الفتى القاتل دانيال بيتري .. جريمة سببها لعبة !
![]() |
| دانيال بيتري ، كان مولعا بالجلوس ساعات على الانترنت |
تعرف في عام 2007 عن طريق إحدى الألعاب على الطفل جابرييل كوهن يقطن قريباً منه في نفس المنطقة ، يصغره بأربع سنوات ، كان جابرييل ولدا مسالماً و صفاته على النقيض تماماً من بيتري .. استمرت علاقتهما رغم تحفظ أهل كوهين عليها بسبب سلوك بيتري و اضطرابه النفسي .
![]() |
| جابرييل كوهين |
في إحدى المرات ربح كوهين في اللعبة و خسر بيتري ، اتهم الأخير صديقه بأنه فاز بالخداع و الغش و بدأ يشتمه ، لكن فورة غضبه لم تهدأ ، فقرر الذهاب إليه في المنزل . كان كوهين لوحده هناك ، فوالداه غائبان و شقيقه خرج في بعض الشؤون .
دخل بيتري المنزل من خلال باب مفتوح ، وجد كوهن وبدأ في ضربه ، حاول جابرييل الدفاع عن نفسه ، لكنه لم يستطع لسنه الصغير ، أخذ بعد ذلك بيتري إلى غرفة النوم وقام باغتصابه و لم يأبه لصراخه و توسلاته و للدم المتناثر على الملاءات .. و بعد أن انتهى قام جابرييل بتهديده بإبلاغ والديه ، جن جنون بيتري و شعر بأنه وقع في ورطة لذلك قرر قتله و إسكاته إلى الأبد .
![]() |
| لف حبلا حول رقبته الى أن غاب عن الوعي ثم قطع ساقيه .. نعتذر عن عدم وضع بقية الصور لبشاعتها |
قام أولاً بلفه بكبل حول رقبته و أخذ يجره إلى أن غاب عن الوعي ، ثم اندفع بجنون إلى مرآب المنزل و عثر هناك على منشار ، حمله عائداً إلى كوهن و بدأ بتقطيعه .
استعاد المسكين جابرييل وعيه عندما كان بيتري يقطع ساقه ما جعله يصرخ ألماً لكن بيتري استمر بالتقطيع فعاد جابرييل يفقد وعيه ثانيةً من شدة الألم ، واصل المجرم الصغير تقطيع الساق الأخرى و بعد فترة وجيزة فقد جابرييل حياته .
![]() |
| المنشار الذي استخدمه في الجريمة ، و العلية حيث حاول رفع الجثة إليها |
حاول بيتري لأول مرة إخفاء الجثة في (العِلية) من المنزل بعد أن أدرك فداحة ما جنت يداه ، لفها بالكبل و حاول رفعها لكنها كانت أثقل مما تصور ، تلبك و ترك كل شيء خلفه و هرب عائداً إلى منزله
وصل شقيق غابرييل بعد ذلك بوقت قصير و وجد بقايا أخيه ملقاة قرب الباب ، أصيب بالهلع و خرج إلى الشارع يصرخ و يصيح ، رآه رجل من الجيران و استدعى رجال الشرطة.
لم تستغرق الشرطة وقتاً كثيراً حتى تقبض على القاتل ..
تمت محاكمة دانيال بيتري ، هناك أدلى بعبارة نمت عن اضطرابه و جنونه حيث قال ” لقد غشّني جابرييل في اللعبة و قد نال جزاء ما فعل ، هو يقول أن هناك جنة و جحيم ، سأجده في الجحيم و هناك سأنتقم منه ثانيةً “
و بعدها تم إرساله إلى مُنشأة لمرتكبي جرائم الأحداث . وقد حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات .
ترى ، هل ستفيد هذه السنوات الثلاث بتقويم سلوكه و جعله مواطناً صالحاً أم أننا سنقرأ بعد عدة سنوات مقالاً عن قاتل متسلسل تكون في ماضيه هذه الجريمة النكراء ؟؟
المصادر :
12 year old boy strangled and cut in half over a gaming quarrel

ويقولون عنهم بلد المساوات والعدالة ليش ماياخذو بحق المسكين رحمه الله بس ثلاث سنين حبس ليش مايعدموه
هذا هوا مايسببه البعد عن الله عز وجل وكثرت الألعاب الإلكترونيه التي تتتحكم في مخ الإنسان
يا ما تشوف هيك معاتيه و يرافقهم اطفال اوادم و يخاف اهلهم عليهم و ينصحوهم يتركوا رفقتهم ما في خواص لانه في باطنه معجب بقوة و شراسة زميله و اما انه يشعر بالحماية في وجوده و اما ليتعلم منه اساليبه كي يصبح مثله قويا مهابا..
نصيحة لكل ام ابعدي طفلك عن رفاق السوء و تشددي في منعه مهما رفض و تمنع ..اقل السوء ان يتاخر دراسيا و يخسر مستقبله..
اللهم اهدي الجميع وطهر قلوب الجميع من الحقد والضغينه
يا سلام علي القانون الغربي يا سلام علي الاحكام التي لا ترضي احد …لماذا لا يعدم الوحش اويفعل به كما فعل في ذلك المسكين البريء ….يا رحمه الله الرحيم
لاشك ان السبب هو ضغوطات في الاسرة لكن هذا ليس مسوغا لجريمته
إن الحنون يأتي بأشكال كثيرة.
أنا صور لما بضغط مش بتفتح و لا بيحصل حاجة
المفروض قصة مثل هذه المفروض إن أنتم تعرضو الصور كلها
أروع ما في القصص الصور ،، ما تعرضوش الصور ليش؟!!!!
القاضي ابشع من المجرم
القاضي ابشع من المجرم
لا تعبث مع دانيال اللعين