اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي

 
بقلم : beverlyhillsdivaa – السعودية
 

 

 

كيتي .. الشابة الأمريكية العصرية ، تلك الفتاة التي تحب الحرية و تهوى الموسيقى و الرقص ، هي بطلة قصتي الأولى في موقع كابوس ، قصة مقتلها كانت صدمة بالنسبة للمجتمع الأمريكي ، فتعالوا لنعرف كيف حدث هذا  .. 

حياتها :

ولدت كاثرين “كيتي” جينوفس في السابع من يوليو عام ١٩٣٥م في بروكلين – نيويورك ، لوالدين من أصول إيطالية ، فوالدها هو فنسنت جينوفس ، كان يدير شركة “باي ريدج” لتوريد المعاطف ، أما والدتها فكانت تدعى ريتشل جينوفس و كانت ربة منزل ، و قد عاشت الأسرة في حي للطبقة العاملة الإيرلندية و الإيطالية في بروكلين .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
عرف عن كيتي طاقتها الإيجابية و حبها للحياة

منذ سن مبكرة عرف عن كيتي طاقتها الإيجابية و حبها للحياة ، كانت يطلق عليها لقب الثرثارة كما أنها معروفة في المدرسة بحبها لحصص اللغة الإنجليزية و الموسيقى .
بعد المدرسة الثانوية ، انتقلت عائلتها إلى نيو كانان بولاية كونيتيكت ، و لكن كيتي اختارت عدم الانتقال معهم فهي قد أحبت مدينة نيويورك و فضلت البقاء فيها .

تنقلت بين عدة أعمال ، فمن سكرتيرة إلى نادلة ثم مضيفة و ساقية .. و في نهاية المطاف استقرت على عملها كمديرة في حانة إيفز في هوليس – كوينز ،

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
تنقلت كيتي بين عدة أعمال آخرها كان مديرة في حانة

و كانت تعمل في وجبتي الصباح و المساء بجد و نشاط للحصول على مرتب جيد .. كان هدفها تجميع ما تحصل عليه من نقود لافتتاح مطعم إيطالي خاص بها يريحها من عناء العمل عند الغير .. كانت بطبيعتها تحب الاستقلال .. و كامرأةٍ مستقلة كانت دائماً ما تقول لوالدها حين يبحث لها عن زوج ” لا يستطيع أي رجل أن ينفق علي لأنني أجني أكثر منه ” ، و في عام ١٩٦٣م انتقلت مع صديقتها للسكن في شقة تقع في حدائق كيو جاردنز – كوينز .. إلى الآن حياتها سعيدة عمل و أحلام و طموحات ، لكن هل هذا سيدوم و هل ستحقق حلمها بافتتاح المطعم ؟ بالتأكيد لا .. فقد شاء سوء حظها أن تلتقي بمجرم متعطش للدماء لتكون إحدى ضحاياه ..

يوم وقوع الجريمة :

غادرت كيتي عملها حوالي الساعة الثالثة صباحاً في الثالث عشر من مارس من عام ١٩٦٤م ، كانت متحمسة بشدة للوصول للمنزل لأنها الذكرى السنوية الأولى مع صديقتها “ماري آن” و كانت الصديقتان قد أعدتا لذلك حفلةً صغيرة يسترجعان فيها ذكرياتهما المشتركة و يخططان فيها للمستقبل ..

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
صورة لكيتي و هي جالسة على ظهر سيارتها الفيات .. واضح أنها كانت مرحة و متفائلة بحياتها

أوقفت سيارتها في محطة السكك الحديدية و بدأت في المشي إلى شقتها القريبة ، لم تكن تعلم أن “ونستون موسلي” يختبئ في مكان قريب منها .. و موسلي رجل متواضع عمره ٢٨ عاماً ، كان يعمل في قواعد البيانات في شركة أجهزة ، ترك زوجته و ابنيه نائمين و ذهب في حوالي الساعة الواحدة صباحاً ليبحث عن ضحية و معه سكين صيد مسننة في جيبه ، أخذ يتسكع بسيارته في الشوارع و الأحياء لمدة طويلة و في الساعة الثالثة صباحاً شعر باليأس لأنه لم يجد فريسته لتلك الليلة ، لكنه فجأة لمح امرأةً شابة ذات شعر داكن تدخل في سيارة فيات حمراء ، و سرعان ما انعطف و تبعها و عندما توقفت توقف معها .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
موسلي .. القاتل

كانت حدائق كيو هادئة في مثل هذه الساعة المتأخرة من الليل ، حيث أن الصيدلية و المقهى كانا مغلقين و نوافذ الشقق مظلمة فمعظم الناس نيام ، و وسط هذا السكون اتجهت كيتي إلى شقتها لكنها سمعت فجأةً صوت خطوات شخص ما يمشي خلفها ، أحست بالخطر فبدأت تسرع في مشيتها ما جعل موسلي ” و هو الذي كان يتبعها ” يسرع أيضاً ، لذلك أخذت تجري و قلبها يكاد يخرج من مكانه من أثر الانفعال لكن موسلي لحق بها و تمكن من طعنها و ما كاد يفعل حتى صرخت قائلةً ” يا إلهي ! لقد طعنت ” و بكت بشدة و يظهر أن أحد الجيران و اسمه “روبرت موزر” رأى ما يحدث فصرخ ” أترك الفتاة ! ” عندها تشتت ذهن موسلي و ارتبك و لم يعرف ماذا يفعل فاستغلت كيتي الفرصة و أخذت تحاول السير و هي تنزف للوصول إلى شقتها لكنها انهارت عند الدرج ..

جلس موسلي في سيارته و كان خائفاً في البداية من الخروج ، لكنه عندما لم يسمع صفارات الشرطة أو الإسعاف عزم على إنهاء ما بدأه فهذه ليست تجربته الأولى في القتل !!   

خرج من سيارته و وجد كيتي تنزف و تتألم و ما كادت تراه حتى انتابها الرعب ، قام بطعنها عدة مرات ثم اغتصبها بوحشية و سط مقاومتها على الرغم من جراحها ، و عندما انتهى من ذلك سرق مبلغ ٤٩$ من محفظتها  و تركها و هي بالكاد تتنفس .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
إلى اليمين صورة كيتي  ،  في الوسط  والدها و هو يحمل صورتها عندما كانت طفلة ، إلى اليسار موسلي و هو مكبل بالأصفاد 

أحد الجيران و صديقة كيتي “صوفي فارار”  سمعا الضجة فهرعا لنجدتها ، أمسكت صوفي بيديها و بدأت بتهدئتها و في الساعة الرابعة صباحاً و بعد مرور أكثر من نصف ساعة على الهجوم قام أحد الجيران و يدعى ” كارل روس” بالاتصال برجال الشرطة اللذين وصلوا مع الإسعاف .. تم نقل كيتي إلى مشفى كوينز العام حيث لفظت هناك أنفاسها الأخيرة متأثرةً بجراحها .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
المكان الذي قتلت فيه كيتي

و في المشرحة تعرفت صديقتها “ماري آن” على جثتها ، و أشار تقرير الطبيب الشرعي بأن كيتي تعرضت لثلاثة عشر طعنة و العديد من الجروح بسبب الدفاع عن النفس ، و في الحقيقة كيتي دافعت عن نفسها و قاومت و كادت أن تعيش لو أن المساعدة وصلت إليها قبل الهجوم الثاني للقاتل .

القبض على القاتل و محاكمته : 

بعد ستة أيام على الجريمة تم القبض على موسلي إثر قيامه بعملية سطو ، و هناك اعترف بقتل ثلاثة نساء و هن : آني جونسون و عمرها أربعة و عشرون عاماً ، باربرا كراليك و التي تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ، و أخيراً بطلة مقالنا كيتي جينوس ، كما و اعترف أنه قام بالعديد من عمليات السطو و الاغتصاب .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
تم إلقاء القبض على موسلي بعد ستة أيام من إقدامه على قتل كيتي

تمت محاكمة موسلي و حكم عليه بالإعدام في الخامس عشر من يونيو عام ١٩٦٤م ، لكن تم تخفيض الحكم في وقت لاحق إلى عشرين عاماً ، تمكن موسلي من الهرب من السجن في عام ١٩٦٨ م حيث أجريت له عملية جراحية بسيطة في مشفى ماير في نيويوك و في طريق العودة للسجن هاجم حارسه و استطاع أخذ سلاحه منه و فر هارباً .. لجأ موسيلي في أثناء هربه إلى منزل السيد و السيدة ماثيو و استطاع تقييدهما بعد أن هددهما بسلاحه و بقي عندهما 3 أيام و عندما أحس باقتراب الشرطة منه أخذ سيارتهما و أكمل طريق هربه بعد أن قام باغتصاب السيدة ماثيو .. و أثناء ملاحقة رجال الشرطة له اتجه إلى منزل آخر و أخذ امرأةً و ابنتها رهينة و بقيتا عنده لمدة ساعتين استسلم بعدها و لم يمسس الرهائن بسوء ..

أدت محاولة هربه الفاشلة إلى إضافة 15 سنة على مدة سجنه درس خلالها و حصل على ليسانس الآداب في علم الاجتماع من جامعة نياغارا

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
موسلي بعد أن تقدمت به السن و هو في السجن

و بعدها أصبح يحق له طلب الإفراج المشروط لكن المحكمة رفضت طلبه بسبب سمعته السيئة و ما ارتكبه من جرائم ، و مع ذلك لم ييئس و ظل يتقدم بطلب الإفراج المشروط على مدار عدة سنوات و في كل مرة كان يقابل طلبه بالرفض ، حتى توفي في السجن في الثامن و العشرين من مارس عام ٢٠١٦م عن عمر ناهز الـ ٨١ عاماً .

التغطية الإعلامية :

بعد أسبوعين من مقتل كيتي كتب “مارتين غانسبرغ ” مقالة بعنوان ” السبعة و الثلاثين اللذين شاهدوا عملية القتل و لم يستدعوا الشرطة ” و العنوان الملفت للانتباه أثار نقاشاً و جدلاً واسعاً حول “اللامبالاة” المقلقة المحيطة بالأحداث ، حيث أن سبعة و ثلاثين من الرجال المحترمين شاهدوا رجلاً يقتل امرأة و لم يحركوا ساكناً !!

في العام ١٩٦٨م ، وضع كل من “جون دارلي” و “بيب لاتن” مفهوماً نفسياً و اجتماعياً يعرف بإسم متلازمة جينوفس أو (تأثير المارة) ، بعد أن أصبحوا مهتمين بردود غير المبالين بقتل كيتي .. تأثير المارة يشير الى أن الأشخاص أكثر عرضة للمساعدة عندما يكونون لوحدهم بعكس إذا كانوا بصحبة الآخرين ، و من هنا ولدت الدراسات النفسية حول سلوك المساعدة .

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
شهدت حادثة مقتل كيتي تغطية إعلامية واسعة تندد بالإهمال و اللامبالاة التي أخرت وصول الشرطة إلى موقع الجريمة

كما أنه تم إنتاج العديد من البرامج التلفزيونية و الكتب عن قصة الشهود اللذين لم يفعلوا شيئاً ، حيث صورت بعض البرامج التلفزيونية عام ١٩٦٥ الضرب الوحشي الذي تعرضت له كيتي ، كما تم تأليف عدة أغاني تصور مقتل كيتي و عدم تدخل أحد لمساعدتها ، و أيضاً مثلت الأحداث في السينما عام ١٩٩٩ ، و في عام ٢٠٠٦ تم إنتاج فيلم وثائقي يصور أحداث الجريمة و ملابساتها ، و اعتبر الكثيرين أن قصة مقتل كيتي تعبر عن القسوة و اللامبالاة بحياة الإنسان في المدن الكبيرة عموماً و في مدينة نيويورك خصوصاً .

بالإضافة لذلك كان لمقتل كيتي الفضل في اعتماد البلاد عام ١٩٦٨م نظام ٩١١ ( في وقت مقتل كيتي كان الاتصال يستغرق وقتاً طويلاً  و قد يكون ذلك سبباً في تأخر الاتصال بالشرطة ) لذلك أطلق على هذه القضية .. الجريمة التي غيرت أميريكا .

المبالغة في ذكر وقائع القضية :

جدير بالذكر أنه في عام ٢٠٠٧ تمت دراسة القضية و وجد أن الوقائع لم تذكر على حقيقتها حيث كان هناك عدة مبالغات خصوصاً في عدد الشهود الذي ذكر في عدة مقالات على أنه 38 شاهد و الحقيقة أنه لم يكن هناك هذا العدد الهائل من الشهود  ، حيث ذكرت تحقيقات الشرطة بوقتها أن الشهود ربما كانوا اثنا عشر و هم عبارة عن بعض الجيران الذين ظنوا عندما سمعوا صوت العراك أنه ناتج عن عراك مخمورين عشاق أو أصدقاء

اللامبالاة التي تسببت بمقتل كيتي
صورة لقبر كيتي جينوفس

فمثل هذه العراكات كثيراً ما تحدث كما أنه في ذلك الوقت كان يظن بأنه لا يجوز التدخل في شجار ناشب بين رجل و زوجته أو حبيبته و هناك نقطة أخرى و هي أنه لا يوجد شاهد واحد شهد الحادثة من أولها لآخرها فهجومي القاتل كانا في منطقتين مختلفتين و هكذا فإن الضجة التي أثيرت حول عدد الشهود و عدم اهتمامهم بإخبار الشرطة تحمل الكثير من المبالغة .. و يعزو البعض هذه المبالغة إلى عدم التغطية الصحفية الدقيقة للحادث كما أنه كون علماء النفس و الاجتماع اهتموا بهذه القضية و أخذوا يدرسونها كمثال على ردة فعل المارة تجاه هكذا حوادث فحتماً ستكون للقصة فائدة و تأثير أكبر على الطلاب عندما تكون الأحداث مبالغ فيها بهذا الشكل الدرامي !!  

ختاما :

بغض النظر عن عدد الشهود فإن الحقيقة تبقى واحدة ، وهي أن كيتي راحت ضحية في جريمة قتل لا لشيء ، فقط لأنها عادت من عملها في وقت متأخر و جعلها حظها العاثر تمر بسيارتها من أمام رجل يهوى القتل عموماً و قتل النساء خصوصاً لأنهن على حد قوله الأضعف و الأقل مقاومة ، و هكذا قتلت كيتي و قتل معها حلمها بافتتاح مطعم يقدم الوجبات الإيطالية .
  

المصادر :

en.m.wikipedia.org/wiki/Murder_of_Kitty_Genovese

biography.com/people/kitty-genovese-120415

 

0 0 الأصوات
Article Rating

beverlyhillsdivaa

السعودية

مقالات ذات صلة

58 تعليقات
الورده البيضاء
الورده البيضاء
1 سنة

شعوب متفككه خاصتا أمريكا لاقيم لامبادء لادين كل شي عندهم مباح توجد العصابات والمافيات عدد كبير الله يرحمها وعند الله تجتمع الخصوم

نورة
نورة
5 سنوات

في مجتمع غربي خطير خصوصا المجتمع الأميركي نلاقي صعوبة ل مراهقة او إمرأة متزوجة كانت أم عزباء إنها ترجع في وقت متأخر بالليل لحالها مجتمع خطير لا دين ولا عادات ولا تقاليد ولا ثقافة مجتمعية عندهم بخصوص ذا الموضوع مجتمعات مشتتة مفككة من كل النواحي اغلب الناس ألقوا اللوم على الجيران ترا حتى الجيران بذي المواقف مو الكل يملك الجرأة والشجاعة انه يساعد لانه يعرف تبعيآت الموضوع ف النهاية ذا يومها الله كتب لها تموت ب الطريقة الاجرامية ذي أستغفر الله العظيم

dex
dex
5 سنوات

حسبي الله ونعم الوكيل على الجيران النذلين

Reema
Reema
8 سنوات

قصة مؤلمة جدًا ..

ميسة
ميسة
8 سنوات

لا اعلم ماذا اقول ولكن فعلا مسكينة ماتت صغيرة ولم يتسنا لها تحقيق حلمها

سارا
سارا
9 سنوات

لاحظت انه البنت ماتت بعدها بست ايام تعرفوا على القاتل وذكرت ان من بين اللي تعرفوا عليه هي -كايتي- كيف تعرفت على قاتلها وهي على حسب قولك ماتت لحظة وصولها بالمستشفى .. سسلاف قصة فيها تناقض

Maram
Maram
9 سنوات

الشخص اللذي يحمل صورتها هو اخوها الاصغر وليس ابوها

لارا
لارا
9 سنوات

حسبت عمر البنت لو كانت عايشه ليومك هذا تصير 81 سنة !!
شلوون وصورة الاب صاير كأنه بالثمانين تبي تقنعني انه كبر بنته حتى لوكان بالتسعين يعني اكبر من ببنته ب 10 سنوات !! شي غير منطقي

ACTIONGIRL
ACTIONGIRL
9 سنوات

الضحية ذكرتني بنفسي نوعا ما .. ماذا لو انتهت حياتي قبل أن أحقق حلمي ..!
وماذا لو حصل قاتلي على شهادة جامعية مرموقة وأصبح ناجحا أكثر مني ..!
سحقا ..

مقال جميل وهادف .. ولكنه سيكون أجمل لو كان أطول وأكثر تفصيلا
وأكثر صبغا بأسلوبك يا beverlyhillsdivaa
ولكن بما أنه الأول فهو مذهل ..!
سلمت يمناك وننتظر جديدك بفارغ الصبر ..

Ghadeer
Ghadeer
9 سنوات

قصة رائعة ولا ارى مشكلة في السرد.

شادية مكة المكرمة
شادية مكة المكرمة
9 سنوات

حقا على المراة ان تتعلم الدفاع عن النفس

حتى لا تقع فريسة في انياب الذئاب

فاطمه
فاطمه
9 سنوات

السلام عليكم شكرا ع المقال
استاد اياد متا سوف تعرضون قصص جديده ارجو الاهتمام
وشكرا علي الموقع الجميل

فايزة الحبيب
فايزة الحبيب
9 سنوات

التعليق رقم 37 كيف تنكرين وجود جريمة كاملة و تعتبرينها خيالية لمجرد المجرم أسود فعلا أغلب المجرمين في أمريكا سود لأنهم يحملون الكثير من الغضب و أغلبيتهم يمتلكون امهات قاسيات و أباء سكيرين و حتى أحيائهم معروفة بإرتفاع نسبة الجريمة حتى بينهم منهم فيهم كما نقول عندنا و ارتفاع استهلاك المخدرات و الخمور و بعضهم يمارس جرائمها ضد البيض تحديدا كنوع من العنصرية المتبادلة و يمكن لما تعرضو له من ظلم العبودية في الماضي و العنصرية في الحاضر و إلى الأن لا تزال نسبة الجريمة عند السود مرتفعة و كذلك نسبة تخلي الأباء عّن عائلته و الهروب من المسؤولية و حتى طريقة تصرفهم عنيفة و كلامهم بذيئ
حاليا هناك نسبة كبيرة منهم اندمجت و نسيت الاحقاد و يحاولون جعل أبنائهم أفضل و يحاولون الحصول على تعليم جيد و انا أقول هذا لأَنِّي أعيش في نيويورك و سكنت في حي منهاتن المعروف ان أغلبية سكانه بيض و حاليا إنتقلت لباي ريدج بروكلين اللذي يسكن فيه إيطاليين و يونانيون و عرب و سود و لحظت الفرق سريعا في طريقة التصرفات و حتى الأخلاق و التربية
أخيرا كلمات لصاحبة المقال القصة رائعة و محزنة جدا جدا كم اكره اللامبالاة و اكره الناس السلبيين اللذين لا يحركون ساكنا و لا يقدمون المساعدة حتى لو كانت بسيطة
و المجرم يستاهل الإعدام خاصة اعترافه بالقتل ثلاثة فتيات في عمر الزهور و بعد هروبه ارتكب جرائم اخرى و لم يعدم هذا ليس عدلا يستحق الحرق حيّا او الطعن للموت كما فعل معهن

هابي فايروس
هابي فايروس
9 سنوات

ه.. اتفق مع التعليق رقم 39….
🙂

الآنثى الحزينة
الآنثى الحزينة
9 سنوات

نريد شي جديد من فضلكم

عاشقة الغموض
عاشقة الغموض
9 سنوات

ياالهي احسست بقهر رهيب
لماذا لماذا لماااااااااذا
ماذا فعلت له لكي يقتلها المسكينة ماهذا الظلم والطغيااااان
انسان يستحق الاعدام والتنكيل بجثته مريض ومتوحش لعنة الله عليه

وردة الليل
وردة الليل
9 سنوات

حقا لما لم يتم إعدامه .. لا يستحق الحياة..بعدما فعله من المفترض أن الحياة ممنوعة عليه
آه اضنه مريضا نفسيا

روز
روز
9 سنوات

اخ كم كنت اتمنى لو كان عقابه القصاص
فالقاتل عامدا متعمدا يقتل

برايي لو كان لدي عمل لساعة متاخرة ساحمل معي سلاح لان العالم مليء بالخطر

و انا انصح كل فتاة ان تتعلم اي فن قتالي يفيدها في الدفاع عن نفسها

مُلْهَمّ
مُلْهَمّ
9 سنوات

استاذ إياد العطار كل يوم افتح موقع كابوس أملاً أن تطرح موضوع مميز وكثير الجدل أرجوك لا تغيب كثيراً فأن كتاباتك تجعلني أنفصل عن الدنيا وهمومها .تقبل مني هذا لك مني كثير الشكر لما تقدمه.

سارة
سارة
9 سنوات

القصة مشوقه و اعتقد ان الحكم كان غير عادل فهذا الرجل قتل اكثر من مره و اغتصب اكثر مره وسعدت كثيرا ان ارى beverlyhillsdivaa في كابوس فانا اتابعها في حسابها على الانستجرام لديها قصص رائعة سواء كانت جريمة او تاريخية اتمنى ان تنزلي لنا قصة تاريخية هنا ايضا

بدر ....
بدر ....
9 سنوات

شكرا على المقال

لكن لماذا المبالغة في تصوير كيتي بانها فتاه مرحه وسعيده وطموحة وكأنها بذلك لاتستحق القتل
فكم من شخص بالغ الأهمية قتل وكذلك العكس كم من إنسان وضيع قتل وكم من إنسان سعيد أو تعيس قتل

أيضا أسلوب وكلمات المقال توحي بأنها منقوله بعد ترجمتها- فهي في بعض المواضع تشبه خبر في جريده – وهذا مخالف لقوانين الموقع

المستجير بالله (منتخب بلغاريا 1994)
المستجير بالله (منتخب بلغاريا 1994)
9 سنوات

الحمد لله على نعمة الاسلام ………………………………..ملاحظات رقم الشؤم 13 حاضر في مقتل كيتي يوم الحادثة
وعدد الطعنات وايضا ما اثار استغرابي الذي كتب انه الاب لكيتي
المغدورة والذي لا يبدو انه اباها بل قد يكون اخيها او ابنها وصورته
حديثة ايضا كما تبدو اي بهذه السنوات
وهي عاشت بالثلاثينات وهو يبدو بالسبعين او الثمانين وهي
لو عاشت للان لتعدت ذلك العمر لانها ولدت قبل الثلاثينات
فهي كانت شابة حينها

كوروكو
كوروكو
9 سنوات

في الواقع استغرب على الدوام من كون الضحية بيضاء و الجاني أسود!
الأمر فعلا مثير للريبة، لماذا لا يكون الجاني أبيض؟ لأنه حتى لو كان لن يحظى بالتغطية الإعلامية (التشهيرية) لما فعله من جُرم
أعتقد جازماً أن القضية عبارة عن كذبة كبيرة تم اخراعها في زمن كانت العنصرية متغلغلة بشدة داخل المجتمع الأمريكي
لذلك عندما يقرأ العامة أنّ زنجيا ارتكب تلك الأفعال الوحشية سيوجّهون مزيدا من الكراهية نحو ذوي البشرة السوداء

عزف الحنايا
عزف الحنايا
9 سنوات

مقال رائع جداً !
المسكينة كيتي :'(

نجاه
نجاه
9 سنوات

قصه رائعه ومشوقه أتنمى نشوفلك الكثير من القصص المشوقه .. في حسابك الرائع على الانستقرام

رزگار
رزگار
9 سنوات

مقال جميل

ملاحظه ،، جميع المعلومات وصلت
تحياتي .

الزهرة المزدهرة
الزهرة المزدهرة
9 سنوات

صورة كيتي قديمة جدا وصورة والدها حديثة جدا وكأنه ابنها او حفيدها !!

عندما يكون عدد الشهود على جريمة ما كبير فكل منهم ينتظر ويتوقع من غيره المبادرة بالمساعدة بدلا عنه ، اما عندما لا يكون هناك شهود غير شخص واحد فهو يعتمد نفسه في الدفاع عن الضحية لان لا يوجد غيره

اتفق مع تعليق محمد الشريف من ليبيا
الى من يعارض الاعدام للقاتل فعلا لو كان الضحية انت او ابن لك او اخ او ام او حبيب او قريب لتمنيت ان يموت القاتل معزرا ، ولنفترض ان بعد العفو عنه سيأتي دورك او دور شخص يهمك الن تتمنى لو كان قُتِل قبل ان يفرج عنه او يهرب !

ola
ola
9 سنوات

انا برأيي انه فعلا اللامبالاة السبب في قتلها ف لو احد الجيران فقط نزل ليشوف شو عم يصير كان اكتشف انها بتتعرض للعنف
وحتى لو رجل وزوجته فإن اللامبالاة وعدم التدخل ممكن يؤدي لمقتل ضحية برضه

زر الذهاب إلى الأعلى