التجارة الالكترونية وفن بيع الوهم

أنهى عادل دراسته الجامعية منذ عامان ، أحلامه العريضة سرعان ما اصطدمت بواقع مر حيث لا تعيينات ولا وظائف ، فالبلد برمته يعيش أزمة اقتصادية. وباستثناء بعض الوظائف المؤقتة لم يجد عادل ما يرضي طموحاته ، ومازال بعد 3 أعوام من التخرج يأخذ مصروفه من والده ، وهو أمر يشق عليه كثيرا ويجعله يعيش في دوامة كبيرة من التعاسة والإحباط، إذ بدلا من أن يكون عونا وسندا لعائلته أصبح هو عالة عليهم ، وبالتدريج تحول الأمر لديه إلى كآبة ، فأنعزل في حجرته مهملا نفسه ولم يعد راغبا بالتواصل مع أي أحد.
ذات ليلة بينما عادل مستلقي على سريره يتصفح النت على جواله كعادته ، لمجرد قتل الوقت ، لمح إعلانا كبيرا براقا على أحد المواقع :
“الفوركس : تداول العملات الآن من منزلك وأربح آلاف الدولارات!”.
أنجذب عادل بسرعة لهذا الإعلان وظن إن طاقة القدر قد فتحت له على مصراعيها، فبدأ بحثا محموما عن هذا الشيء الغامض المسمى : فوركس ، أو سوق تداول العملات الأجنبية ، حيث يضارب ملايين الناس والشركات والبنوك وحتى الدول بأموالهم على أمل الحصول على أرباح سريعة.
الأمر بسيط جدا ، بعملية حسابية بسيطة ، لو اشتريت 10000 دولار مقابل اليورو بـ 97 سنت ، وأرتفع السعر لاحقا إلى 99 سنت فتكون قد ربحت 200 دولار بلمح البصر! علما أن هذا الهبوط والارتفاع في السعر روتيني ويحدث يوميا على مدار الساعة. بالطبع عادل لا يمتلك 10000 دولار.. لكن هذه ليست بمشكلة! فشركات المضاربة ستقوم بتمويله بالمبلغ ، كل ما عليه فعله هو فتح حساب بمبلغ بسيط ، هناك شركات تقبل حتى بـ 100 دولار ، وستتاح له فرصة المضاربة فورا بآلاف الدولارات!!.
أشترك عادل في إحدى الشركات بحساب مجاني من أجل التعلم، وبدأ يقرأ بنهم عن الشموع اليابانية والمؤشرات والترند والتحليل الأساسي لأزواج العملات وبعض المفاهيم الاقتصادية عن السوق الخ حتى ظن نفسه أصبح ضليعا في المتاجرة خصوصا وقد حقق بعض الصفقات الوهمية الناجحة عبر منصة المضاربة التدريبية.
كبرت المسألة في عقل عادل ، وقرر أنه أصبح جاهزا للتحول إلى المضاربة الحقيقية ، فاستدان مبلغ 200 دولار من والده الكادح على أمل أن يعيدها له آلافا خلال أيام معدودات ، وبلمح البصر بدأ صفقته الحقيقية الأولى ، وفيما هو يراقب السعر يتأرجح هبوطا وصعودا سرح بخياله بعيدا وداعبت الأحلام الوردية أعصابه المفعمة بالأمل ، فرأى نفسه في مرآة الخيال وقد غدا مليونيرا أنيقا يشار إليه بالبنان والاحترام ، يعيش في فيلا فاخرة ويمتلك جميع وسائل الرفاهية والسعادة ، لا بل بدأ يفكر في كيف سيساعد ويوزع الأموال والهبات والسعادة على عائلته وأصدقائه .. سأجعل أبي يتقاعد عن العمل ويرتاح ، وسأرسل أمي إلى الحج ، سأشتري ذهبا وسيارات وشققا لأشقائي وشقيقاتي ، صديقي أحمد سأعينه مدير مكتبي وانتشله من الفقر والحرمان وووو …
وفيما هو غارق بأحلامه إذ بصوت مزعج كالجرس ينطلق عن منصة المضاربة الالكترونية ليخرجه من عالم الأحلام ويعيده إلى الواقع المر فيصطدم بإنذار توقف الصفقة وخسارة كل أمواله خلال دقائق معدودة .. فالسعر لم يرتفع كما توقع، بل هبط ، وطبعا شركة المضاربة ستوقف صفقة عادل فورا متى ما بلغت الخسارة 200 دولار ، أي مجموع رأس ماله ، فهي لن تدفع له من جيبها ، وهكذا طارت جميع أحلام عادل وتبخرت بسرعة البرق وعاد مفلسا من جديد .. لا بل ومدينا لوالده بمائتي دولار.
قصة عادل ليست من وحي الخيال ، بل هي واقع ذهب ضحيته ملايين الرجال والنساء حول العالم على أمل تحقيق الغنى السريع وبشكل مريح من داخل منازلهم ، في الحقيقة النت مليء بهذه الوعود المغرية من قبيل :
– أفتح موقعا الكترونيا وأربح الآلاف عن طريق الإعلانات.
– أفتح قناة يوتيوب وحقق ربحا سريعا أيضا عن طريق الإعلانات.
– افتح صفحة تواصل اجتماعي وحقق الشهرة واكسب المال.
– أشترك في موقع لتقديم الخدمات الالكترونية المصغرة وحقق دخلا ثابتا.
– تعلم البرمجة وقم بتطوير ألعاب وتطبيقات موبايل وحقق ملايين الدولارات.
– قم بالترويج لشركات أو منتجات معينة وحقق مكسبا كبيرا.
– أستثمر أموالك في شركة مضاربة وحقق أرباحا مضاعفة خلال شهر.
– أربح المال من خلال تصفح بعض المواقع أو المشاركة في بعض الاستبيانات.
– أربح المال سريعا عن طريق الاستثمار والمضاربة في سوق النفط او الذهب او الأسهم.
… الخ من الهراء الذي يملأ صفحات الانترنت ..
لكن لماذا هراء؟ .. أليس هناك أناس بالفعل يكسبون دخلا محترما عن طريق الانترنت.
نعم بالتأكيد ، لكن لا يوجد شيء أسمه ربح سريع ودخل ثابت وأنت جالس مرتاح في منزلك تكاد لا تفعل شيء، لكي تنجح على النت يجب أن تكون متفوقا ومتميزا ، لا بل عبقريا في مجال معين، لأن المنافسة شديدة في جميع المجالات ، يجب أن تكون بارعا جدا في البرمجة أو التصميم أو المونتاج أو التسويق والتجارة الالكترونية أو الكتابة الخ .. لديك أسلوب محبب وبراعة خاصة في جذب الآخرين وإقناعهم ، لغة انجليزية جيدة ، معلومات عامة لا بأس بها ، والأهم أن تكون صبورا .. فالنجاح يتطلب وقتا طويلا – ربما سنوات – وعملا مثابرا أشبه بالقتال.
لهذا السبب معظم الناس فاشلون الكترونيا ، وهذا النت أمامكم يغص بملايين المواقع والقنوات والتطبيقات والصفحات المليئة بالفشل وخيبات الأمل ، ذلك أنه لا يوجد نجاح من دون تعب وجد ومثابرة وتفكير وسهر الليالي ، تماما كما في الحياة الواقعية حيث أن السماء لا تمطر ذهبا ولا ينزل رزقك بزنبيل ما لم تسعى أنت إليه بالكد والتعب.
ومعظم من يروجون للثراء السريع على النت هم فئتين ، الأولى الفاشلون أنفسهم!، الذي حاولوا تطبيق ما يروجون إليه وفشلوا ، لأنهم لو كانوا ناجحين فعلا في أعمالهم فلن يهدروا الوقت طبعا ، لا بل لن يجدوا الوقت ، لعمل مواقع وقنوات وكتابة مقالات ومونتاج مقاطع مصورة لكي يرشدوا الآخرين إلى دروب السعادة والغنى! .. لا بل من المعروف أن الناجحين والمتميزين في أي عمل يحالون جاهدين أخفاء أسرار نجاحهم لتجنب المنافسة .. وربما الحسد.
وهناك فئة أو فرقة ثانية أشد خطرا هم المحتالون ، أولئك الذين يحاولون الظهور بمظهر الساعي لخير الآخرين بلا مقابل عن طريق نصائح وإرشادات تقودهم مباشرة إلى الثراء أو تحقيق دخل معقول يكفيهم عناء العمل خارج المنزل. هؤلاء للأسف غرضهم الوحيد هو الحصول على عمولة عن طريق وضع روابط أو أرقام هواتف يأخذونها من شركات معينة تعطي نسبة ربح عن كل شخص يتم الإيقاع به في مصيدة الأوهام.
طيب طبقا لهذا الكلام فالتجارة الالكترونية برمتها مجرد وهم ونصب وأحتيال؟!
لا طبعا ، النت مليء بالفرص ، لكن لمن لديه مؤهلات النجاح ، من لديه استعداد وإمكانية وخبرة وذكاء وصبر .. هناك مواقع وقنوات وشركات وتطبيقات ناجحة ، وهناك مدراء صفحات وتطبيقات تواصل اجتماعي أصبحوا نجوما ويكسبون آلافا وملايين من خلال الترويج لسلع معينة .. لكن أسألوا أصحاب هذه الأعمال كم من الوقت والجهد أنفقوه – ومازالوا ينفقوه – حتى وصلوا للنجاح. كم من الوقت ، والمال أيضا ، يتطلبه التخطيط والتعلم لإنشاء مشروع ناجح على النت؟ .. حتما وقت طويل وجهد جهيد وأحيانا حتى بعد النجاح وبعد كل الكد والتعب قد تجد أن ما تحققه من دخل لا يتناسب مع ما تنفقه من وقت وجهد.
خلاصة القول والغرض من مقالي هذا أن الثراء السريع عبر الانترنت مجرد كذبة وسراب سرعان ما يتبدد عند الممارسة الحقيقية فاحذروا أن تقعوا في مصيدة الأوهام وأعلموا أنه لا يوجد نجاح سواء في عالم الواقع أو الافتراض إلا بالجهد والمثابرة والتعب والصبر.
هذا المقال كتبته من خلال تجربتي المتواضعة في مجال التجارة الالكترونية ولا أزعم أني خبير ، لذلك أكون سعيدا بسماع آرائكم وتجاربكم : هل حققتم ربحا يوما عبر النت ، هل مررتم بقصص نجاح أو فشل حقيقية ، هل لديكم طموحات أو مشاريع في هذا المجال؟
أحسنت كثيراً ، لإنتقاءك هذا الموضوع ..
هناك الكثير من النصب والإحتيال ، في التجارة الإلكترونية
دوما مقالاتك هادفة يا أخ إياد ، شكراً لك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على طرح الموضوع
انا اشوف كثير من اليوتيوبر بيعملوا
اعلان لهذه الشركات هل كلامهم صحيح
يعني في أرباح والا مجرد دعاية؟
لا أعرف شيئ عن البرمجيات لكن رؤيه اسم اخي الاستاذ إياد العطار تكفي
المال لاينمو على الأشجار بل ينمو مع امازون
وبكل تأكيد التوفيق من عند الله لجميع الناس فمهما كان الشخص ذكي و مثقف و عبقري لن يشفع له علمه اذا توفيق الله ما كان حليفه ،
المعذرة على الإطالة لكن لشدة إعجابي بالموضوع تحدث فيه من منظوري الشخصي وقد أصيب وقد أخطئ ،
و للأمانة أعجبتني امانتك في قولك (هذا المقال كتبته من خلال تجربتي المتواضعة في مجال التجارة الالكترونية ولا أزعم أني خبير ) فأنت هنا لك مكانتك و معزتك عند الجميع ، فالكل هنا واثق فيك و في ما تقول وفقك الله
تحياتي
تتمه
فئة البسطاء .
هي فئة الناس البسطاء الذين ليس لهم علم ولا فكرة جيدة عن هذا المجال،و من كثرة الإعلانات عن كيفية الربح السريع و الدخل الثابت و انت جالس في بيتك ، تظهر هذه اللوحة وكأنها أملهم الوحيد في تغيير حياتهم نحو الأفضل بسبب أزمات اقتصادية خنقت البلاد مما يسبب تراجع في الحياة اليومية بشكل عام و الدراسية بشكل خاص ، فلن يكون هناك وقت للدراسة ولا للعلم لأن كل شخص يسعى في الحصول على لقمة عيشه بأي عمل وفي اي وقت وعمر كان ، مما يجعله يترك التعليم و يكون كل وقته في العمل وليس عمل واحد فقط فقد يضطر إلى العمل أكثر من وقته المحدد راجياً زيادة كم قرش إلى راتبه الشهري البسيط ، و البعض قد يضطر إلى العمل في عدة أعمال على مدار اليوم و لا يعود للمنزل إلا للنوم محاولا كسب مال كافي لتغطية النفقات و الاحتياجات اليومية ، و الفكرة التي تكون موجودة رأسه هي ” لن اطعم أطفالي كتاب العلم و العلوم” و مقولتهم الدائمة أهم شيء تعرف تقرأ و تكتب؟ خلاص قدك احسن غيرك ! ، هذه الفئة يعتبرون التعليم مضيعة للوقت دام ما راح تتوفر لك وظائف عند التخرج ، اللوم ليس على هذا الجيل او كما يسمونه شباب اليوم ، كل اللوم هو على زعيم البلاد الذي لم يوفر لهم ما يستحقونه من تعلم اولا و وظائف ثانياً ، و هكذا يستمر الحال من جيل إلى جيل و من جهل إلى جهل ، أسوأ عدو للإنسان بكل بقاع الأرض هو الجهل ، و صدق من قال العلم نور ، فإنه يفتح لك آفاق جديدة لمستقبل أفضل، هذا رأيي في الأشخاص البسطاء في هذا المجال.
و بطبيعة حال البشر جميعاً ، من منا لا يحب و يطمح للحصول على أموال من غير أي جهد أو تعب ، لكن أنا قاعدتي في الحياة ” شيء يجي بالسهل يروح بالسهل” و هذه قاعدتي العامة في الحياة وليست محددة للجانب المادي فقط ، وعن نفسي لم أدخل يوماً لهذه المواقع لأن نسبت الفشل فيها أكثر من نسبة النجاح ، ومن نسبة مئة بالمئة نسبة الفشل تكون ٨٠ بالمئة ، هذا إذا كانت مواقع (الربح في الويب)ليست وهمية ، أما عن مشاهير اليوتيوب و مواقع التواصل الاجتماعي لن تكفي الأسطر للحديث عنهم ، لكن باختصار شهرتهم بسبب تفاهاتم وقد وصل بهم جنون الشهرة إلى إظهار أسرار البيوت التي لا يصح قولها لقريب فما بالك للغرباء و الناس أجمعين ؟! ، ولا ما عندي طموح أدخل أية من هذه المجالات .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نورتنا والله الحمدلله على سلامتك
موضوع رائع سيد اياد
لا لم احقق اي ربح عبر النت
لكن أحببت أن اتحدث بشكل تفصيلي عن الفئات التي سوف اذكرها الآن ، إضافة إلى الفئات التي ذكرتها ،
خصصت ثلاث فئات من منظوري الشخصي ، أصحاب مواقع الويب الربحية وهي كالتالي
فئة الأغنياء.
بالطبع لكل شخص مجاله الذي يبرع فيه فليس كل دارس و متعلم يستطيع أن يعمل في مجال لم يسعى للتعلم فيه ، و عباقرة هذا المجال قليلون جداً ،
هذه الفئة من الأشخاص لديهم الوقت الكافي للجلوس وراء الحاسوب وتعلم ودراسة كل جديد في هذا المجال ، فليس لديهم عمل بناء عليهم بناؤه بأسرع وقت وليسوا مضطرين لسماع محاضرة عن لماذا تأخروا في المجيء للعمل ، و اهم من كل هذا لن يسمعوا عبارة ” بسبب تأخرك خصمنا عليك مبلغ و قدره…..” لأن بالاصل هم أغنياء ، و عائلاتهم هي من توفر لهم جميع احتياجهم (المادية) منذ الصغر ،
و حتى أن خسروا صفقة لن يقلقهم الأمر فسوف يحاولون مجدداً لأن لديهم المال الكافي و خسارة مائتين دولار ليست نهاية العالم ،و سعي هولاء الأغنياء ( مثل ما نقول زيادة الخير خيرين) و كل ما ربحوا أكثر كلما طمعو أكثر فأكثر ، و مهما كان الشخص غني بكل تأكيد لن يرفض المزيد اليس كذلك ؟ ، بل البعض قد يتحول إلى بخيل خوفاً أن يأتي يوم و تختفي كل هذه الأموال الطائلة التي جمعها بدون جهد أو عناء فالمتعود على الراحة يخشى أن يأتي يوم ويضطر للعمل بعد أن كان يكسب المال وهو مرتاح .
فئة المحظوظين .
أما بالنسبة للفئة متوسطة الدخل (المتعلمين) عندما يسجلون في هكذا مجال كل صفقاتهم تكون بالحظ فليس كل متعلم خبير لهذا المجال ، لكن وبكل الأحوال هم أفضل من الفئة الأولى بسبب ما يملكونه من خلفية بسيطة عن هذا المجال وسوف يعرفون كيف يتصرفون حيال أي أمر مزعج قد يواجهم في هذا المجال ولكن ليس من المضمون تخطي أي صعاب ممكن يتعرضوا لها، كما قلنا كله بالحظ .
تتمه
قبل فترة شاهدت برنامج على BBC عن شاب فلسطيني استخدم النت المظلم في المضاربة في البيتكوين و حقق أرباح محترمة.
للأسف في مجتمعاتنا العربية 1% هم من يقدمون محتوى جيد ، و الباقي يشتهرون لتفاهتهم ، كلما كان الشخص تافه كلما زاد معجبيه .
إشتقنا لك أستاذ أياد
بإختصار شديد لكي تحقق ارباح عبر مواقع التواصل و يوتوب عليك إما أن تتاجر بالدين أو تقدم محتوى تافه مثل روتيني اليومي و مشاكل النا…
سُعدت جداً عندما رأيت إسمك أعلى المقال
إن شاء الله تكون أفضل حالاً الأن ومرحباً بعودتك مجدداً 🤍
بخصوص موضوعك فأنا لا أرى إلا القلة من الناجحين فيه.. وقد ذكرت إحدى الأسباب بأن الكثير ينخدعون بفكرة أن العمل عبر الشاشات لا يستلزم التعب ولا الجهد ولا التفوق
لا نية لي في دخول هذا المجال
اولستي تعملين الكترونياً!!!
صحيح لا تحصلين على مقابل مادي جراء كتاباتك، ولكنك في النهايه تبذلين جهد وتتعبين من اجل ما تكتبيه لتنشريه في موقع الكتروني.
اوليس هذا عملاً
يبدو انك دخلتي مجال العمل عبر النت دون ان تشعري.
على الرغم من انني مبتدئة في الكتابة و لم اكتب الكثير .
الا انني اعتبر عملي هنا (بزنس) كما يقولون ..
هناك من نجحوا حقا كما قلت، أتابع نجموعة في الفايسبوك تهتم بالتكنولوجيا وكل ما يتعلق بالانترنت، ورأيت أن هناك العديد من الشباب يكسبون من النت عبر تصميم المواقع ولكن للأسف معظمهم يتعامل مع بنك الكتروني مشهور لا يقبل دخول الكثير من المال في وقت وجيز فعندهم هو تحايل وأمر غير شرعي فيأخذ كل تلك الأموال وبذلك كل العمل والاموال تذهب مع الرياح، وكما قلت أستاذ إياد الناجح لا يشارك كيفية نحاحه اتقاء المنافسة والحسد، وهذا ما لاحظته في ابن عمتي فهو شخص فقير ولكنه في عام أو عامين استطاع ان يكسب نقودا كثيرة مكنته من شراء سيارة فخمة وهاتف نقال فخم، الكثير من العائلة يرى أن ماله مشبوه وهو يقول أنه يتاجر في الهواتف ولكنني أحزم أنه يتابع البرمجة والتصميم الالكتروني ونجح فيه ولكنه لا يريد التكلم عنه.
شخصيا أرى أن عقلي للأسف لا يستطيع استيعاب دراسة البرمجة والتصميم والمتاجرة الالكترونية فقد أصبحت قليلة الصبر في التعلم للأسف، ولكنني أملك العديد من الأفكار التي تصلح مشروعا في أرض الواقع وأتمنى أن أج وظيفة حتى أستطيع تحقيق مشروعي بإذن الله.
صديقتي اشترت صفحة بمئة دولار بها ١٠٠ الف متابع وهي حلاقة وبدأت تنشر من خلالها ولا اعلم كيف ولكن خلال عام واحد ارتفع حسابها الى ٥٠٠ الف ثم ٩٠٠ الف والإعلانات تنزل عليها كالمطر وأصبحت اشهر ميكب ارتست في مدينتي كما هو الاسم الحضاري اللواتي يدعينه ومليارديرة وأصبحت لاتسلم ولا تعرفنا علما ان عمرها لا يتجاوز ال٢٢ عاما لذلك أثق أن هناك من نجحوا سريعا دون مواهب بضربة حظ فقط
الربح سريه لكن يحتاج شخص يعرف ماذا يفعل انا لو لدي موقع مثل اياد كان زماني اربح 10 الاف دولار شهريا لكنه لا يعرف يسوق للموقع اهم شي التسويق اهم من البرمجة نفسها
سيء جدا أن تتعرض لموقف مشابه للقصة
على الإنسان إن يكتفي بقدراته الحقيقية، ولا يذهب وراء الأحلام، وقد قيل قديمًا:
إذا لم تستطع شيئا فدعه ** وجاوزه إلى ما تستطيع
ليست لي خبرة ـ البتة ـ في كسب المال عبر النت، لكن في ظني أن الناجحين في هذا المجال قليل…
والمؤلم في دولنا العربية بالنسبة لأصحاب الشهادات والدراسات: إما عدم الوظيفة، أو راتب غير كافي، أو العمل في غير مجال الدراسة، أو….. أو…. أو….
لكن الملاحظ ـ أيضا ـ أن أصحاب الشهادات إذا لم يجد أحدهم وظيفة ركن إلى البطالة، ومثل ما قال الأستاذ أياد: صار عالة على غيره.
وصار غير المتعلمين من الحرفيين والعمال والتجار الصغار وغيرهم أحسن وأسعد حالا من هؤلاء المتعلمين، فينبغي لهؤلاء المتعلمين إيجاد البدائل المناسبة ولو بالعمل الحر، والنجاح حليف كل مجتهد!!
اهلا اخي العزيز صاعد .. كلامك صحيح وفي الصميم صديقي .. والله الكلام في هذا الموضوع ذو شجون .. المشكلة ان المتعلم يتوقع وظيفة تتناسب مع مستواه العلمي والدراسي اما الحرفي فيرضى بأي شيء وليس لديه توقعات او طموحات عريضة .. والمتعلم غالبا لم يتعود العمل المضني والمرهق كأعمال البناء والحمالة والصناعة وغيرها بينما الحرفي قد تعود بدنه على هذه الامور من سن مبكرة .. وفي بعض الدول فأن الحصول حتى على العمل البسيط اصبح أمر صعب .. يعني صاحب الشهادة حتى لو رضى بالعمل البسيط احيانا لا يجده ..
كما قلت الكلام يطول في هذا المجال .. واحيانا الحظ يلعب دورا – مع ان كثير من الناس لا يؤمنون بالحظ – لكني شخصيا اعرف اناس تعبوا واجتهدوا ولم ينجحوا بينما آخرون جاء النجاح والمال اليهم على طبق من ذهب .. خصوصا في بلدان تلعب فيها المحسوبية والعلاقات دورا كبير في فرص المرء بالنجاح .. وبالنهاية هي ارزاق .. الله يوفق الجميع ..
تقديري واحترامي
شكرا لك أستاذ أياد على الاهتمام والرد!!
بعيد عن المقال .
تسعدني حقاً عودتك 😊كيف حالك وكيف صحتك ، عساك بخير يارب 🌸
قبل يومين ذكرتك في بالي ، قلت يا الله ما عدت افكر حتى بمتى يعود الينا الأستاذ اياد بمقال ، كل تفكيري صار أنه متى سوف يطل علينا بتعليق ولو حتى من كلمتين
أهلاً وسهلاً بك بيننا
سعيده حقاً بعودتك
اهلا اختي العزيزة استيل .. شكرا لسؤالك عني .. تقديري واحترامي
اما ربحي نعم ربحت من خلال لعبة إلكترونية مبلغ إجمالي ٣٠ الف دولار من خلال اعلانات نعم النت به فرص و سهلة أيضا لا يوجد تعب و كلام فاضي مجرد ان تخصص اربع ساعات من يومك للبرمجة و خلال أشهر تصمم تطبيقك او موقعك و احسب أرباح يا باشا ههههههه
ليس هناك شيء دون تعب
بلكي عمرك ما يطلع ربع عمر سيد اياد وجاي بكل ثقة تتفلسف عليه وتقول عن كلامه فاضي
يلا دام الأمر بهل سهولة ورينا شطارتك
روح طبق كلامك على نفسك وخصص اربع ساعات من يومك للبرمجة وخلال اشهر صمم تطبيقك وراح نشوف شلون راح تحسب أرباح يا باشا علي
مشكلة اذا الواحد يتفلسف ويفند كلام الآخر ويعارضه وهو ما يعرف شي من شي
ما يعرف وين الله حاطه ، مجرد يحكي حتى يفرض رأيه ويمدح بنفسه عل فاضي
على فكرة انا لدي تطبيقي الخاص و عندي لعبة ايضا كلامي عن تجربة لكن للاسف البعض يصعب الامور حتى ينجح هو فقط مثال عندما تعلمت لغة c# الكل قال صعبة و مستحيلة لكن انا تعلمتها خلال شهر واحد العرب هكذا يريدون النجاح لهم فقط
على فكرة البورصة مربحة جدة و الاستثمار فيها ناجح لكن يجب أن يعلم شخص ماذا يفعل لان نجاح و الخسارة ٥٠% كذلك عمل تطبيقات او منتديات او مواقع او العاب مربح جدا بسبب الإعلانات و الدعاية مثل موقع كابوس مثلا كل اعلان داخل الموقع يدر دخل دولار و نصف على كل مشاهدة لهذا نعم الربح من الانترنت حقيقي و ممكن تحقق آلاف الدولارات شهريا
تحياتي لك اخي العزيز .. نسبة الذين يخسرون في الفروكس حسب الاحصائات العالمية 90 في المائة .. اما ارباح موقع كابوس وغيره من المواقع العربية فبسيطة جدا لان المعلنين العرب قليلون ولا يدفعون مبالغ كبيرة لقاء النقرة عكس المواقع الانجليزية .. ارباح كابوس من الاعلانات لهذا اليوم مثلا اقل من دولارين – 1.86 دولار – مقابل 78 نقرة .. لو حسبناها على طريقتك لكان ربحنا اليوم اكثر من 100 دولار .. لو كان كابوس يدر فعلا مبلغا كهذا يوميا لتركنا عملنا الواقعي وتفرغنا له تماما..
اما تعلم البرمجة وعمل تطبيقات والعاب فلا اظن الامر بهذه السهولة وانا مبرمج للعلم .. وخصوصا في مجال الالعاب حيث المنافسة على اشد ما يكون.
عموما اتمنى لك الموفقية ويسعدني انك ناجح في هذا المجال.
يا عزيزي الخطا منك انت لا تعرف تسوق لموقعك شركات برجمة تصرف الاف دولارات على التسويق و احيانا ملايين النجاح بالتسويق ايش فاىدة موقعك خرافي و لا يعرفه احد سوق للموقع بطريقة صحيحة و سوف تربح الاف الدولارات شهريا
سبب الخسارة و الارباح القليلة عائد لكم انتم الادارة سحح مسار كابوس اجعل ادارة غير متحيزة امنع تعليقات دينية و كلام ديني سترى موقعك يربح
ها انا من الفاشلين لي ايام اعرض خدمات الترجمة على موقع نت بعدة لغات و لا حياة لمن تنادي و اجري وراء سراب سخيف اخر هو جمع 10k$ من المنح المروج لها ذات التنافسية الشديدة للدراسة في الخارج
اهلا اخي العزيز .. لا جنابك لست من الفاشلين لكن مواقع الخدمات تحتاج لوقت وسمعة .. مثلا انا عندما ادخل موقع بيع خدمات مثل upwork فانا ابحث عمن لديهم سجل حافل بالاعمال وتم منحهم تقييمات عالية من قبل زبائنهم اما مقدمي الخدمات الجدد فاتجنبهم لان لم تتم تجربتهم ولا اريد المخاطرة .. ولهذا اقول لك ان هذا المجال يحتاج لوقت .. كذلك فأن مترجم غوغل بصراحة كان له تأثير سيء على مجال الترجمة عموما ..
على كل حال لا تفقد الامل .. كما قلت التجارة الالكترونية تحتاج صبر ووقت وجهد وتعب لكي تؤتي اكلها ..
اما مجال المنح الدراسية فبصراحة ليس لدي خبرة فيها .. لكن مجرد سعيك وراء هذه الامور يدل على انك انسان تسعى للنجاح ولست انسان فاشل .. اتمنى لك الموفقية من صميم قلبي
تقديري واحترامي
شكرا كل الاحترام لشخصك الكريم
الحقيقة اني لم ادخل هذا المجال مطلقا
شكرا للنصائح القيمة سيد اياد العطار تحياتي لك
مرحبا.. أحببت الموضع والأسلوب البسيط ال جداً رائع ف الكتابة تحياتي♡. ف الواقع لم أقم بأي تجربة عمل عبر الإنترنت فأنا لدي طموح أخري سأحققها بإذن الله ع ارض الواقع.
كيف حالك معلم اياد . زمان عنك ؟
اهلا اختي العزيزة ماريا .. شكرا لسؤالك انا بخير ، مشاغل الحياة والظروف منعتني عن الموقع مؤخرا .. تقديري واحترامي