امينة وسارة : حكاية مأساة عربية في امريكا
كان ياسر كأي مواطن عربي يبحث عن فرصة حقيقية لبناء مستقبله , خصوصا عبر الهجرة , تداعب افكاره احلام الغنى السريع واوهام الشقراوات اللائي يهمن عشقا بأول رجل اسمر يقابلنه في الشارع! ..
في بداية الثمانينات ترك ياسر محافظة سيناء في مصر وقرر الرحيل إلى الولايات المتحدة الامريكية أملا في مستقبل مشرق .. وهناك قرر ياسر العمل في إحدى المحلات التجارية .. و بعد مدة من الزمن قام أخو ياسر , الذي هاجر معه ايضا , بتعريفه بفتاة أمريكية تدعى باتريشيا .. و كانت هذه الفتاة تحب نسج علاقات إجتماعية مع الجاليات العربية بسبب ما تعانيه من بدانة مفرطة و تهكم و تنمر من قبل أقرانها الأمريكيين ..
إنتهز ياسر الفرصة رغم عدم إتقانه الانجليزية جيدا ، و رغبته في الإقامة الدائمة بأمريكا مع قرب إنتهاء تأشيرته , فطلب الزواج من باتريشيا و التي كانت بحاجة إلى حبيب كأقرانها , فوافقت دون تردد رغم إعتراض بعض أفراد أسرتها بسبب الإختلافات المهولة بين العادات و التقاليد و القيم بينها و ياسر , و على ما يبدوا كانوا على صواب في إعتراضهم و يا ليت سمعت باتريشيا تحذيراتهم..
![]() |
| ياسر وباتريشيا |
بعد فترة من التعارف تزوج الإثنان , و بعد مدة من الزواج طفت للواجهة تلك الإختلافات بين الإثنين , فقد أجبر ياسر باتريشيا على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا بإذنه ، و التخلي عن كل أصدقاءها و التوقف عن زيارة أسرتها , حاول أن يخضعها , وأن يعاملها طبقا لطريقة معاملة المرأة العربية من ناحية الحريات.
بعد أن طفح كيل باتريشيا من هذه الأوامر التي لم يسبق أن رأتها أو سمعت بها حتى إبتليت بياسر , قررت مغادرة المنزل بسيارتها , فما كان من الأخير بعد نوبة غضب حادة إنتابته إلا أن أطلق النار من مسدسه على عجلات سيارتها.
سرعان ما أقتادت الشرطة ياسر إلى التحقيق .. و لأن باتريشيا كان لها أطفال من ياسر , ولأنها في قرارة نفسها تحبه , وهو الرجل الذي قبل الزواج منها رغم معاناتها مع البدانة .. لهذه الاسباب مجتمعة فقد وافقت باتريشيا على الصلح الذي عرضه عليها ياسر.
![]() |
| ياسر وزوجته واطفالهما الثلاثة |
الشرطة الامريكية أرغمت ياسر على التسجيل في مركز لحضور تدريبات خاصة بتعلم التحكم في نوبات الغضب .. و إستمرت الحياة بين الإثنين رغم تكاسل ياسر أحيانا عن العمل كسائق أجرة , المهنة التي إختارها لنفسه كمورد رزق له و أسرته ، مما أدى إلى إنخفاض دخل الأسرة إلى 20 ألف دولار أمريكي في السنة فقط , و هو دخل منخفض جدا في أمريكا .. مما اضطر الأسرة المكونة من ياسر و باتريشيا و الإبن الأكبر إسلام و الأبنتان أمينة و سارة على العيش في منزل صغير في منطقة شعبية جدا ..
حينما بلغت كل من أمينة و سارة إبنتا ياسر سن التاسعة و الثامنة على التوالي سنة 1988 أخبروا جدتهما أم باتريشيا أن أباهم يتحرش بهما باللمس دون الممارسة , و بسبب العلاقة المتوترة أصلا بين ياسر و أسرة باتريشيا فقد توجهت الجدة إلى الشرطة حيث إقتيد ياسر مرة أخرى إلى مركز الشرطة للتحقيق معه .. لكن الفتاتين الصغيرتين و أثناء إستجوابهما قالتا بأنهما كذبتا و إختلقتا هذه التهمة رغبة منهما في عدم مغادرة المدينة التي يعيشون بها و التي توجد بها أسرة أمهما و التي كان الأب يفكر في مغادرتها .. ولعله أكبر خطأ قامت به الطفلتان عندما برئتا أبيهما , و لولا هذا الخطأ ربما ما كنا نسرد هذه القصة اليوم.
![]() |
| عرف عن ياسر انه سريع الغضب |
بسبب ما عرف عن ياسر من غضب و معاملة فجة مع الزبائن و طباعه الحادة , فقد رفضت كل شركات سيارات الأجرة توضيفه عندها , بإستثناء شركة واحدة صاحبها مسلم حاول منح ياسر فرصة بعد أن روى ياسر له الحالة الإجتماعية المتدهورة التي يعيش فيها هو و أسرته , و ثم توضيفه لتلبية الطلبات الليلية , لذلك كان يصطحب معه مسدسه بشكل دائم ..
و لعب القدر لعبته ، فقد صنف إسلام إبن ياسر الأكبر بأنه غير تام النمو عقليا , فقررت الدولة منح أسرته مبلغا كبيرا كل شهر لمساعدة إسلام على الدراسة من المنزل .. وأستغل ياسر المبلغ في تحسين مستوى معيشة الأسرة المتدهورة فإستأجروا منزلا جديدا و قرروا البقاء في نفس مدينتهم لويسفيل بولاية تكساس ..
رغم الإنتعاشة التي عرفتها الأسرة فقد كانت علاقة ياسر بإبنتيه مضطربة ببلوغهن سن المراهقة و الإنجذاب للجنس الآخر , فكان يرغمهن على المكوث في المنزل و عدم مغادرته إلا إلى المدرسة و ذلك تحت مراقبته هو و إبنه الاكبر , و رغم ذلك فقد كانت الفتاتان تميلان كلما كبرتا إلى ثقافة المجتمع الأمريكي الحر .. و ذلك باد بوضوح على صورهن ..
كانت أمينة التي لقبت بصاحبة أجمل عيون في مدرستها , و عرفت بتفوقها في الرياضيات , و التي حصلت على منحة تخولها الدراسة في الجامعة .. كانت تربطها علاقة قوية بأختها سارة , كانتا لا تفترقان عن بعضهما البعض و ذلك باد من الصور التي تجمعهما , وكانتا تحلمان بمستقبل مشرق .. لكن الأب كانت له خطط آخرى في دماغه .. فقد كان يزور مصر كل سنة مرة ويصطحب معه أسرته , إلا أنه في الزيارة الأخيرة ذهبت البنتان فقط مع والدهن بعد أن رفضت باتريشيا الذهاب معه ..
![]() |
| اراد ياسر تزويج ابنته امينة من رجل مصري اربعيني |
خلال وجودهما في مصر اتصلت أمينة بأمها , كانت في حالة بكاء و حزن وأخبرتها بأن أباها قرر تزويجها من رجل أربعيني و أنه يخطط لإبقاءها في مصر مع زوجها .. وقالت أنها تريد العودة إلى أمريكا .. و تحت ضغط الأم و تهديدها لياسر ألغى فكرة تزويج أمينة و عادت الأسرة إلى أمريكا..
الهوس القاتل
عرف ياسر بهوسه على إبنتيه و عدم رغبته في أن تكون لهما أي علاقات مع الجنس الآخر و خصوصا الأمريكيين .. و لكن كل محظور مرغوب كما يقول المثل ..
فقد نسجت أمينة علاقة حب قوية مع زميل أمريكي لها إسمه إيريك في المدرسة , وفي التحقيقات فيما بعد صرح إيريك بأنه كان يمارس الجنس مع أمينة و أنهما كانا يخططان للفرار بعيدا عن تهديدات الأب و الزواج برغبة من أمينة التي أخبرته بأن أباها يتحرش بها جنسيا منذ الصغر .. كما كانت سارة أيضا مرتبطة بعلاقة حب مع فتى أمريكي يدعى إدي و هو أيضا زميل لها في المدرسة ..
![]() |
| الاختان كانتا مقربتان الى بعض جدا |
بعد أن إنتابت الشكوك الأب تتبع فاتورة هاتف أمينة و سارة و الأرقام التي يتعاملون معها بكثرة فإكتشف أرقام الشابين و بعد تتبع و ترصد تأكد من شكوكه نحو إبنتيه .. فجن جنونه و أخذ يخطط للتخلص منهما ..
و في رأس السنة الميلادية 1 يناير 2008 بمدينة إيرفينغ بتكساس إقتاد ياسر إبنتيه أمينة و سارة بحجة تناولهما الطعام خارجا في سيارة التاكسي التي يعمل عليها إلى مكان معزول و بعيد و هناك أطلق 11 رصاصة على إبنتيه من مسدسه الخاص فارداهما قتيلتين .. و فر هاربا إلى جهة مجهولة إلى حدود كتابة هذه السطور ..
قبل أن تلفظ سارة أنفاسها الأخيرة تمكنت من إجراء إتصال هاتفي بالطوارئ 911 و صرخت : أنا أموت …
![]() |
| الام المكلومة مازالت تعيش غصة فقدان بناتها اما الاب القاتل فهارب ولا يعرف مكانه |
بحسب معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي على الموقع الرسمي على الانترنيت فأن :
– ياسر من مواليد 27 يناير 1957 في سيناء
– يعمل سائق تاكسي
– يهوى تربية الكلاب
– يحمل السلاح بشكل دائم
– له علاقات في نيويورك و تكساس و فرجينيا و كندا و مصر
– يرتدي غالبا نظرات شمسية و يدخن بشراهة
– 100 ألف دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تأدي لإعتقاله
معلومات صحفية
بتث قناة انجليزية في 2017 شريط فيديو (متوفر حاليا على اليوتيوب) يظهر ياسر و هو يصور نفسه و هو يتغزل بساقي إبنتيه و هما نائمتين . مما أعاد للواجهة إتهامه بأنه كان يتحرش بإبنتيه . كما أخبرت الأم الشرطة أثناء التحقيقات بأن ياسر كان يتحرش بإبنتيه ..
رأي شخصي
هناك من يفر من بؤس الاوضاع في بلده إلى بلاد هو يعرف مسبقا مساحة الحرية الكبيرة المتوفرة هناك , و بدلا من أن ينسجم مع هذه المجتمعات المنفتحة و يرتقي فكريا و ثقافيا تجده يحاول التمسك بالعادات والتقاليد التي ورثها عن أسلافه مصرا على أنها الحقيقة المطلقة .. فمن قتل هاتين الفتاتين و مئات غيرهن بدعوى الشرف ليست الصهيونية العالمية أو الماسونية الشيطانية .. بل التقاليد البالية الجاثمة منذ قرون في عقول البعض للاسف ..
ملاحظة موقع كابوس : تم تنقيح وتعديل اجزاء من المقال ليتوافق مع قوانين موقع كابوس. تجدر الاشارة بأن ما قام به هذا الاب ليس شيئا فريدا او نادرا , هذه الجرائم التي تسمى جرائم الشرف تحدث باستمرار نتيجة اندماج اطفال المهاجرين مع الثقافة التي تربوا فيها والتي يرفضها اهلهم , رغم ان هؤلاء الاهل هم اصلا السبب في تعرف ابنائهم على هذه الثقافة!. والباحث على الانترنت سيجد الكثير من هذه الحوادث والقصص المؤسفة.
المصادر :
– Yaser Abdel Said – Wikipedia
– Yaser Abdel Said Honour Killer at Large 2008 – Where is he?
– Ten Most Wanted Fugitives: Yaser Abdel Said
– Dying teen names dad as killer
– مقاطع فيديو على يوتيوب
– مدونة كاتب المقال : hibopress.blogspot.com

اري ان الناشر خرج عن الحياديه واستخدم اسلوب غير مهني في تأكيد وجهة نظره من اتهامه للاب وتعاطفه مع بنت مارست الجنس خارج اطار الزواج
الحقيقه ان السبب الأساسي في المصيبه هو الأب…عندما قررت الزواج من امريكيه رغبه في مصلحتك الشخصيه كان عليك أن تتوقع أن يخرج بناتك عن الدين الاسلامي و تقاليده التي أقرها الله في القران و السنه…ماذا كنت تتوقع؟ فأنت تناسيت تربيه الاولاد و فضلت مصلحتك و بعد فوات الاوان تأتي و ترتكب جريمه شنعاء باسم الدين…اين انت من الدين اصلا؟ اين انت من نشأه اطفالك نشأه محافظه و متدينه؟؟ من الواضح تماما أن بناتك متأمريكين و غير مدركين أن أفعالهن تقع تحت وطأة الزنا و العياذ بالله…تكاسلت عن تربيه اطفالك ثم تقتلهم لعدم اتباع الدين الاسلامي؟؟ أي منطق غير سوي تتبع؟؟ ربنا يبعد عنا شرور الغربه اللهم اميين
الحمد لله تم إعتقال ياسر قبل كم شهر
الي ياسمين الف مبروك ربنا يتمملك علي خير يارب ????
مباركا لهما ألقي القبض عليه،وان شاء الله سينالة حكم الإعدام شنقا او بالكرسي الكهربائي
إرقدوا في سلام،أمينة وسارة،لعل الله يشفع ويغفر لكم في الأخرة
تم القاء القبض عليه اليوم الخميس الموافق 27/8/2020 .
https://arabic.rt.com/middle_east/1148247-القبض-على-أخطر-مجرم-مصري-في-أمريكا-بعد-ملاحقته-12-عاما-لقتله-ابنتيه-صور
هذا الرجل لايمثل الرجل الشرقي
الحمدلله اهلي مديني الامان واني مخنوش الامانه وبابا رجل متدين ومش كده خالص واحنا عايشين في انجلترا بس انا ملتزمه بتقاليد بلدي مصر والحمدلله انا دلوقتي مخطوبه لانجليزي مسلم ومحب لعداتنا وتقاليدنا المصريه ادعولي ربنا يتم علي خير علشان كتب الكتاب الاسبوع الجاي وكل اللي بيشوفوا الرد انت معزوم موقع كابوس كلو معزوم علي فرحي
يارب آمين يتمملك على خير لأخر العمر. و ما تشوفوا شر من مجرمين..
حلو أنو الواحد ياخد باله من أطفاله بالغربة.بيئة و طبيعة مختلفة
أنا بتابع يوتيوبر مصري عايش في انجلترا.و عنده أطفاله. اسمه (كريم السيد) متزوج انجليزية مسلمة. بيعمل فلوجات.
وياريت لو عندك قناة يوتيوب للفلوجات تفرجينا.
المهم حبيت أبشرك أنه تم إمساك القاتل. الحمدلله.
معقوله يتحرش ببناته حسبي الله ونعم الوكيل
سافر لامريكا من أجل الربح السريع ورجع قاتل ابنتيه.. بس ابنه اسلام ايش صار فيه؟؟
كله غلط المراءة البدينه الله يهديها ….لماذا لم تاخذ الطلاق من المجرم وتعيش هي وبناتها لوحدهن بعيد عن هذا المختل ذو القلب الاسود ….كل من يسافر الي بلد اخر تسيطر عليه افكار غريبه شبطانيه
انا استغرب لماذا هذا المجنون لم يترك العايله تعيش بسلام ورجع هو الي بلده مصر لكي يرعي الاغنام ويحلب الابقار والجاموس ويدخن الشيشه في المقاهي….ولماذا القانون لم يلقي القبض عليه الا الان…..موجرم بهاقيا اميركا سي …كهان تشلاقيا….يالله رهم كرناه
لو كل انسان تحدث مشكله في بيته او مشاده كلاميه …مسك سلاح او مسدس كان ما صار بالدنيا عوايل….فلابد من التغاضي وبا بد من السماح …فهذا رجل عربي مسلم…لماذا يعمل هكذا بعايلته…ولكن هو مختل من اصله …البنات امهن امريكيه وولدن في امريكا ….فكيف سيعيشن في مصر …لا يمكن ….هو لما تزوج لا بد ان ان يحمل البنات الي مصر وهن صغيرات حتي يعيشن في مصر ولكن ماذا عساني ان اقول في شخص استحوذ عليه شيطان وعفريت
كل الغلط علي الحرمه البدينه …قالت انا عندي جسم وانا بدينه ووزني زايد عليء والامريكان يضحكوا عليء لاني فيء وزن زايد …وعشان كذا بتزوج رجل مصري عربي مسكين هو رضا يتزوجني ويستر عليء عن الامريكان يلسنوا ويتغامزوا عليء وانا رايحه جايه وكاني دبابه …وتزوجت مجرم عذبها واطلق النار علي اطارات سيارتها وبعدين قتل البنات …يعني هي لازم تسجن لانها هي غلطانه …انا اقول اللي علي لساني واللي ما عجبه يروح وينساني … ويا لهوي يا مستهوي ويا خرابي ياعرابي……….كفر ابو شوق
لقد اعجبني كلامك يا سيدتي واراهن ان ما كتبتيه لهو عين الصواب ولا يقوله الا من كان حكيما عاقلا نبيها وفاهما احوال الدنيا …ربنا يديم عليك الحكمه ويوفقك في حياتك يارب ..ما اجمل كلام بعض الناس كلام من ذهب …شكرا يا سيدتي الف توفيق وسعاده لحياتك ………يا مرحبا ملايين
هذا الرجل مختل ومجرم من اصله ..لماذا تهون عليه بناته ان يقتلهن لو تركهن يعيشن حياتهن افضل من القتل ..ورجع الي بلاده مصر …الان هو قاتل املم الله الذي حرم القتل ويعتبر القتل من الكباءر
إن تحرشه ببناته هذه لوحدها تهمة يستحق القتل عليها أما بالنسبة لحبس بناته في البيت بهذا الشكل فمهما كانت النية سواء كان لحمايتهن أو من أجل سمعته فقد أخطأ بتصرفه بهذه الطريقة فبدلا من أن يرشدهما للطريق القويم بالعقل والمنطق فعل هذا ولكل فعل رد فعل.
Shiko silva
اعذرنى اكيد مش كل الرجاله كدا فى ستات كلها إجرام كمان بس انا مليانه غضب من القصه انا بتكلم هنا عن قضيه شرف بتقاليدنا الشرقيه الباليه والرجل هنا هو المتحكم الوحيد فى القتل وكمان آب وياريت هو إنسان سوى دا متحرش وقذر وليه علاقات بنساء وشريب خمر فانموذج الرجل دا موجود عندنا بكثره أن الرجل يعمل كل اللى هو عايزه ويتحكم فى أخطاء أمه أو أخته أو بنته أو زوجته بدون اى أعذار ليهم ليه البنت لم تغلط منصححش الخطأ ونقومها ما هى كمان تحت الضعف واكيد هتغلط اذا كان هو كبير وشايب ومدمن شر ما بالك بطفله فى بدايه سن المراهقة والمصيبة الأكبر واللى موجوده فى مجتمعنا أن الرجل محلله يتزوج من بنت حتى لو قد بنته وكأنه هو متحكم فى أعمار النساء زى الاربعينى اللى كان هياخد واحده قد بنته مين اللى حلل للرجل دا غير شويه تقاليد بتتحكم فينا من أجدادنا الجهله واحنا أصحاب العلم والتكنولوجيا
Shiko silva
اعذرنى اكيد مش كل الرجاله كدا فى ستات كلها إجرام كمان بس انا مليانه غضب من القصه انا بتكلم هنا عن قضيه شرف بتقاليدنا الشرقيه الباليه والرجل هنا هو المتحكم الوحيد فى القتل وكمان آب وياريت هو إنسان سوى دا متحرش وقذر وليه علاقات بنساء وشريب خمر فانموذج الرجل دا موجود عندنا بكثره أن الرجل يعمل كل اللى هو عايزه ويتحكم فى أخطاء أمه أو أخته أو بنته أو زوجته بدون اى أعذار ليهم ليه البنت لم تغلط منصححش الخطأ ونقومها ما هى كمان تحت الضعف واكيد هتغلط اذا كان هو كبير وشايب ومدمن شر ما بالك بطفله فى بدايه سن المراهقة والمصيبة الأكبر واللى موجوده فى مجتمعنا أن الرجل محلله يتزوج من بنت حتى لو قد بنته وكأنه هو متحكم فى أعمار النساء زى الاربعينى اللى كان هياخد واحده قد بنته مين اللى حلل للرجل دا غير شويه تقاليد بتتحكم فينا من أجدادنا الجهله واحنا أصحاب العلم والتكنولوجيا
مرحبا بالجميع! شكرا لصاحب المقال على نشر هذا المحتوى الهادف لتوعية المجتمع عله ينهض من وحل العادات والتقاليد التي لازال متمسكا بها دون أي دليل ديني لمدى صحتها!
أولا أحبتي هذا الرجل شخض كما نقول عنه بالعامية(مصلحجي) ثم أن التعاليم الإسلامية لم تمنع المرأة من الخروج ولم تأمرها بالبقاء محبوسة بالبيت شهورا وشهورا! الأمر بالبقاء في البيت كان للحفاظ على المرأة ففي عصر الجاهلية يكثر خطف النساء وبيعهن كجواري وأمور أخرى بشعة جدا لكن الآن الحمد لله الرجل دوما موجود بالبيت أكب ومرعى وقلة صنعة(أمزح أمزح لا تهاجموني^^) لذا لا خطر عليها فهو سوف يحرسها، لكن أريد أن أعرف فقط أي أية أو حديث قد جاء بقتل المرأة الزانية؟ حسنا لم لا يقتل الرجل الزاني كذلك؟ أم أنه رجل لم يعيبه شيء أو-عذرا على وقاحتي- لم يتغير به شيء في جسده؟؟ أكيد فهمتهم! بالضبط هنا الفكرة جل المجتمع العربي قد وضع قانون قتل المرأة الزانية لكي لا يفضحوا بين الناس ولا يتم ذكر سيرتهم على كل لسان! نحن نخاف من البشر لا العبد يا بشر! هل سمعتم من قبل أخ يقول لأخته الزانية قد فعلتِ فعلاً أثما يجلب غضب الله وكيف ستنجين من عذاب الآخرة؟ لا!! أول ما يقولونه أهلها:اصبحت فضيحة لنا وأنزلتي رؤسنا! هذا أول ما يخطر ببالهم ردة الفعل هنا أسألكم بالله لمن تم توجيهها للعبد أو الخالق؟ كفاكم مدارة لخطاياكم بالدين والتستر بحجج بالية…لو كانت العادات والتقاليد طلها صحيحة ويجب اتباعها لما جاء الدين بنفي عادة وأد الفتاة وقتلها! تخيلوا معي لو لم يحارب الدين هذه العادة لوجدنا الآن الأب يدفن بناته والجميع يصفق له ويدافع عنه لأنه خائف على بناته وقام بحمايتهن مثلما رأيت بعض التعليقات هنا!
مرحبا بالجميع! شكرا لصاحب المقال على نشر هذا المحتوى الهادف لتوعية المجتمع عله ينهض من وحل العادات والتقاليد التي لازال متمسكا بها دون أي دليل ديني لمدى صحتها!
أولا أحبتي هذا الرجل شخض كما نقول عنه بالعامية(مصلحجي) ثم أن التعاليم الإسلامية لم تمنع المرأة من الخروج ولم تأمرها بالبقاء محبوسة بالبيت شهورا وشهورا! الأمر بالبقاء في البيت كان للحفاظ على المرأة ففي عصر الجاهلية يكثر خطف النساء وبيعهن كجواري وأمور أخرى بشعة جدا لكن الآن الحمد لله الرجل دوما موجود بالبيت أكب ومرعى وقلة صنعة(أمزح أمزح لا تهاجموني^^) لذا لا خطر عليها فهو سوف يحرسها، لكن أريد أن أعرف فقط أي أية أو حديث قد جاء بقتل المرأة الزانية؟ حسنا لم لا يقتل الرجل الزاني كذلك؟ أم أنه رجل لم يعيبه شيء أو-عذرا على وقاحتي- لم يتغير به شيء في جسده؟؟ أكيد فهمتهم! بالضبط هنا الفكرة جل المجتمع العربي قد وضع قانون قتل المرأة الزانية لكي لا يفضحوا بين الناس ولا يتم ذكر سيرتهم على كل لسان! نحن نخاف من البشر لا العبد يا بشر! هل سمعتم من قبل أخ يقول لأخته الزانية قد فعلتِ فعلاً أثما يجلب غضب الله وكيف ستنجين من عذاب الآخرة؟ لا!! أول ما يقولونه أهلها:اصبحت فضيحة لنا وأنزلتي رؤسنا! هذا أول ما يخطر ببالهم ردة الفعل هنا أسألكم بالله لمن تم توجيهها للعبد أو الخالق؟ كفاكم مدارة لخطاياكم بالدين والتستر بحجج بالية…لو كانت العادات والتقاليد طلها صحيحة ويجب اتباعها لما جاء الدين بنفي عادة وأد الفتاة وقتلها! تخيلوا معي لو لم يحارب الدين هذه العادة لوجدنا الآن الأب يدفن بناته والجميع يصفق له ويدافع عنه لأنه خائف على بناته وقام بحمايتهن مثلما رأيت بعض التعليقات هنا!