخر بهذا لكني احببت مرة وكنت راح اجن من هالعلاقة لانها من الفيس وتركتها عن قناعة لانها محرمة مع اني للان احبه ..كل شي بالقناعة

روز
روز
9 سنوات

ابنك طائش متهور و لا يعرف مصلحته و لا يعرف الصواب
يحتاج لتوجيهك
فأنت والده بالنهاية
انصحك راقب هاتفه “)

ميليسيا جيفرسون
ميليسيا جيفرسون
9 سنوات

اخبر ابنك بأن يلغي الفيسبوك من حياته انه أسوء موقع على النت واكثره إثارة للتقزر وانا اوافق كلام السيدة ام خالد في كل حرف

Black Beauty
Black Beauty
9 سنوات

انتا أبو أوس؟

إميلي الى كورابيكا
إميلي الى كورابيكا
9 سنوات

شكرًا لك على النصيحة اللطيفة هذه
لكن الامر اني لا أعيش مع ابي اصلا أطلقت امي منه منذ كنت ٨ سنوات وانا الان ١٥ ولم يسئل منذ ذلك الوقت لا علي انا ولا على اختي ، اسفة للاطالة والخروج من الموضوع وشكرا من جديد أسعدني تعليقكِ

كورابيكا الى اميلي
كورابيكا الى اميلي
9 سنوات

لا صدقيني والدك يحبك لا كن انتي ابتعدي عن الاشياء الي تكرهه فيكي

......
......
9 سنوات

دع التجارب تعلمه .

أم خالد
أم خالد
9 سنوات

السلام عليكم
إلى حضرة الأب إيار
إقرأ ما يلي
نحن الأباء و الأمهات علينا أن نربي الأجيالَ على نمطٍ من الرجولة الحقة، والإنسانية الكريمة.

قال الله تعالى : ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴾ [سورة الكهف: 46].

وقد تضرع إبراهيم عليه السلام إلى ربه أن يهبه الذرية، فقال: ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ [سورة الصافات: 100، 101].

وتضرع زكريا عليه السلام فقال: ﴿ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ [سورة مريم: 5، 6].
كل من الأنبياء توسل الله أن يرزقه الذرية الصالحة.
والولد ليس ملكًا لوالديه فقط؛ بل هو ملك للأمة، ويسعد والداه، وتسعد الأمة بمقدار توفيقهم في حسن تربيته، وإعداده لرسالته في الحياة إعدادًا جسميًّا وخلقيًّا وعقليًّا.
قال – تعالى -: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 14 – 19].

ابنك في 16 من عمره عوض أن تغرس فيه حب العلم و التعلم بكل بساطة تجعله ريشة في عالم الأنترنت و الأكثر من ذلك تعلم أنه يقتحم أعراض الناس ستقول كيف
المحادثات التي تكون بين شاب و فتاة مغرم بها لا يخلو الحديث عن الجانب الجنسي حتى و إن أنكره ابنك عليك.
أنت أب مسؤول أمام الله أولا و أمام الناس ثانيا عن الأمانة التي وهبك الله إياها.

ولكل من يريد مناقشتي في هذا الأمر أقول
تخيلوا معي ابن 16 أو 18 من عمره جالس خلف جهاز كمبيوتر حتى الخوف من أن يظبطه والده غير وارد يتصرف بكل صبانية و حرية كم من المخاطر سيقع فيها؟
ألم تخشى عليه من أن يعرف الزوج خيانة زوجته معه فيكون مصيره لا قدر الله مصيرا أسود؟ أو أن يقع في مصيبة أكبر منها كم من الأطفال و الشباب تم خطفهم بواسطة مواقع الله أعلم بها
الآن
راجع نفسك أنت أولا واجعل ابنك يعلم أنه رجل حقيقي و اجعله يعي غلطته فلا يكررها ولينتبه إلى مستقبله هذا أفضل له وحاول أن تدرس منهج التربية السليمة للأولاد.

نحن لسنا بحاجة أمهات و أباء بيولوجين و إنما نحن بحاجات للمربين و مربيات يغسوا القيم و الفضيلة في صدور أبنائنا
تقبلوا مروري

اميلي
اميلي
9 سنوات

اتمنى لو كنت املك أباً مثلك سيد أيار ، ابي لا يهتم لامرئ اصلا فقط لكوني فتاة .. اسفة لعدم المساعدة 🙁

زر الذهاب إلى الأعلى