التصنع وراء الشاشات
للتواصل : abdou1986abderrahim@gmail.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الكابوسيين كيف حالكم؟
كما تعرفون و أغلب من عاصر جيلين أو أكثر يعرف الردهة التي أحدثتها التكنولوجيا خاصة الأنترنت وما نتج عنه من سلوكيات سيئة وعادات سلبية تسارعت كما يتسارع نبات القرع في النمو وعششت في ممارساتنا اليومية حتى أصبح الفرد يوميا في حرب بعد الحرب مع نفسه و مع عدوه اللدود الوقت بجبهة السلوكيات السلبية للانترنت.
دون الإطالة من بين هذه السلوكيات تبني شخصيات أو جزءا من شخصية وأحيانا تغيير جذري في الشخص نفسه وسنه وجنسه و كل ما يتعلق به…
– صديقنا الكابوسي هل أنت ممن يتصنع شخصية من غير شخصيتك؟ أم أنك ثابت سواء على شبكة الأنترنت أو على أرض الواقع…؟ وماهي دوافعك؟
تحياتي
أحيانا اتصنع واحاول أن اظهر نفسي بأنني حمامة السلام لكن سرعان ماينكشف القناع وابدى بسرد الحقيقة في تعليق آخر فأحيانا افقد السيطرة على مشاعري وابدأ بسرد الواقع وتظهر الحقيقة فلا أركز على ما كتبت الا بعد أن أسيطر على مشاعري حينها أعرف اني كنت اتصنع في السابق ولكن لم أجرح أحدا او حاولت أن أخدع احدا بل اتحدث بكل عفوية حتى عن طبيعة عملي . وحياتي الشخصية كما أعترف بحبي واحترامي لبعض الاعضاء في هذا الموقع .
ليس على الإنترنت فحسب… ولكن أيضا فى الحياة الواقعية كثيرا مايتظاهر الإنسان طوال الوقت بشخصية أخرى غير شخصيته الحقيقية… ولذلك قال كاتبنا الكبير رحمة الله عليه الدكتور أحمد خالد توفيق فى إحدى كتاباته وهى… قصاصات صالحة للحرق… وهى عبارة عن بعض الومضات الإنسانية… ومن ضمنها ومضة تقول…. سئمت التظاهر بإننى آخر
لا اتصنع اعيش واقعي كما انا لا احب التمثيل على الآخرين ولان عاقبة الكذب والخداع والتزييف سوف يكون حسابه شديد عند الله لكن حماية معلوماتي الشخصية من أولوياتي ولا اسمح للمتطفلين أو المخترقين ان يعرفوا شي وحتى ولو كان بسيط لأن كل معلومة تنشرها عن نفسك في عالم الارتنيت راح تكون وسيلة تستخدم ضدك في المستقبل وراح يستغلها مجموعة من إعدائك او أصدقائك أو اقاربك أو المخترق لأن اختراق الحسابات الإلكترونية مثل شرب الماء من أجل هذا أن أحث الناس أن هم لاينشرون أمورهم الشخصية مثل من أين يسكن ما الرقم المفضل له يعمل في المكان الفلاني يذهب إلى هناك هذا بيته يوجد في هذا الحي اسمه الكامل يضع جميع حساباته توتير فيس بوك على صفحته الشخصية يضع رقمه كل هذه معلومات خطيرة.
انا بالنسبة لي ،ابدا لا احب التصنع في الواقع الافتراضي اظهر بأسلوبي الحقيقي..اصلا ماذا سوف استفيد..
هناك شيء لا احب قوله اي لا احب قول الحقيقه.عنه وهو.((اسمي وعمري))لا اذكرهما اطلاقا غير ذلك لا اتصنع ولا اخدع ولا اتظاهر بشخصيه مختلفه عن شخصيتي
شيء جميل ان يكون القرع سريع في النمو ..ههههه مداخله جميله في الموضوع لمثل هذه المعلومه المفيده.
وتحياتي
أحب التمثيل وأظن أنني أجيده… أجيد التنقل في بعض الشخصيات التي ليست أنا … تقريباً! ، لكنني لا أتصنع حسناً ربما أتصنع بعد الأحيان بين الكلمات لكن ليس للحد الذي يجعلني أكذب علي الآخرين بهوية غير هويتي.
انتي فقط متأثره بآن وشخصيتها الدراميه..
مسألة وقت وسوف تتوقفين عن تقمص الأدوار..فعلى اي حال آن توقفت عن تقمص الادوار عندما كبرت واصبحت معلمه فقط لا ممثله.
وتحياتي
أرائي على موقع كابوس هي نسخ لصق عن الواقع ?
يصعب عليا تقمص شخصية أخرى كما يصعب عليا مجاملة الناس “صناع المحتوى” على فيسبوك وغيره لذا أتجنب التعليق قدر الإمكان وأمر مر السحاب على المحتويات لأرى مايفيدني وأخرج أما هنا فأنا أعبر عن شخصي دائماً
احب التصنع و خداع الآخرين لكن ليس هنا طبعا 🙂
التصنع .. هذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الكثيرين يتصنعون أشياء غير حقيقية .. و يتقمصون اشخاص غير شخصهم الحقيقي , بأسماء أخرى .. و حياة اخرى .. و معلومات أخرى .. بسبب وجود المتصنعين الذين يتصنعون بغرض الاذية اضطر الكثيرون للتصنع بغرض الدفاع عالنفس .. لأن صفحات الانترنات و صفحات التواصل الاجتماعي هي صفحات افتراضية لا تمت للواقع بصلة كانت ملجأ للكثيرين من ميتي المشاعر و الهازلين المستهترين .. لاحظت في هذه الاربع سنين التي دخلت فيها الصفحات الافتراضية ان هناك أشخاصا يتسللون متظاهرين متصنعين انهم يبغون التعارف و بناء الصداقات , في حين أن الحقيقة أنهم أتوا ليلعبوا دورا .. و يعيشو افتراضا داخل الافتراض .. فتكون كل تلك العلاقات التي يبنونها لا قيمة لها عندهم .. تكون قناعا من الاقنعة التي يلبسونها و جزءا من الدور الذي يتصنعونه و يفترضونه .. فترة قصيرة و يذهبون .. يأتي اليوم الذي ينزعون فيه القناع عن القناع ليقبضو عليه بقوة فيتكسر .. و يلقونه على الأرض و يذهبون و قد انتهى الدور .. يتكسر القناع و تتكسر معه كل تلك الصداقات .. و كل تلك المشاعر و هل تراها كانت حقا حية في قلوبهم يوما ؟ ينتهي الدور بكل اجزائه و منها الصداقة
انا ميسون ..لا اعرف كيف اتصنع .. حاولت كثيرا ان امازح اصدقائي و اتصرف على غير طبيعتي ولكن ميسا كانت دائما واضحة فالصورة هههههههه .. بالنسبة لي لا يوجد من يستطيع تغيير شخصيته غير السايكوباتيين .. و مهما كان الأداء متقننا في التصنع فان الجانب الذي تحاول اخفاءه سيظهر طرف ردائه
كلامك صحيح و الهدف من كل ذالك هو التسلية
الأسوء من أن غرضهم هو التسلية أنك تجدهم لا يتورعون عن التسبب في هدم صداقات كانت حقيقية بين اشخاص ممن حولهم في العالم الافتراضي
لا فقط أكون كما أنا ولكن لا آخذ راحتي في الكلام أو بالمعنى الأصح أُحاول كبح عفويتي، أنا بطيبعتي متحفظة ولكن حين أرتاح في الكلام أُثرثر وأنا لا أحب هذا..تحياتي..
هو فى الحقيقة سؤال وليس تعليق
سؤالى لكل الذكور الذين ينتحلون شخصيات اناث على النت
هل ستصومون رمضان شهرا كاملا ام ستعذرون اربعة ايام وتصومون 26 يوم فقط؟؟؟؟??
رمضان كريم عليكم جميعا يا كابوسيين
?????
هههههههه .. قوية.
وماذا عن الطرف الآخر إن كان يتقمص شخصية ذكورية ؟ هل سيصوم شهرا كاملا ؟
4 ايام بس !
اشكر جميع الاخوة المعلقين
الاخت ماريانا : لنجعلها اربعة فقط يا اختاه
لا نريد ان نثقل عليهم فى القضاء ??
الاخ/ت فلنقلب السؤال:
لست مخول بالافتاء
ولكن يجوز طبعا للطرف الاخر ان يصوم الشهر كاملا
شرط ان يكون ( لاحظ يكون وليس تكون) حامل وبتوصية من الاطباء ???
بطل من هذا الزمن …. زهرة الامل : اشكر مروركم
تحياتى لكل الكابوسيين
اعجبتني و اذهلتني معلومة ان القرع سريع النمو ههه .. بصراحة اول مرة اسمع بهذه المعلومة .. شكرا عليها ..
اجابتي على السؤال لا .. لكن الناس تفهمني بالغلط
?
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ما يحدث الان او ما نعايش من وسائل التواصل وغيرها ما هي الا دفقة سريعة بين قديم و حديث … ارى الامر طبيعي جدا خاصة ان لكل زمان دولة ورجال واحداث و تقلبات و..و.و.
لكن من غير الطبيعي تلك السلوكيات التي اراها من حولنا
ربما وسائل التواصل فتحت الباب لافكار كانت موجودة ومرفوضة في مجتمعاتنا ، فنرى العابد الناسك في الواقع _ولا اعمم_ على صفحات التعارف والمجموعات التي لا ترضي الله بمحتواها ، ونرى اللطيف يتحول الى سادي و الرزين يتحول الى شقي و…و..و..
اما فيما يخص التصنع فهو امر شائع جدا نجده بوفرة في الواقع فكيف بالمواقع ؟؟؟
اتفق معك
الموضوع جد مؤلم :(((
رغم انني لا اتصنع …لكن شخصيتي علي الانترنت مختلفة قليلا عن الواقع
في الانترنت اكون اكثر اجتماعية و احب الثرثرة احياناههه اما في الواقع انا انطوائية و لا اتحدث كثيرا ? هداهو الفرق الوحيد …
يوجد من كل شخص ثلاث نسخ
‘١- شخص يعرفه الله وتعرفه الملائكة وهو الشخص الحقيقي
٢-شخص يعرفه الناس وهي شخصيتنا المتأنقة الماكرة في التجمل والمبالغة في إظهار الحسن لتناسب الذوق العام وهي شخصية رسمية ليست الحقيقية أبدًا
٣- الشخص الذي تعرفه انت وهو شخص يعتقد أنه غالبًا أفضل نسخة بشرية بين الناس وأنه لا يتكرر ولا يستبدل ولا مثيل له وانه فائق الطيبة، رغم انه قد يكون انسان عادي يهرب من مواجهة جانبه المظلم ويكره قل من يلقي الضوء عليه
” هو لا يتأنق أمام نفسه ولكن يتوارى منها”
انا في كابوس اتكلم اكثر من الواقع واحب الحديث مع الجميع لكن الشئ الذي ازعجني حقا انني اتكلم مع بعض الا شخاص هنا ونترك بعض حبايب واصحاب ثم يمر كم يوم واترك له تعليق واتفاجئ من تجاهله التام لي وانا اعرف انه يتجاهلني في السابق كنت انغر واخدع من الكلام الجميل الذي يقال اما الان اركز على امور معينه فيهم تكشف بعض من شخصياتهم وانا مع مقوله ياغافل لك الله والحمدلله كما اكتشفت ناس تندمت اني تكلمت معهم الا اني وجدت ناس طيبين ورائعين ايضا وشكرا لك ?
أظن فعلت ، بالتوفيق للقادم
لا اخفي شخصيتي و لكني اتحاشى عموما الخوض في اي حديث مع غير معارفي الواقعيين و احاول قدر الامكان الا اترك معلومات عني او عن شخصيتي مشاعة امام الغرباء و هذا افضل و اكثر امانا في عصر النت و فقدان الخصوصية
انا ليس متصنعة لكن في موقع كابوس تروني متطفلة و مجنونة و مزعجة بعض الشيء
لكن في واقع انا خجولة و انطوائية و صامتة لان _ القصة طويلة _ و لا اريد اقولها حتى
هههه أنت تشبهنني تماما?
هل ينمو القرع سريعاً ؟ علي بزراعته هههه
التصنع سيء جداً ، بل هو يخرج من التصنع للخداع ، أن يغير الشخص جنسه ؟ هذا نوع من الخداع المقصود .
أنا ثابتة نفس شخصيتي التى في الواقع 🙂 بعض من الشر و بعض من الطيبة إن غضبت من شيء أقوله و لا أتصنع ، إن كسرت صحناً في أرض الواقع بسبب غضبي فسأكسر صحون هنا 🙂 ، بإمكاني إظهار كل عيوبي .
أكثر نوع أكرهه هو من يتصنع في الواقع و ليس خلف الشاشات فطالما أنك خلف الشاشة فحياتك لا تعنيني ، لكن لا تجلس أمامي و تتصنع .
و هذه العادة عند النساء أكثر من الرجال .
لا لم أتصنع يوما شخصية أحد
تحياتي ?
سؤال رائع جدا ??
انا الحمد الله لا اتصنع علي الانترنت لا في عمري و اسمي …الخ ولا في شخصيتي ? من الاجمل ان نبقي علي طبيتعنا بلا تصنع ?
انا لا اتصنع في الحقيقة شخصيتي تافهه في الواقع وفي الانترنت واريد اعرف لما التصنع كن نفسك فحسب لما تريد اراء الاخرين فهم مجرد اراء وليست حقيقه وعليك حب نفسك كما انت وعليك تقبل ذالك المر بمرارته المهم انا لا اصطنع ولا افكر الاصطناع لكن لو التقليد اصطناع اعترف اني احب تقليد شقيقتي ?
ونسيت شخصيتك الحقيقية بلا اصطناع هي جوهره مميزه عن بقيت الجواهر ولكل منا جوهره اما تلوينها وتغير لونها او تقبلها ?
متصالح مع نفسك جداً .. هنيئاً لك
شكراً?
تقمصت الكثير لكن لا اذكر من هم?
بصراحه انا اختلف تماما عن الواقع ،
في موقع كابوس اتصرف واثرثر بكل بحريه ، والامر يختلف في الواقع ففي الواقع لا أستطيع حتى قول كلمه وشخصيتي انطوائيه وخجوله بعكس شخصيتي هنا ،
ولا توجد دوافع كل مافي الامر أني اتصرف بعفويه هنا
سؤال جميل
أنا هي أنا في المنزل والمدرسة وكابوس والشارع والمحل والمكتبة… لا أغير أي شيء… وأرفض هذا التلاعب… بحقكم ما الذي سيتفاده إنسان من التلاعب بشخصيته ما وراء الشاشة؟! طبعاً أرفضه بحالة إرادة إيذاء شخص ما.. لكن هناك بعض البشر المهمشين على أرض الواقع ضعيفي الشخصية، يتلبسون شخصية معاكسة ليثبتوا وجودهم في العالم الافتراضي… دون إيذاء شخص ما.. بهذه الحالة قد أتقبله…
تحياتي لك.. سؤال موفق